1681 - 3550 باب فضائل القرآن حديث عائشة جاءها عراقي فقال أي الكفن خير📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال رحمه الله تعالى باب تأليك القرآن حجثنا إبراهيم بن يوسف قال أحضرنا إشان بن يوسف أن ابن تريس أحضره قاد وأحضرني وصوره ماهج قال إني أنجعي شكعني المؤمنين رضي الله عنها إسجعها إراقيم فقال أن ينشفني خير قالت ويحك وما يضرر قال يوم المؤمنين أليمي مصحكتي قالت لما قال لأيه وأنه سرآن عليه فإنه يقرأ غير معلف قالت وما يضررك أيها قرات أيه قرات أيه قرات أيه قالت وما يضررك أيه قرات قبل قبل نعم قالت وما يضررك أيه قرات أيه قرات أيه قرات قبل إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا تاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ولو نزل أول شيء لا تشرب الخمر لقالوا لا ندعو الخمر أبدا ولو نزل لا تزنوا لقالوا لا ندعو الزنا أبدا لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده قال فأخرجت له المصحف فأملت عليه آية السور هذه السورة من السور شوف أقرأ عن القصر أول تريد أي عراقي يقول قال أني عند عائشة أم الممين رضي الله عنها جاءها رجل عراقي لم يعرف الحاف بن حجر اسمه فقال لها أي الكثن خير الأبيض أو غيره قالت ويحك قالت ويحك كلمة ترحم وما أي أي شيء يروحك بعد موتك في أي كثن كوفينتا كوفينتا قال يوم الممينين أيني مصحفك قالت لما أريكه قال لعل يؤلط القرآن عليه فإنه يقرأ غير مؤلف قالت الفتح الظاهري أن هذا العراقي كان ممن يعطل بقراث المسؤول وكان المسؤول لما حضر مصحف عثمان إلى الكوفة لم يرجع عن قراثه ولا عن إعداء مصحفه فكان تأليف مصحفه مصحفه مغاير التغذيف مغاير مغاير التغذيف عثمان ولا ريب أن تأليف المصحف العثماني أكثر مناسبة من غيره فلهذا أطلق العراقي وأنه غير مؤلف وهذا كله على أن السؤال إنما وقع على ترتيب السور ولذا قالت ولذا قالت له عائشة وما يضر وما يضر بضم الضاد المعجمة والراء المشددة من الضرر من الضرر ولي أبو إذر والوقت والأصيل والوقت والأصيل يضيرك بكسر الضاد بعدها تحتية ساكنة من الضير أي بفتح المامزة والتحتية المشددة بعدها هاء مظلومة ولي أبي ذر عن الحموي المستمري أي بفتحية بدلها منونة أي قرأت قبل أي قرأت قرأة السورة الأخرى إنما نزل أول ما نزل منه سورة المفصل فيها ذكر الجنة والنار سورة إقرأ باسم ربك باسم ربك إذ ذاك إذ ذاك لازم من قوله فيها أن كذب وتولى وسنعزبانيا إن إن إن كذب أل إن أرأيت إن كذب وتولى وسنعزبانيا أو المدثع أو المدثع وذكره ما صريح فيها في قوله وما أدراك ما سقر وفي جنات يتساعلون لكن الذي نزل أول أولا من سورة إقرأ خمس آيات فقط أو المرارب الأولوية بعد الفترة وهي المدثع فلعل آخرها نزل قبل نزول بقية إقرأ أو بتقدير من أي من أول ما نزل حتى إذا ثاب بالمثلثة والموحدة هذا الجواب على هذا أنه قال هي تريد السورة نهيب أول ما نزل من الآيات ولا شك أن أول سورة النزعة هو يقرأ فيها ذكر فيها ذكر الجنة والنا أرأيت الذي أنهى عبدا إلى صلى أرأيت أن كان على هدى أو أمر بالتقوى أرأيت أن كذب وتولى أنه معلم بالله يرى كلا للي منتهي لنستعم بالنصر إلى آخره وأما الجنة فيها ما ذكرت على سبيل التصفيح ولكن على سبيل اللزوم فإن المصلين هم أهل الجنة أي نعم أقرأ شوف حتى إذا ثاب المثلثة والموحدة بينهما ألف أي رجع الناس إلى الإسلام واطمأنث نفوسهم عليه وتيقنوا أن الجنة المطيعين والنار العاصين نزل الحلال والحرام ولو نزل أول شيء لا تشرب الخمر لقالوا لا ندع الخمر أبدأ أبدا لا ندع الخمر أبدا ولو نزل لا تزنو لقالوا لا ندع الزنى أبدا وذلك لما طبيعت عليه النفوس لما طبيعت وذلك لما طبيعت عليه النفوس من نفرة من نفرة عن ترك المعلوم فاقتضت الحكمة الإلهية ترتيب النزو على ما ذكر لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية صغيرة ألعبوا ألعبوا بل الساعة موعدهم والساعة أدها وأمر من سورة القمر التي ليست فيها ذكر شيء من الأحكام وما نزلت سورة البقرة والنساء المجتملتان على الأحكام من الحلال والحرام إلا وأنا عنده بعد الهجرة بالمدينة وأرادت بذلك تأخر نزول الأحكام وسقط لي أبي ذر سورة فالبقرة ومعطوفها مرفوعان قال فأخرجت له أيد العراقي المصحة فأملت بسكون الميم وتخفيف اللام ولي أبي ذر سورة أي آيات كأنه قالت له مثلا سورة البقرة كذا كذا كذا كذا آية وهذا يؤيد أن السؤال وقع عن تفصيل آيات في كل سورة وقد ذكر بعض لإنه آيات السور مفردة كأبن الشيطاء والجعب بريء جموعين يطلطاء في الإشارات لكلون القراءات ما يكفي ويشفي على كل حال يظهر أن مصحف عائشة رضي الله عنها غير مؤلف على تأليف عثمان وأن التأليف تأليف السور ليس بواجب وهذا هو المشهور عند أهل العلم أن تأليف السور ليس بواجب لكن هل يكره أن يبدأ بسورة قبل الأخرى وهي بعدها أو لا فيه قولان لأهل العلم منهم من كره ذلك لمخالفته لما أجمع الصحابة عليه رضي الله عنهم ولأن هذا هو الذي كانت عليه العرضة الأخيرة إذ ليس من المعقول المتصور أن الصحابة يخالفون شيئا رتبه النبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد علموا أن الترتيب قد زاد مثلا البقرة والعمراء والنساء في حديث حذيفة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال البقرة ثم النساء ثم آل عمراء ولكن الترتيب المصحف على خلاف ذلك وهذا يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم رتبه في أخي الحياته على هذا الترتيب البقرة ثم العمران ثم النساء مشعل ونكتابك اشتري أخي أي إنسان ما عنده كتاب يشتري إينا أنه لا هم الأمر سواء قلت بهذا أو بهذا فهذا آخر سورة من المفصل من آخر القرآن وهي أول ما نزل طيب في أثر عائشة قال أيها كفنة خير قالت ويحك وما يضغل هي كأنها خافت على هذا الرجل أن يتعنف في اختيار الكفن ولا لا شك أن الكفن الأبيض أفضل كما جاء به الحديث لكن هي خافت عليه من التعنت والتشدد في الدين وقالت أن الأمر كله يعني بالنسبة للميت لا يسفد منه الأبيض وغير الأبيض الجديد والخلق وإلا فإنه لا شك أن الأبيض أحسن لا يقول قائل لعل عائشة رضي الله عنها ليس عندها علم في هذا فأرادت أن تأتي بما يسمى في البلاغة بأسلوب الحكيم بأسلوب الحكيم يعني بدل من أن تقول أنا لا أدري قالت ويحك وما يضر فللظاهر أنها خافت أن من التعنف لا سيما وأن أهل العراق كانوا في ذلك الزمن معروفين إكثة الأسله وكثة الإرادات إرادات إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة