1699 - 3550 فضل سورة الفتح حديث أن رسول الله كان يسير في بعض...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضل سورة الفتح حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا فسأله عمر عن شيء فلم يجبه فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فلم يجبه فقال عمر فكلتك أمك نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك قال عمر فحركت بعيري حتى كنت أمام الناس وخشيت أن ينزل فيي قرآن فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ قال فقلت لقد خشيت أن يكون نزل فيي قرآن قال فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا في هذا دليل على توفيص الإنسان نفسه وغضبه عليها لقوله تكلتك أمك وفيها أيضا دليل على ترك جواب الغير لمصلحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجب عمر مع أن نعلم أن عمر من أحب الناس إليه ونعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس أخلاقا لكن قد تقتل المصلحة أن لا يجيبه إن لم يكن هناك عذر لا نعلم وفيه أيضا قول فما نشبت أي لبث كما في حديث الوحي لم ينشب ورقة أن توفي أي لم يلبث وفيه أيضا شدة خوف عمر من الله عز وجل وكان عمر على شدته من أخوف الناس من عذاب الله حتى إنه أحيانا يمرض إذا قرأ بعض الآيات التي فيها التخويف ويعاد ويبقى أسبوعا مريضا من شدة ما سمع رضي الله عنه ولذلك هرب من عند النبي عليه الصلاة والسلام وتقدم خوف من أن ينزل فيه قرآن رضي الله عنه وهذا لشدة ما وجد في نفسه ولكن هذا الحديث في سورة إن فتحنا لك فتحا مبينا وقول مؤلف فضل سورة الفتح يريد بذلك هذه السورة أو النصر يريد هذه السورة إنا فتحناها كفتحا مبين وفيه أيضا أن نزول القرآن الذي فيه زيادة العلم خير من الدنيا وما فيها لقوله عليه الصلاة والسلام لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس فإذا أنعم الله سبحانه وتعالى لا شخص بالعلم ولسيما علم كتاب الله عز وجل فإنه خير من الدنيا وما فيها ويدل لذلك ما نشاهده الآن ما تقولون فيما صنع الخلفاء والأمراء في عهد أبي هريرة وما حصل لهم من ساعة الرزق وساعة الملك في ذلك الوقت هم أشد من أبي هريرة قل لا لكن الآن أبو هريرة أشد منهم تأثيرا ونفعا للأمة أليس كذلك كل الدنيا التي أخذها الخلفاء أو التي عاشوا فيها كلها راحت وفنيت لكن العلم لا يفنى العلم لا وانظر أيضا إلى ما خلفه أئمة المسلمين كلا أئمة الأربعة وغيرهم كيف باقي إلى يومنا هذا يذكرون به ويدعى لهم به وينتفع الناس بعلومهم فالعلم من أكبر نعمة الله على العبد إذا وفقه الله عز وجل نية خالصة وحبا للخير ونشر لشلاة الله هذا بالخصوص السورة فقط لا بالخصوص العلم عموما أما السورة فواضح أنها فيها بشارة بأن الله سبحانه وتعالى بشرهم بأنهم سأطفلون مثل حرام آمين ومحلقين وذكر فيها أشياء كثيرة وعادكم الله مغانم كثيرة ولقدر الله المؤمنين يذيبايعونك تحت الشجرة كلها على هذا وعاله لأنه الله أعلمه بذلك فنال العلم لكن ظاهر الحديث أن أن السورة نزلت جميعا ما تكلم عليها الفكر ثم قرأ لا تقدم وقصل لاني ثم قرأ عليه الصلاة والسلام إنا فتحنا لك فتح مبينا أي قضينا لك قضاء مبينا على أهل مكة أن تدخلها أنت وأصحابك من قابل يطوفوا بالبيت من فتاحه وهي الحكومة أو المراد فتح مكة عدة له بالفتح عدى عدة له بالفتح وجي به علف الناضي لأنه في تحققه من منزلة الكال وفي ذلك من الفخامة والدلالة على علو شأن المخبر به لا لا يخفى طالب العربي أطلق المفاضلة بين المنزلة التي أعطيها وبينما طلعت عليه الشمس ومن شرط المفاضلة استواء الشيئين في أصل المعنى ثم يزيد أحدهم على الآخر ولا استواء بين تلك المنزل والدنيا بأسرها وأجاب ذنبطال بأن معناه أنها أحب إلي من كل شيء لأنه لا شيء إلا الدنيا والآخرة فأخرج الخبر عن ذكر الشيء بذكر الدنيا إذ لا شيء لا ما هو ذلك نحن نجد هل نزأت جملة واحدة أو لا أنا وجدتها شهور نقرأ المثل نقرأ المثل فقرأ أنه فتحناك فتح مبينا ثم قرأ أنه فتحناك فتح مبينا بس ما ذلك بس خلاص راجعها بعدين يمكن تحتاج إلى طول ما هي بعيدة ليس هذا البعيد ولا سجم أنه قال له مرة في صلح الحديبية ألست تحدثنا أننا سنأت البيت ونطوف به نعم إلا هذا أقول هذا ظهر اللقب لكن بس نحتاج أن نتحقق أكثر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هل قرأه عليه كله أو قال سورة ثم قرأت أولها واقتصر لأول ريانا أن سورة الفتح نزلت كلها في مرة واحدة قال الشوكاني في تفسير فتح القديق أخرج ابن إسحاق والحاكم وصححه وصححه البيهقي في الدلائل عن المسور ابن مخزمة مخرمة مخرمة مكتوب مخزمة أنت لك أسبة مخرمة مخرمة نقلت كذا نعم نقلت كذا مخرم ومروان قال نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحجيبة من أولها إلى آخرها وهذا لا ينافي الأجماع على كونها مدنية فقال الشوكاني في تفسيرها أيضا أخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن مغفل قال قال مر أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح في مسيره سورة الفتح على راحلتي فرجع فيها رجع فيها رجع فيها رجع فيها تشتيت رجع فيها الله عافظ فيها أيضا سورة ثانية يقولون أنه نزلت جميعا وهي سورة الأنعام المشهور أنها رجعت أنها نزلت جميعا لا المادة مفرقة طيب نعم ما فيه شيء يمبين هذا إقرأ موزع المعولات الظهر نزلت جميعا قل بالله أحد نعم والفاتحة لكن الطوال ما أشوف إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة