1706 - 3550 باب فضل القرآن على سائر الكلام حديث مثل الذي يقرأ القرآن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب قضل القرآن على شعير السلام حدثنا هبة بن خالد أبو خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مال عن أبي المسل الشعري رضيها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي
يقرأ القرآن كالأسف الجسد ضعمها طيب وريحها طيب والذي لا يقرأ القرآن كالثمر ضعمها طيب ولا ريح فيها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل ريحانة ضعمها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا
يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ضعمها مر ولا ريح لها قوله مثل الذي يقرأ يعني من المؤمنين فالمؤمن الذي يقرأ القرآن كالأترجة وأظنكم تعرفون الأترجة معروفة غير معروفة تسمى عندنا بالله العامية
الأترنجة معروفة أم لا يعني لما زدنا نور صارتها معروفة نعم نعم لا لها كبيرة كبير رأس للإنسان نعم لا لها حامضة الله هي فيها فيها شيء زي القطن حلو وبطنها حامض نعم لكن ريحها طيب وطعمها
طيب نعم طيب طيب طيب ما المؤمن الذي لا يقرأ القرآن فهو كالتمره طعمها حلو ولكن ليس لها ريح وإنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كالريح القرآن كالريح لأن القرآن ينتفع به غير
الإنسان فالسامع له أو المسامع إليه ينتفع به والذي يعلم إياه ينتفع به فهو كالرائحة تنتشر بخلاف الإيمان فإنه لا ينتشر فهو كالطعم أما وليد بله الفاجر الذي لا يقرأ القرآن الذي يقرأ
القرآن فهو كالريحانة الريحانة لها رائحة طيبة لكن طعمها مر والفاجر الذي لا يقرأ القرآن يقول كالحنظلة طعمها مر وليس لها رائحة إن كان لها رائحة فرائحتها مرارة رائحة المر إنما ترجمت
البخالي رحمه الله باب فضل القرآن على سائر الكلام حتى على كلام النبي عليه الصلاة والسلام نعم حتى على كلام النبي صلى الله عليه وسلم على كل كلام لأن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى
وكلام الله صفة من صفاته وصفات الخالق لا يمكن أن يساويها صفات المخلوق بل هي فوق صفات المخلوق فلهذا يكون القرآن فاضلا على جميع الكلام على جميع كلام البشر ولا يماثله كلام أحد من البشر
أبدا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة