1713 - 3550 باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه حديث عثمان خيركم من تعلم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فأو خيركم من تعلم القرآن وعلمه حتى كان الحجاج قال وذاك الذي أقعدني مقعد هذا طيب قوله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه يشمل تعلم لفظه وتعلم معانيه كذا فالذي يدرس الناس لفظ الكتاب كتاب الله عز وجل العزيز أو يدرسهم تفسيره فهو خير الناس هل يشمل تعلم القرآن بالعمل ويقال هذا تعلم تطبيقي نعم ربما يشمل ربما يشمل هذا فيكون تعلم القرآن ثلاثة أنواع تعلم اللفظ والمعنى والعمل لأنه لا شك أن العمل يزيد في فهم المعنى وبقاء المعنى ورسوطه وكلما نسل الشيء ولم يعمل به نسل ومحا طيب هل نحن نعلم الناس الفاظ القرآن ومعانيه والعمل به في آن واحد أو بالتدرج بحسب الحال إن كنا نعلم طفلا له خمس سنوات ما نجيب له معاني القرآن لأن قلبه لا يتحمل لا يتحمل المعنى خليك فيه في طراءة على الفاظ وجدنا إنسان أكبر منه عقلا وسنا ويتحمل نعلمه اللفظ والمعنى ولكن هل الأفضل يعني هل الأولى من حيث تعلم أن نقول احفظ القرآن كله بدون أن تتعلم معناه أو كلما قرأت آيات معينة إفهم معناه الأخير هو الذي عليه عمل السلام كما قال أبو عبد الرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن رثمان وعبد الرحمن السعود وغيرهما أنهم كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلم القرآن والعلم والعمل جميعا وهذا لشكل أحسن نعم طيب ولكنه يتنزل كما قلت على حسب حال المعلم قد لا يحتمل ذهنه أن تعلمه المعاني حتى لو أردت أن تعلمه المعاني على وجه بسيط مختصر قد لا يتحمه نعم إن سألك إن سألك فمعنى ذلك أنه أن عنده استعدادا لقبول المعنى وفهمه فعلمه لنا طيب قول من تعلم القرآن هل يشمل ذلك من أعانى على تعلم القرآن ببناء المجارس وشراء المصاحف وإجراء الرواتب للمتعلمين وما أشبه ذلك الجواب نعم يدخل فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعانى غازيا فقد غزع قال من جهز من جهز غازيا فقد غزع ومن خلفه في أهله وخيرا بخير فقد غزع إذن الذي يشتري المصاحف المتعلمين أو يبني المدارس أو يجري الرواتب والمعاشات لهم داخل في من تعلم القرآن في من علم القرآن داخل في من علم القرآن طيب لو كان نائما على فراشي ولو كان نائما على فراشي هنا نعم طيب أنا بنشوف شرحاتي بالقصة الآن قال وأقرأ قال وأقرأ أبو عبد الرحمن السل من ناس القرآن في أمرة عثمان بن عثمان رضي الله عنه حتى كان الحجاج يوسف أميرا عن عراق قال أبو عبد الرحمن وذاك الحديث وذاك الحديث المرفوع في أفضلية القرآن هو الذي أقعدني مقعدي هذا الذي أقرأ الناس أقرأ الناس فيه أقرأ الناس الذي أقرأ الناس فيه وهذا يدل على أن أبو عبد الرحمن سمع الحديث المذكور في ذلك الزمان وإذا سمعه فيه ولم يوصف بالتدليس اقتغى سماعه ممن عنعنه وهو عثمان ولا سيما مع ما اشتهر عند القراء أنه قرأ على عثمان وأسند وأسند ذلك عنه من رواية عاصم ابن أبو النجود فكان ذلك أولى من قول من قال أنه لم يسمع منه نعم لا الظاهر أنه سمع منه لأن حديث حدث الذين كانوا يقلون القارن عثمان وعبد الله المسعود هو الذي رواه والحديث فيه مقال فيه لكن شيخ حزم المثمين رحمه الله دائما يحتج به فهو عنده صحيح المعنى تبين الآن يقول لنا أن أبا عبد الرحمن السلم رحمه الله أنه كان يقلئ الناس في إمارة عثمان يعني في خلافته حتى كان الحجاج وكأن الحجاج بعد ذلك منعه أو شيء من هذا القبيل قال وهذا الذي عقادني مقادي هذا يعني هو الذي جعلني أجلس للناس وأعلمهم يعني الحديث خيركم من تعلم وعلمه هو الذي جعلني أجلس للناس وأعلمهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة