1703 - 3550 باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن حديث أسيد ابن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن وقال الليث حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن سير بن حضير قال بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوط عنده إذ جالت الفرس فسكت فسكنت فقرأ فجالت فقرأ فجالت الفرس فسكت وسكت الفرس ثم قرأ فجالت الفرس فانصرف وكان ابنه يحيا قريبا منها فأشفق أن تصيبه فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم فقال له اقرأ ابن حضير قال فأشفقت يا رسول الله أن تطع يحيا وكان منها قريبا فرفعت رأسي فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح فخرجت حتى لا أراها قال وتدري ماذاك قال لا قال تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم قال ابن الهادي وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري عن سيد بن حضير هذه تعتبرنا الكرمات أن الله سبحانه وتعالى أراه هذه الكرامة وفيها أيضا أن الإنسان قد يأتي بشيء يرفع الله به ما يشاهده الناس من الخير والبركة حتى وإن لم يكن فيه إثم فالرجلان اللذان ثلاحاء حتى رفع العلم بلية في قدر سبب ذلك هو التلاحي بين المسلمين والتشاجر والتنازع أما هذا لسا فيه شيء لكن الله سبحانه وتعالى حكيم قد يقدر بعض الأشياء فتبوت بعض الأمور التي يظن أنها مصالح وتكون المصلحة في خلاف ذلك والله تعالى يقول وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم نعم صورة كهف نعم نعم نعم ماذا يقول ما هو معك الشارح الآن طيب اقرأ نحب كل واحد يقرأ ما فتح به علينا قوله كان ردي قيله هو أسيد بن الحضير كما سيأتي من حديثه نفسه بعد ثلاثة أبواب لكن فيه أنه كان يقرأ سورة البقرة وفي هذا أنه كان يقرأ سورة الكهف وهذا ظاهره التعدل وقد وقع قريب من قصة التي لأسيد لثابت بن قيس بن شماس لكن في سورة البقرة أيضا وأخرج أبو داود من طريق مرسله قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ألم ترى ثابت بن قيس لم تزل داره البارحة تزهر بمصابيع قال فلعله قرأ سورة البقرة فسئل قال قرأت سورة البقرة ويحتمل أن يكون قرأ سورة البقرة وسورة الكهف جميعا أو من كل منهما سورة الأول هابت بن قيس يحتمل هذا وهذا لكن إذا اختلف الأمر فالأولى القول بالتعدد هذا هو الأصل وإلا لحكمنا بأن أحدهما وهم وكون نقرر بأن كل منهما صحيح لكن تعدد القصة وتعدد القصة ممكن فهذا أو لا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة