1712 - 3550 حديث ابن عمر لا حسد إلا على اثنتين وحديث إبي هريرة لا حسد...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا رضي يمان قال أصدرنا شعيب علي بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا حسن إلا على اثنتين رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء
الليل ورجل أعطاه الله مالا زوج صندق به آناء الليل وآناء النهار حدثنا ريس قال حدثنا شعوبة عن سليمان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا حسن إلا فتنتين رجل علمه الله القرآن
فهو يسلوه آناء الليل وآناء النهار فقال ليتني أوتيت مثل ما أوتي قلان فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه الله فقال رجل آتاه الله نعم إيه لنقال إلا فتنتين رجل بدل رفع الثاني إيه يعني يجوز
أنك على البدل وعلى القط لكن تفريق هذا يصف هم كلهم عندي مشكلات بالوجهين رجل الأول في الرف والكسر والثاني كذلك فإن رفعت الأول جاز لك في الثاني جاز الرف أو تعين الرف وإن جررت جاز في
الثاني وجهان نعم ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي قلان فعملت مثل ما يعمل السياق الثاني فيه بيان معنى الحسد وأن الحسد ليس هو الحسد المذموم الذي
يتمنى فيه الإنسان زوال نعمة الله على غيره وإنما هو الحسد المحمود الذي يتمنى فيه الإنسان أن يعطى مثل ما أعطي غيره غيره انتبه قل له هذا المعنى فالحسد الذي قال رسول الله عليه الصلاة
والسلام حسد المراد به حسد الغبطة حسد الغبطة الذي يتمنى الإنسان مثله لا أن يزول عن غيره والحسد المذموم أن يتمنى زواله عن غيره مثل الرجل آتاه الله علما ونفع الله به الناس يتمنى أن
الله ياخذ هذا العلم من هذا الرجل أعوذ بالله نعم أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله هذا فضل على عباده لكن لو قال ليتني مثل هذا الرجل يصح ولا لا يصح فالهذا محمود الرجل آتاه
الله المال أغنىه الله وصار كل ما ذكر له مشروع خيري قال لي الله ذكر له بين المساجد قال لي الله ابنه كل ما يحتاجه هذا الحي من المساجد ابنه أو ابنوه ذكر له إصلاح طرق طريق وعر قال لي
الله خذ كل ما يحتاج إليه إصلاح هذا الطريق أصلح ذكر له طب كتب نافعة قال خذ ذكر له شراء أصلحة سبي الله قال خذ كل وجوه الخير ينفق بيها قال واحد كيف هذا ليت الله يأخذ عنه الماء أعوذ
بالله حسد طيب لا هذا مذموم فقال الثاني ليس أن الله يعطيني مثل ما أعطاه فأفعل مثل ما أفعل هذا طيب ومحمود فهذا هو الحسد الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام طيب عندنا الآن قرآن أمال
أيهما في نظركم أفضل لأنه أبقى صاحب القرآن يتعلم القرآن ويعلمه وينشره بين الناس ويبقى يمكن إلى يوم القيامة قل لا التفسير الذي فسر ابن عباس رضي الله عنه القرآن به إلى الآن باقي قل لا
صاحب المال في عهد ابن عباس رضي الله عنهما الذي يبذل ماله في كل خير هل هو باقي إلى اليوم أبدا أبدا لكن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يضرب مثلا بالعلم والمال مع تباين ما بينهما
من الفائدة من الفائدة العظيمة والبقاء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة