1710 - 3550 حديث أبي هريرة ما أذن الله لنبي ما أذن لنبي أن يتغن بالقرآن📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن بوكير قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله لشيء
ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن وقال صاحب له يريد يجهر به حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أذن الله لشيء ما
أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن قال سفيان تفسيره يستغني به إذن سفيان موافق أو البخاري موافق له سفيان في تفسير أن المراد يتغنى به يستغني به ولكن هذا الذي ذكره في هذا الحديث بعيد جدا فعيد
لأن المذكورة في الحديث الآن يتعلق بالسماء لأن معنى ما أذن أي ما استمع مأخوذ من الآذاني وهو الاستماع وليس مأخوذا من الإذني الذي هو الإباحة والتخيص والحل وما أشبه ذلك مثلا قل الله
أذن لكم أباح لكم ذلك أو رخص لكم فيه لكن ما أذن الله لنبي ليس معنى ما رخص لنبي حتى نقول يستغني به لكن ما أذن يعني ما استمع لشيء استماعه لهذا النبي الذي يتغنى بالقرآن فتفسير سفيان
رحمه الله والبخاري أيضا إذا نزلناه على الحديث بعيد جدا وما معنى ما أذن يتغنى يستغني به فالكلام الآن يتعلق بماذا بالسماء والمسموع ما هو الصوت إذن ما استمع الله تعالى لنبي لشيء
استماعه لنبي يتغنى بالقرآن أنا عندي ما أذن للنبي صلى الله عليه وسلم لكن للنبي في التعريف هذا الحديث الأول ثاني ما أذن للنبي أيضا أي يتغنى بالقرآن فالمراد بالنبي هنا الرسول عليه
الصلاة والسلام الرسول لكن في بعض الألفاء بالتنكير لنبي لا لا عندي بالتعريف عندي كلهم بالتعريف لكن على كل حال لا شك أن أفضل النبي صلى الله وسلم وأن أفضل الكتب القرآن فيلزم أن الله
ما أذن لشيء إذنهم لمحمد صلى الله وسلم يتغنى بالقرآن يعني يجهر به ويحسن صوته ويحسن صوته به ولا شك أن حسن الصوت في القرآن حسن الأداء أنه يعطي القرآن رونقا وجمالا أكثر من رجل يقرأ
القرآن هذا يهذه هذر رمل ويجغم ويرفع وينصب ويجر ويجزم وهكذا هذا تستمع له أبدا تتعب منه لكن رجل حسن الصوت جيد القراءة حسن الأداء ما تم الاسم عليه فإذا وقع الأمر من النبي صلى الله
وسلم صار أعظم وأعظم لأنه نزل على قلبه وتأثر به أكثر من غيره ولا شك أن رسول ليس هنا لا أحد أحسن منه قراءة ولا صوت ما صليت وراء إمام قط أحسن قراءة ولا إيش أتم قراءة ولا أحسن صوتا من
رسول الله صلى الله وسلم فإذا كان هكذا فإن الله لا يستمع إلى شيء استماعه إلى هذا النبي الذي يقرأ القرآن يتغنى به ولكن هل معنى يتغنى به أن نأتي به على صيغة الألحان الماجنة الداعرة
الجواب لا ولا يجوز أبدا بل هذا من المنكر وقد بلغني أن قوما من المستخفين بالله وكتابه لحنوا آية الكرس لحنوها والعياذ بالله على الموسيقى فكأنهم يقولون عصيناك يا ربنا بكلامك والعياذ
بالله وهذا استخفاء في القرآن أن يلحن على صوات الداعرة الماجنة مصعوبة بالموسيقى التي حرمها الرسول عليه الصلاة والسلام وقرنها بالمعازف وقرنها بشرب الخمر والأنصار والزنا قال لا يخفون
أن أقوام من أمتي يستحلون الحرى والحرير والخمر والمعازف لذهب وهمي في الأنصاب إلى الميسر الحاصل أن هذا لا شك أنه من المحادة لله ورسوله أن يجعل كلام الله عز وجل مقرونا في هذه المعازف
ونحن أنت الحين الأغاني الماجنة الداعرة والأغاني بالله الكفر شديد كفر شديد نعم ما هذه العادة يعني يرفع يلحم الظلمات بعضها فوق بعض بالذي الله ها والله الكفر شديد أنا لا أحب أن أطلق
الكفر إلا بشيء أعرف أنه كفر لأنه الحين إذا كان لا أقول هذا حرام إلا بشيء بين واضح كيف أقول هذا كفر الكفر أعلى أنواع المحرمات أنا أقول من استهزئ بكتب الله فهو كافر لكن هل هذا السزاء
قد يقول ما أراد السزاء فيه إثبات الإذن لله لتوافق أذنى والأذن في المادة فإن الكل فيه همزة وأذن أو لا يقال ها لا يقال لأن صفات الله عز وجل لا تثبت بالاحتمال بل لابد من أمر متيق لأن
الله قال وأن تقولوا الله ما لا تعلموا وما الاحتمال لا علم وقال ولا تقف ما ليس لك به علم ومع الاحتمال لا علم أيضا فلا يجوز أن نثبت لله عز وجل أذنا بهذا الحديث وأمثاله من الأشياء
المحتملة أو المحتملة فإن قلت وهل هناك سماع أو السماع إلا بأذن فالجواب لا قد يكون السماع وسماء بلا أذن فهذه الأرض يوم القيامة تحدث أخبارها ونحن نشاهد الأرض ما فيها أذن قلت لا أعتقد
يا ياسر لو أنت في حجة تتكلم تسبح وتهلل تقرأ شوف أذن الأرض نعم ما ترى شيئا إذن هجائز أن يكون كلام بلا لسان وأن يكون السماع بلا أذن هذا في المخلوق فكيف بالخالق عز وجل فنحن في هذا لا
نثبت ولا ولا ننفع لأنك إن أثبت قيل لك أين الدليل وإن نفعت قيل لك أين الدليل فلا نفع إلا بعلم ولا إثبات إلا بعلم ومجرد الاحتمال لا يكفي في هذا الباب لنا إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة