1707 - 3550 حديث ابن عمر إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم كما بين صلاة..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا مسدد عن يحيا عن سفيان قال حدثني عبد الله بن دينار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما عن نبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أجلكم في أجل من خلى من الأمم كما بين صلاة العصر ومغرب
الشمس ومثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عمالا فقال من يعمل لي إلى نصف النهار على قيرات قيرات فعملت اليهود فقال من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر فعملت النصارى ثم أنتم
تعملون من العصر إلى المغرب بقيراتين قيراتين قالوا نحن أكثر عملا وأقل عطاء قال هل ظلمتكم من حقكم قالوا لا قال فذاك فضلي أوتيه من شئت ما وجهه هذا الحديث في الباب لا مهات طي ما نجح بن
حجر نشوف أو القاس صلان طابقت هذا الحديث وجاءت تبوت فضل هذه الأمة على غيرها من الأمم وتبوت الفضل لها بما ثبت من فضل كتابها الذي أمرت بالعمل به وهذا الحديث سبق في باب من أدرك راكات
المراسة طيب أرغب هل يمكن هذا أرغب وقد يكون له وجه آخر وهو من جهة أن هؤلاء عطوا الأجر مرتين فيدل على تفاضل الناس بالنسبة للعمل والتقرب وتعالى به ما هو ظاهر اللي جدا لكن العلماء
عالموا منه نعم ايش مع الحديث ظاهر أن مثلنا مع اليهود والنصارى أولا مثلنا مع الأمم السابقين كمثل ما بين صارة العصر إلى أوروب الشمس بالنسبة لقصر مدتنا وأن أكثر الدنيا قد ذهب قبل أن
يبعث محمد صلى الله عليه وسلم أما مع اليهود والنصارى من حيث العمل فاليهود من الفجر إلى الظهر والنصارى من الظهر إلى العصر ولكل منهم قراط أما نحن فمن العصر إلى مغرب الشمس ولنا قراطا
فالزمن أقل والعجر أكثر احتجي اليهود والنصارى فقال الله لا مهضر لنفكم شيئا قالوا لا قال لك ذلك فضل يؤتيه من أشاء مداما العجر اللي بيني وبينكم أثممتها فأنا ما ظلمت وكوني وفضل هؤلاء
عليكم هذا فضلي وثيه من أشاء فالظاهر أنه يعني أقرب شيء هو ما قاله العلماء هنا أن فضل هذه الأمة بسبب فضل كتابها وكتابها وكلام الله فيكونوا في كلام الله فضلون على سائر الكلام إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة