1680 - 3550 باب أنزل القرآن على سبعة أحرف حديث ابن عباس أن رسول الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ونزل القرآن على سبعة أحرف حمدنا هذا جاءت حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله أن ابن عباس رضي الله عنهما حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرأني جبريل على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه أنه ما سمع عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكت أساوره في الصلاة فتبصرت حتى سلم فتطبرت حتى سلم فلببته برجائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كذبت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرأنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت ثم قال أقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فقرأوا ما سيستر منه الحمد لله هذا مما يدل على أن الأحرف فيها توسع أهل المسلمين وأنها جاءت للتوسعة عليهم نظرا إلى أنهم حديث عهد بإسلام واللغوة العربية لم تكن في ذلك الوقت أو اللغوة القراشية لم تكن في ذلك الوقت التي سيطرت فرخص للناس أن يقرأوه بحسب ما عندهم ولكن بعد ذلك تمع كما سبق طيب ولكن هنا في هذا الحديث عدة اشكالات أولا أن عمر رضي الله عنه يقول يقرأها على حروف كثيرة فهل هذه الحروف في كلمة واحدة أو في القراءة كلها الظاهر في القراءة كلها ومعنى أن كلمة واحدة يكون فيها حروف كثيرة بل في القراءة يقرأ بحروف ما سمع عمر رضي الله عنه ثانيا أن عمر رضي الله عنه تعمل معه إيش الشدة سمعه الشدة لأن كلام الله عز وجل يجب أن يغار الإنسان له وكان عمر رضي الله عنه معروفا بشدته وقوته وفيها أيضا قوله كذبت كيف يكذب مثل هذا الرجل نعم وما معنى في لغوة الحجاز أي أنا أخطأت لأن الكذب في لغة الحجازيين بمعنى الخطأ وهذه مسألة يجب على طالب العلم أن يفهمه لأنه إذا سمع هذا يكذب رجلا يقول أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ثقة يقول كيف يقع منها ولكن إذا عرف أن اللغة لغة الحجازيين بل لغة قريش إذا قالوا كذبت يعني أخطأت زال الإشكال طيب وفيها أيضا أنه رضي الله عنه ذهب يقوده قياده إلى رسول عليه الصلاة والسلام يقوده بماذا؟ في رجائه ماسك رجائه يقوده إلى رسول عليه الصلاة والسلام ولهذا قال له أرسله نعم وفيها أيضاً وفيها أنه ينبغي أن يستعمل مع الإنسان ما يطمئن به قبل أن يناقش يعني توطين الإنسان وتهدئة نفسه قبل مناقشته هو الأولى لأنه قال أرسله لو كان أمسك بردائه ربما لا يتمكن مع تشويش الفكر من قراءته على حسب ما سمعه من رسول عليه الصلاة والسلام فينبغي الإنسان أن يعطى فرصة قبل أن يناقش ليهدأ ويناقش عن هدوء وطمأنينة وفيها أيضاً دليل على أن الحاكم يجب عليه أن يسمع حجة الخصمين قبل أن يحكم وجهه أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر هشام أن يقرأ وأمر عمر أن يقرأ وفيها أيضاً دليل على تصويب القراءتين وإن اختلفتا ولكن هذا قبل أن يوحد المصحف أما إذا وحد المصحف فإن من قرأ على خلاف ذلك لا سيما عند العامة الذين يشكل عليهم مثل هذه الأمور فلا يقرأ وكما ذكرت قبل قليل إن الأحرف هذه لم تكن معلومة الآن وأن الله تعالى أنساها الأمة حتى لا يرجع الناس إلى الخلاف الذي كان بينهم وهنا لو أننا قرأنا عندك شرح عليه جيد ها ما يخال ما يخال مفيد أينه باب وزي القراء على ثمات يحرف حد ثلاث سئين لعفيع أن ابن عباس رضي الله عنهما حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال أقرأني جبريل على حرف قال في الفتح وهذا مما صرح ابن عباس بسماعه منه صلى الله عليه وسلم وكأنه سمعه من أبي بن كعب فقد أخرج النسائي من طريق من طريق عكرمة ابن خالي عن سعيد بن جبير عبن عباس بن أبي بن كعب نحوه فراجعته ولمسلم من حديث من حديث أبي فرددت إليه أن أنهو على أمتي وفي رواية له أن أمتي لا تطيق ذلك فلم أزل أستزيده أطلب منه أن يطلب من الله الزيادة في الأحرف للتوسعة ويزيدني أي ويسأل جبريل ربه تعالى فيزيدني فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف وفي حديث أبي المذكور ثم أتاه الثانية فقال على حرفين ثم أتاه الثالثة فقال على ثلاثة أحرف ثم جاءه الرابعة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ على سبعة أحرف فأيما حرف فأيما حرف قرأ عليه فقد أصابوا وحديث الباب سبق في بد الخلق وبه قال حدثنا سعي بن عفير المصري قال حدثني بالإفراد اللي يتنساعد النساعد الإمام المصري قال حدثني بالإفراد أيضا عقيل بضم العين خال بن شهاد محمد المسلم الزهري أنه قال حدثني بالإفراد عرب من الزبير من العوام بالمسرة المخرمة بفتح الميم وسكون الخال معجمة بن أوفل الزهري وعبد الرحمن بن عبد بن عبد بتنوين عبد من غير إضافة لا شيء القاري بتشديد القاري بتشديد التحدي نسبة إلى القارة بطل من خزيم بن مدركة والقارة لقب واسمه مدركة والقارة لقبه واسمه أثيع بالمثلثة مصغرة حدثاه أنهما سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت هشام بن حكيم ولا بذر والأصيل زيادة بن حزام وهو أسدي ابن حزام وهو أسدي على الصحيح يقرأ سورة الفرقان لا سورة الأحزاب إذ هو غلط في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءتي فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرينيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكت أساوره بهمزة مضمومة وسين مهملة أي أخذ برأسه أو ثاوبه فالصلاة فتصبرت أي تكلف أخذ برأسه أخذ برأسه أو واثبه واثبه في الصلاة فتصبرت ويتكلفت الصبر حتى سلم أي فرق من صلاته فلببته بفتح اللام وتشجيد الموحدة الأولى فالفرع وأصله وقال عياب وقال عياب التخفيف وأعرى بردائه أي جمعت عليه عند لببته لأن لا يمثلت مني وهذا من عمر على عادته في الشدة بالأمر المعروف فقلت فقلت من أقراك هذه السورة التي سمعتك تقرأ تقرأها تقرأها بحذف الضمير قالوا الأصيلي فقال هشام أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر رضي الله عنه فقلت له كذبت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأتها فيه إطلاق التكذيب على غلبة الظم فإنه إنما فعل ذلك عن اجتهاد منه لظمه أنه شاما ما خالف الصواب وساغ له وساغ له ذلك لرسوه قدمه للإسلام وسابقه بخلاف شام فإنه وسابقته بخلاف شام فإنه من مسلمة الفتح فخشي أن لا يكون أتقل القراءة ولعل عمر لم يكن سمع حديث حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف قبل ذلك فانطلقت به أقوده أي أجر عداءه فقلت يا رسول الله أني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان بباء الجر والأربعة سورة الفرقان على حروف لم تقرينيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله بهمزة قطع أن يرخه ثم قال عليه الصلاة والسلام اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ يقرأ بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أنزلت ثم قال عليه الصلاة والسلام اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقراني بها فقال رسول صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت ولم يقف الحافر بن حجر على تعين الأحرف التي اختلف فيها عمر هشام من سورة الفرقان نعم جمع نعم جمع ما اختلف فيه من المتواتر والشاد من هذه السورة وسبقه إلى ذلك ابن عبد البر مع فوت ثم قال والله أعلم بما أنكر منها عمر على هشام وما قرأ به عمر ثم قال عليه الصلاة والسلام تطيبا لقلب عمر لأن لا ينكر تصويب الشيئين المختلفين أن هذا القرآن أنزل على سبعة يحرم جمع حرف مثل فلس وأفلس على لغات فلس فلس أفلس أفلس أحروف أفلس فلس وأفلس على لغات جمع حرف مثل فلس وأفلس على لغات أو أقرأ أو أقرأات أو قراءات فعلى الأول يكون المعنى على أوجههم من اللغات لأن أحد معاني الحرف في اللغة الوج قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف وعلى ثاني يكون من إطلاق الحرف على الكلمة مجادا لكونه بعضها فقرأوا ما تيسر منه أي من الأحرف المنزل بها فالمراد بالتيسير في الآية غير المراد به في الحديث لأن الذي في الآية المراد به القلة والكثرة والذي في الحديث ما يستحضره القارئ من القراءات فالأول من الكمية والثاني من الكيفية وقد وقع لجماعة من الصحابة نظير ما وقع لعمر مع هشام منها لأبي بن كعب مع ابن مسعود في سورة النحل وعمر بن العاص مع رجل في آية من القرآن رواه أحمد بن مسعود مع رجل في سورة من آل حم رواه من آل حم الفلام من آل حم الفلام الحم نعم آل حميم رواه بن حبان والحاكم وأما ما رواه الحاكم عن سمرا رفعه أنزل القرآن على ثلاثة أحرف فقال أبو عبد الله تواترت الأخبار بالسبعة إلا في هذا الحديث قال أبو شام يحتمل أن يكون بعضه أنزل على ثلاثة أحرف كجذوه والرهب أو أراد أنزل ابتداء على ثلاثة كجذوه والرهب أو أراد أنزل ابتداء ابتداء على ثلاثة أحرف ثم زيد إلى سبعة توسعة على العباد والأكثر أنها محصورة في السبعة وهل هي باقية إلى الآن يقرأ بها أم كان ذلك ثم استقر الأمر على بعضها وإلى الثاني ذهب الأكثر كسفيامن علينا ابن وهبن والطبري والطحاوي وهل استقر ذلك في الزمن النبوي أم بعده والأكثر على الأول واختاره القاضي أبو بكر ابن الطيب ابن عبدالبر ابن عربي وغيرهم وغيرهم لأن ضرورة اختلاف اللغات ومشاقة نطقهم بغير لغتهم اقتضى التوسعة عليهم في أول أمر فآذنت لكل في كل أن يقرأ على حرفه أو أذن فأذن لكل أن يقرأ نجا نجا مرصوص الحرف في أول أمر فأذن لكل بعد من أفضلاني على سبتها حرف فأذن لكل أن يقرأ على حرفه أي طريقته في اللغة إلا أن انضبط الأمر وتدربت الألسن وتمكن الناس من الاقتصار على الطريقة الواحدة فعارض جبرين عليه الصلاة والسلام القرآن مرتين في السنة الأخيرة واستقر على ما هو عليه الآن فنسخ الله تعالى تلك القراءة المعدون فيها بما أوجبه من الاقتصار على هذه القراءة التي تلقاها الناس وشهد له ما عند الترمذ أن أبين أنه صلى عليه الصلاة والسلام قال أنه صلى الله عليه وسلم قال لجبريل أني بعثت إلى أمة أمية فيهم الشيخ الفاني والعجوز الكبير والغلام قال قال قال اقرهم أو قرهم قال قرهم أن يقروا أو قرهم وعيش قال قرهم أن يقروا قرهم ما في مرهم قرهم الله ما في مرهم سبعة يحرف وفي بعضها كقولي هلما وتعال واقبل واسرع واذهب واعجل وعجل وعجل وعجل لكن الإباحة المذكورة لم تقع بالتشهي أي أن كل أحد يغير الكلمة بمراد فيها في لغته بل ذلك مفصور على السماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يشير إليه قول كل من عمر وعثمان أقرأني النبي صلى الله عليه وسلم ولئن سلمنا إطلاق الإباحة بقراءة المرادف ولو لم يسمع لكن الإجماع من الصحابة في زمن عثمان الموافق للعرضة الأخيرة يمنع ذلك كما مر واختلف في المرارب السبعة قال ابن العربي لم يأت قال ابن العربي الآن سلط الأخرف هل هي بالتشهي أو على حسب ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فيها قولي بعضهم قال إنه بالتشهي يعني كل إنسان يتكلم بالكلمة بمعناها على لغته مثل تعال يقول هل أم أقبل نعم والقول الثاني أن هذا متلقا من الرسول عليه الصلاة والسلام سماع عرفتم وأنه ليس بالتشه لكن الرسول عليه الصلاة والسلام أحيانا يقروها تعال وأحيان أقبل وأحيان هل أم وما أشبه ذلك توسعة على الأمة وعلى كل تقدير فإنه كما سمعتم على رأي الجمهور قد نسخت هذه الأحرف وأنساه الله تعالى الخلق بعد أن جمع عثمان رضي الله عنه على حرف واحد وهذه من نعمة الله سبحانه وتعالى علينا لأن هذه الحروف لو بقيت لتنازع الناس وتنازعنا عظيمة لا سيما في مثل أوقاتنا هذه المدخرة واختلف في المرارب السبعة وقال ابن عربي لم يأتي في ذلك نص ولا أثر وقال ابن حبان أنه اختلف فيها على خمسة وثلاثين قولة قال المنذري أن أكثرها غير مختار وقال أبو جعفر محمد بن سعد وقال ابن عربي لم يأتي في الوجوه فقد بيّن الطبري وغيره أن اختلاف القراءة إنما هو حرف واحد من الأحرف السبعة وقيل سبعة أنواع لكل نوع منها جزء من أجزاء القرآن فبعضها أمر ولهي ووعد ووحيد وقصص وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال وفيه حديث ضعيف من طريق من مسعود ورواه البيهقي بسند مرسل هذا ضعيف هل نناسب التوزعة هذا؟ التوزعة يعني إذا قلنا سبعة أحرف يعني على سبعة وجوه أمر ونهي وخبر واستثهام وما أشبه ذلك هذا ما يفي التوزعة لأن الأمر يبقى أمر والنهي يبقى نهيا وهكذا يخارف الحديث ورواه البيهقي بسند مرسل وهو قول فاسد وقيل سبع لغات لسبع قبائل من العرب متفرقة في القرآن فبعضه بلغة تميم وبعضه بلغة أزد وربيعة وبعضه بلغة هواز وبكر وكذلك سار لغات ومعانيها واحدة وإلى هذا ذهب أبو عبيد وثعلب وثعلب وحكاه ابن دريد عن أبي حاتم وبعضهم عن القاضي أبي بكر وقال الزهري ابن حبان أنه المختار وصحه البيهقي في الشعب واستنكره ابن قتيبة واحتج بقوله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه وأجيب بأنه لا يلزم من هذه الآية أن يكون أرسل بلسان قريش فقط لكونهم قومه بل أرسل بلسان جميع العرب ولا يرد عليه كونه بعثين الناس كافة عربا وعجما لأن القرآن أنزل باللغة العربية وهو بلغته إلى طوائف العرب وهم يترجمونه لغير العرب بألسنتهم وقال ابن الجزري تتبعت القراءات صحيحها وشاذها وضعيفها ومنكرها فإذا هي ترجع إلى سبعة أوجه من الاختلاف لا تخرج عن ذلك وذلك إما في الحركات بلا تغيير في المعنى والصورة نحو البخل ويحسب بوجهين أو بتغيير في المعنى فقط نحو فتلقى آله من ربي كلمات أو ادكر بعد أمة وأمة وأمة وأما في الحروف بتغيير المعنى لا الصورة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة