1709 - 3550 باب من لم يتغن بالقرآن وقوله تعالى أولم يكفهم أنا أنزلنا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من لم يتغنى بالقرآن وقوله تعالى أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ الله أكبر ظاهر سنين البخاري رحمه الله أن المراد بالتغني أليس سرنا
به عن غيره يعني من الآيات وغيرها من الآيات والنظم والقصص وغيرها لأنه استدل بقوله أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يَتْلَى عَلَيْهِمْ وهذه الآية جواب
لقولهم لو لا أنزل عليه آياتهم من ربه قل إنما لا يات عند الله وإنما أنا نذيهم مفين أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَتَابَ يكفهم عن أي شيء عن الآيات فالقرآن يغني عن كل
آية فكأن البخاري رحمه الله يميل إلى أن معنى قوله لم يتغنى يعني يستغني ولا شك أن يتغنى تأتي في اللغة العربية بمعنى يستغني ومنه البيت الذي أنشدنا كموه في المثنى في كلا لا لا لا كلانا
غني عن أخيه حياته ونحن إلى متنى أشد تغانية يعني أشد استغناء مننا في الحياة نعم أي طيب كلانا غني ولم يقل غنيان لأنه يجوز مراعاة اللغة والمراعاة المعنى الشاهد أن البخاري يميل إلى أن
المراد بالتغني إيش الاستغنى تغنى عنه يعني استغنى عنه فالذي لم يستغنى بالقرآن عن غيره فإنه ليس من الرسول عليه الصلاة والسلام ولا شك أن الذي لم يستغنى بالقرآن عن غيره أنه ليس من
الرسول صلى الله عليه وسلم في شيء فالقرآن يستغنى به عن كل شيء ولا يستغنى بشيء عنه أبدا أولا ضيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة