1704 - 3550 حديث عائشة أن النبي كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن وقال الليث حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن سير بن حضير قال بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط عنده إذ جالت الفرس فسكت فسكنت فقرى فجالت فقرى فجالت الفرس فسكت وسكت الفرس ثم قرى فجالت الفرس فانصرت وكان ابنه يحيا قريبا منها فأشفق أن تصيبه فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم فقال له اقرأ ابن حضير قال فأشفقت يا رسول الله أن تطع يحيا وكان منها قريبا فرفعت رأسي فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها قال وتدري ماذاك قال لا قال تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم قال ابن الهادي وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري عن أسيد بن حضير هذه تعتبر من الكرمات أن أسيد رضي الله عنه أن الله سبحانه وتعالى أراه هذه الكرامة وفيها أيضا أن الإنسان قد يأتي بشيء يرفع الله به ما يشاهده الناس من الخير والبركة حتى وإن لم يكن فيه إثم فالرجلان لذان ثلاحاء حتى رفع العلم بليث قدر سبب ذلك هو التلاحي بين المسلمين والتشاجر والتنازع أما هذا لسه فيه شيء لكن الله سبحانه وتعالى حكيم قد يقدر بعض الأشياء فتبوت بعض الأمور التي يظن أنها مصالح وتكون المصلحة في خلاف ذلك والله تعالى يقول وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم نعم سورة كهف نعم نعم نعم ماذا يقول ما هو معك الشارح الآن طيب اقرأ نحب كل واحد يقرأ ما فتح به علينا على قوله كان رجل في له هو أسيد بن الفضير كما سيأتي من حديثه نفسه بعد ثلاثة أبواب لكن فيه أنه كان يقرأ سورة البقرة وفي هذا أنه كان يقرأ سورة الكهف وهذا ظاهره التعدد وقد وقع قريب من قصة التي لأسيد لثابت بن قيس ابن شماس لكن في سورة البقرة أيضا وأخرج أبو داود من طريق مرسله قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ألم ترى ثابت بن قيس لم تزل داره البارحة تزهر بمصابيح الله أقرأ قال فلعله قرأ سورة البقرة فسئل قال قرأت سورة البقرة ويكتمل أن يكون قرأ سورة البقرة وسورة الكهف جميعا أو من كل منهما حسنت إصلاة الأول هابت بن قيس إيه يحتمن هذا وهذا لكن إذا اختلف الأمر فالأولى القول بالتعدد هذا هو الأصل وإلا لحكمنا بأن أحدهما وهم وكونا نقرر بأن كل منهما صحيح لكن تعدد القصة ممكن فهذا أولى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة