1692 - 3550 حديث ابن عباس قال عمر أبي أقرؤنا وإنا لندع من لحن أبي📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
معلّ بن أسد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثني ثابت البناني وثمامة عن أنس قال مات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة أبو الدرداء ومعاد بن جبل وزيد بن ثابت وعبو
زيد قال ونحن ورثنا طيب هذا يمنع ما قاله القصط اللاني إنه لا ينافي أن غير المذكورين جمعه ولكن يبعد جدا أن يكون هذا هو الواقع أنه لم يجمع القرآن في عائد النبي صلى الله عليه وسلم إلا
هؤلاء الأربعة لأننا نستبعد أن يكون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وإمة الصحابة وأجلاءهم وابن مسعود أيضا لم يجمعه أما ابن مسعود فيمكن أن يقال أنه جمعه بعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام
لأنه لم يأخذ من فيه الرسول إلا بضعا وسبعين سورة لكن مثل أبو بكر وعمر وعثمان هؤلاء الملازمين للرسول عليه الصلاة والسلام يبعد جدا أن لا يكونوا جمعوا القرآن يعني حفظوا كله فيحمل النفي
أنس على مبلغ علمه إن هذا هو الذي بلغه أنه بلغه أنه لم يجمعه إلا هؤلاء الأربعة وحينئذ فلا ينافي أن يكون غيرهم جمعهم هنا نعم قال لهم هنا نعم ما أذكر منهم مسعود من أولئك نعم ولا ذكر
هنا سالم ما أولئك بحذيفة نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا يحيى عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس قال قال عمر أبي أقرأنا وإنا لندع من لحن أبي وأبي يقول أخذته من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أتركه لشيء قال الله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها
يقول عمر أبي أقرأنا يعني أحفظنا أو أعلمنا بكتاب الله والظاهر لي والله أعلم أنه قاله على سبيل التواضع وإلا فعمر أقرأ من أبي ويحتمل أنه رضي الله عنه قال ذلك لأن أبي بن كعب كان حريصا
على جمع القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم وأن عمر يشغله عن ذلك ما يشغله وقال ندع من لحن أبي يعني من قراءته مما قرأ وذلك أن أبي رضي الله عنه يقرأ الآية التي نسخت ويقول إن الرسول
أقرأنيها فلا يتركها مع أن الله يقول ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها وهذا هو الذي يدعوه عمر من قراءة أبي يعني أن عمر يدعو من قراءة أبي ما ثبت نسخ لفظه فلا يقرأ به أي
من قراءة أبي من قراءته ولحن القول فحواه ومعناه ومعناه المراد به هنا القول وكان أبي بن كعب لا يرجع عما حفظه من القرآن الذي تلقاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو أخبره غيره أن
تلاوته نسخت لأنه إذا سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم حصل عنده القطع القطع به فلا يزول عنه بإخبار غيره أن تلاوته نسخت وقد استدل عليه عمر بالآية الدالة عن نس وهو من أوضح
الاستدلال في ذلك وتقدم شرفه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة