1702 - 3550 باب فضل المعوذات حديث عائشة أن رسول الله كان إذا اشتكى يقرأ..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب فضل المعوذات المعوذات حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالكنا بن شهاب أن أروت عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها حدثنا قتلبة بن سعيد قال حدثنا المفضل بن فضالة أن أقيلنا بن شهاب أن أروت عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفي ثم نفث فيهما فقرى فيهما قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات اللهم صلى الله عليه وسلم ولهذا سميت المعوذات من باب التغليق ولا قل هو الله أحد ليس فيها تعويذ وإنما تعويذ فيه يقول أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس لا تقول يقرأ وينفث ألواما تغذر ترتيج فهو إذا قرى نفت نفت بالذيق الذي اختلط بقراءته هذا المهم مثلا يقول قل هو الله أحد ثم ينفذ وهكذا كل آية ينفذ فيها لأن هذا الريق الذي اختلط بالقرآن هو الذي يكون فيه البركة لا ظاهر ويقرأ مرة ثم يمسح ثم مرة ثم يمسح كل واحد الحالة لا لا قل في الله أحد وقل أعوذ بالفلق وقل أعوذ بالناس جميع ثم يمسح ثم يعودها جميعا ثم يمسح أي لكن الظاهر ينفذ بعد ما عندك نفذ كابره بعد ها ألف الصوت جمع كفه ثم نفذ فيهما فقرأ فيهما قال المظري الفاء للتعقيد وظاهره يدل على أنه صلى الله عليه وسلم نفذ في كفهه أولا ثم قرأ وهذا لم يقل به أحد وليس فيه فائدة ولعل هذا سهل من الكاتب أو من راو لأن النفذ ينبغي أن يقل بعد التلاوة ليوصل بركة القرآن واسم الله تعالى إلى بشرة القارئ أو المقروق عليه انتهى وتعقبه وتعقبه الطيبي فقال من ذهب إلى تخطئة الغرات اتقاة العجول من من ذهب إلى تخطئة الغرات اتقاة العجول ومن اتفقت الأمة على صحة روايته ورطه وإطلاقه لما سنح له من الرأي من الرأي الذي هو وهن من بيت العنشبور فقد حطع نفسه أوهن أوهن أوهن ولا وهن الذي هو أوهن من بيت العنشبور وقد حطع نفسه وقع فيما لا يعنيه ألا قاس هذه الفاء على ما في خوله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعب وقوله فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم على أن التوبة عين القتل ونظيره في كلام الله تعالى العزيز غير عزيز والمعنى غير قليل يعنيه ولا غيره في كلام الله تعالى العزيز غير عزيز غير عزيز يعني هذا السلام بكلام الله يعني الفاء يعني الفاء ايه نعم والمعنى جمع كفيه ثم عزم على النف فيهما فقرأ فيهما أو لعل السر في تقديم النفس على قراءة مخالفة السحرة البطلة البطلة على أن أسرار الخلام النبوي جلت على أن تكون جلت جلت على أن تكون عن عن أن تكون مشرع كل وارد وبعض مشرع كل وارد على أن تكون مشرع كل وارد وبعض من لا يدله في علم المعاني لما أراد والتفصي عن الشبه تشبث بأنه جاء صحيح البحاري بالواو وهي تقتضي الجمعية للترتيب وهو وهو وهو وهو وهو زور ومهتان حيث لم أجد فيه وفي كتاب الحميدي وجامع العصول إلا بالفاء ومن أجد في رواية أبي ذر عند تشميهني يقرأ بلا شاء ولا وار فيهما قل والله عندك هكذا في البرح نعم في البرح ما أتكلم هو الذي أظهر والله أعلم أن النف بعد القراءة وثم أحيانا لا تقتل الترتيب وقد مر علينا قول الشاعر إن من ساد ثم ساد عبوه ثم ساد من بعد ذلك فجده والحكم من ذلك أن هذا الرقيق الذي اختلط بالقراءة هو الذي تكون في البرح إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة