1684 - 3550 مناقشات في جمع القرآن ونزوله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كم كانت مرة جميع فيها القرآن عيد ثلاث مرات ما هي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وليس بواجب والجائز إذا ترجح تركه عليه يثرك فكيف إذا كان فيه فتنة فإنه يتعين يتعين ثلاثه إذا قال قائل هل القراءات السبع هي الأحرف السبعة أو لا نعم نعم فل هي حرف من الأحرف السبعة نعم وقد قال كثير من أهل العلم إن هذا الحرف هو الذي كانت عليه العرضة الأخيرة التي عرض النبي صلى الله عليه وسلم فيها القرآن على جبريف وأن ما سواه منسوخ لأنه كان في زمن احتاج الناس فيه إلى التوسع فهجلنا فيه إلى التوسع فلما توطت القراشية وصارت هي الغالبة صارت القراءة على حرف واحد سهلة فنسخ ما عداها ولكن هذا احتمال والله أعلم طيب يقولون إن هؤلاء القراءة السبعة أول ما جمعوا على رأس السنة الثلاثمائة جمعهم أبو بكر بن مجاهد لأنهم اشتهروا في عصرهم بطول العمر والتلقي من كبار المشائخ الهالكين وضبط القرآن فاشتهر هؤلاء القراءة السبعة فجمعهم أبو بكر بن مجاهد رحمه الله وهو إمام مشهور في القراء جمع هؤلاء القراءة السبعة من الحرمين والعراقين والشام الحرمين المدينة ومكة والعراقين البصة والكوفة والشام جمع قراءة هؤلاء وصارت هي القراءة السبعة وكان هناك قراءة آخرون غيرهم وهم بقية القراءات العشر التي يجوز الإنسان أن يقرأ فيها بالصلاة وهي حجة قال الشيخ الإسلام باتفاق العلماء قراءة العشر ولكن هؤلاء السبعة اختارهم هذا الإمام بن مجاهد رحمه الله فجمع القراءة عليه وغيره زاد القراءة الثلاثة على الأخرين فصار القراءة عشرة واضح الآن وحين أن يتبين جليا أن القراءات السبعة ليست هي الأحرف السبعة قطعا لأن هذه حدثت متى؟ على رأس السنة ثلاثمائة يعني على رأس القرن الثالث كيف تحمل على أنها قراءة السبعة؟ طيب أوردنا إشكالا فيما مضى وهي أن آية أن الآيتين الأخيرتين من سورة براءة إنما وجدت عند من؟ أبي خزيمة وأن من المؤمنين يرجعون صدقوا وجدت عند خزيمة ابن ثابت فكيف صح أن نجعلها من القرآن المتواتر وهي لم توجد إلا عند رجلين بل ماذا هذا أن جاء بي خزيمة وجدت الآية وكذلك يعني ربما فاته أناس ما بحث عنه نعم طيب هذا واحد شيبة صحابة هذه الآية نعم طيب وربما نسيت هذه الآية كما أن رسول عجل صلى الله عليه وسلم نفسه قد ينسى بعض الآيات كما قرأ ذات يوم في الصلاة فلما صرف لكره بي بن كعب بآية كان نسيها ومر على رجل يقرأ في صلاة الليل فقال يرحم الله فلانا لقد اذكرني آية كنت أنسيتها طيب كان يتحرى الأوثق في الأوثق في نقل القرآن كان يتحرى الأوثق في نقل القرآن فأوجد هذا المكتوب عنده الصحيفة وأوجد غيره مثلا ما كان المكتوب الصحيفة أينها هذا وجه الثالث أنها أوجد عنده هذين الرجل المكتوبة وهذا لا ينافع أن تكون عند غيرهما محفوظة في الصدور وكأن زيدا يتحرى فلا يكتب إلا ما كان مكتوبا خوفا من النساء واضح لكن هذا الجواب يشكل عليه أنه قال في الحديث أنه جمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال فظاهروا هذا التنويع أن صدور الرجال مصدر لكتابة القرآن فكيف نجيب عن هذا ها قل ماهن لا كون أن يقول أنه وجد في مكتوبة عند أبي حزيمة وعند حزيمة معناه أن زيدا لا لا ينقل أو لا يجمع إلا ما كتب فكيف نجيب عن طوله إنه جمعه من اللخاف والعسب وصدور الرجال لا مهن بالآياتين كل القرآن يعني الآن اللي يتقرر عندنا وهو ظاهر احسارة الحجر أن زيدا كان لا يكتب أو لا يجمع إلا ما كان مكتوبا فقط يعني ما يأخذ من الحظ رغم أن كثيرا من الصحابة حافظوا القرآن كله كالخلفاء الراشدين وزيد بن ثابت وغيرهم يعني جمع كثير القرآن السبعين الذين يقتلوا في عيد الرسول كلهم يحفظون القرآن هذا هو ظاهر الحديث لكن على القول بأنه لا يجمع إلا ما كان مكتوبا كيف نخرج هذا اللخ نعم يعني على أن تكون الواب بمعنى معه بمعنى معه يعني معنى أنه أحيانا يجدها في صدر الرجال وأحيانا يجدها مكتوبة فقط بمعنى أنه أحيانا تكون مكتوبة فقط وأحيانا مكتوبة محفوظة مكتوبة محفوظة يكون في هذا اجتماع الحظ مش بعد والكتابة لا لا هذا هو المشكل إلا أنه ينقل من صدر الرجال وهم غير متثبتين معناها لا نحن تكون على الآية هذه الآية هذه انتهينا من هذا وعرفنا فيها ثلاثة أجوبة لكن الكلام على أن نقوله وجدها مكتوبة إذا حملناها وجدها مكتوبة وأن زيدا لا ينقل إلا ما كان مكتوبا طيب في شيء هذا في احتمال أيضا وأن تكون الوابع عند التعذر قال ومن كذارف المكتوب حتى يكون أثث النقر النقر أيها الجانب بين يعني هذا اللي ذكر لغ حمد طيب فيه أيضا ها وين عينة ميه هذا اللي قال لأخي طيب في بعض شكال آخر وهو أن الصحف كانت عند حفصة وهي امرأة وفرد يعني أفلا يمكن أن يقع في ذلك شك بل كانت أول عند أبي بكر ثم عمر ثم حفصة أفلا يمكن أن يكون في هذا شك عند الخليفتين وفرد يعني هذا الشيء منتج أن يكون هناك لأي تحريف وزيادة وأما كونها عند وكونها عند الخليفتين أو أو أو نعم وأما كونها عند حفصة رضي الله عنها فحفظوا الصحابة وكثفتهم وأهتمام المسلم بالقوان يبنع منعن باس زيادة من الصحابة نعم لأن الناس قد حفظوا القرآن ليس عند حفصة فقط الذي عند حفصة هو الذي يجمع وهو معروف عند الصحابة مكتوب فلا يقع في هذا شك فقد عندنا مشكلة في هذا الفرع ماذا كان على الصحف التي كانت عند حفصة بعد أن ضدها عثمان عليه بعد أن ضدها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة