1693 - 3550 باب فضل فاتحة الكتاب حديث كنت أصلي فدعاني النبي فلم اجبه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضل فاتحة الكتاب حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني خبيب خبيب بن عبد الرحمن عن حفص عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن معلى قال كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم وجبه قلت يا رسول الله إني كنت أصلي قال ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ثم قال ألا أعلمك ألا أعلمك أعظم أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت يا رسول الله إنك قلت لا أعلمنك أعظم سورة في القرآن قال الحمد لله رب العالمين يسبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته في هذا الحديث شار إلى أن العموم يشمل جميع الأحوال لقوله استجيبوا لله وللرسول وهذا يشمل في جميع الأحوال حتى وإن كان الإنسان في صلاة ولهذا قال العلم إذا ناداه النبي صلى الله عليه وسلم وجبت عليه إجابته ولو كان في الصلاة لوجوب إجابته أما الوالدان فقال بعضهم يجيبهما في النفل ولا يجيبهما في فر وقال بعضهم لا يجيبهما أيضا في النفل إلا إذا خاف من الغضب وعلم أن والديه ممن لا يتحمل والناس يختلفون من الوالدين من إذا علم أنك في نافلة عذرك بل لا يرضى أن تقطعها من أجله ومن الوالدين من كان بالعكس إذا نداك لا بد تجيب ولكنت في نافلة في المسألة تختلف وهذا الأخير هو الصحيح على أن إجابة الوالدين في الفرض لا تجوز وإجابتهما في النفل تنبني على هذا التفصيل إن علمت أن في ترك إجابتهما حملا لهما على الغضب عليك والحزن منك وإلا فلا إذا كان يكفي فلا بأس هو ينبني على التفصيل لكن بعض الأحيان بعض الوالدين مشكلة أصم أعمل لازم تجيبه على ما يبهوك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة