1679 - 3550 حديث أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل... 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا موسى قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا ابن شهاب أن أنس بن مالك حدث أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام لفتح أرمينيا وأذري بجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وقال عثمان للرهد القرشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسقوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصه فأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسقوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق قال ابن شهاب وأخبرني خارجة ابن زيد بن ثابت سمع زيد بن ثابت قال فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع حزيمة بن ثابت العنصاري من المؤمنين لجالوا صدقوا ما آهدوا الله عليه فألحقناها في سورتها في المصحف هذا أيضا جمع آخر غير الجمع الأول الجمع الأول دمع القرآن فيه على ما نزل عليه من الأحرف السبعة وكانت هذه الأحرف على حسب همهات اللغات في ذلك الوقت يعني أنه لم يشق على الناس في أن يلزموا بقراءة لغة قريش فسمح لهم ورخص لهم في أن يقرؤوها على سبعة أحرف ثم لما صارت الخلافة في قريش صارت لغة قريش هي الغالبة كما هو معروف بل قبل هذا السنة النبوية كانت بلغة القريش فصارت لغة القريشية غالبة وصارت اللهجات الأخرى واللغات الأخرى تنصهر في هذه اللغة الأم وسهل على الناس أن يتكلموا جميعا بلغة القريش ولكن مع هذا بقيت بقايا يختلف فيها الناس حتى صارت هذه البقايا في الجنود خارج جزيرة العرب وصاروا يختلفون وتعرف أن الناس كلما بعدوا عن عصر النبوة زاد الخلاف والشقاق بينهم فحينئذ رأى الصحابة رضي الله عنهم أن المصلحة بالضرورة تقتضي أن يجمع القرآن جمعا آخر على حرف واحد فقط وهو لغة قريش حتى لاحصل هذا الخلاف في الناس يتنازع في القرآن ويختلف فيه كما اختلف الأهد والنصارى في كتبهم ففعل عثمان رضي الله عنه وهذه هي الجمعة التي جمعته على حرف واحد طيب جمع على حرف واحد وأمر عثمان رضي الله عنه ما سوى هذا الحرف أن نحرق حتى وإن كامل القرآن لكن لاحظوا أن المعاني ثابتة في اللغات الأخرى ثابتة في هذه اللغة يعني أن توحيد القرآن على لغة واحدة لا يعني أن هناك نقصا أو زيادة في القرآن فالقرآن هو هو لكنهم اختلفون في الكلمة فتكون ينطق بها على وجه في لغة وعلى وجه آخر في لغة أخر فرأى عمر أن يجمعهم على لغة القريش ففعل مو عمر عثمان عثمان رضي الله عن يجمعهم على لغة القريش ففعل وبقي الناس ولله الحمد على حرف واحد على لغة القريش أما قراءة السبع فإنها لا تخفض عن هذه اللغة كلها في لغة قريش وليست إلى حروف السبعة التي طلب النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل كلما أقرأه على حرف أن يزيده حتى بلغ سبع تحروف بل هي على حرف واحد ولهذا يقول رضي الله عنه وثمان يقول إذا اختلفتم أنتم وزيدوا في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان القريش أي بلغته وفيه دليل على أنه يجوز للإنسان طرح المصالح إذا كان يخشى أن تفضي إلى مفاسد أكبر نعم لأن كونه على سبع لغاته أوسع للناس وأسهل لكن لما كان يخشى منه مفاسد عظيمة أعظم منع منه عثمان رضي الله عنه وعثمان له سنة متبعة لأنه من الخلفاء الراشدين وفيه دنيا على جواز تحريق المصاحف لأن الصحابة أغروا عمان ولم ينكر عليه لكن ما لم يكن في ذلك إضاءة لماليتها فإن كان في ذلك إضاءة لماليتها فإنه لا يجوز من هذه الناحية مثل أن يكون يمكن الانتفاع بها بالغراءة فإنه لا يجوز أن تحرق لأن ذلك يتفاف الله أما إذا كان لا يمكن الانتفاع بها فلا بأس بإحراقه فإن قلت أي ما أولى إحراقها أو دفنها فالأولى الإحراق وإن جمع بين الإحراق والدفن فهو أولى أو بين الإحراق والدق يحرقها ثم يدقها لأن مجرد الإحراق حسب المشاهد لا يلزم منه زوال الحروف والكلمات فإنك تحرق الورقة ثم تنظر إلى الكتاب بائنا لم تزول فلا تزول إلا بالدق أو بالدفن نعم الله يعلم هل دارسه جمع القرآة أو كان يدرسه في لغة قريش لكن أخبره بجواز الأحرف السبعة نعم الإنسان يحتمل أنه نزل بهذه اللغة كلها أو أنه أبيح له أن يفعل نعم الله يعلم ما نفعل عنها هذه الأحرف السبعة لأنزالت لا يوجد حرف واحد ومن نعمة الله أنها الآن أصبحت مجهولة للناس حتى لا يبط في هذا الأشكال لو جاء إنسان مثلا يدعي بأنه يأتي بكلمات من القرآن يقول هذا هو الحرف الثاني قلنا له غير مقبول هذا هذا لا يقبل منكم ومن نعمة الله أن الله أنسى الأمة الإسلامية هذه الأحرف حتى بقيت على حرف واحد ها لا لا لهذه كلها على حرف واحد نعم نعم أما في البحر فنعم في البحر لن تأكله الحيتان ويزور ولا فيه أمل أن يخرج إلى مكان يستقضر لكن في المياه أي مياه كل الأشياء التي لا يمكن أن يخرج المصحف إلى مكان يستقضر فيه لا بأس نعم إيش رعاة العشر نعم هذه بقائل من رعاة لا لا أبدا العلماء يقول الآن كل الأحرف السبعة الآن نسيت ولم يبقى لها أثر كل القراءة السبعة أو العشر على القول بأنها ثابتة كلها اللغة الطريشة بس هذا القراءات لا تختلف الاختلاف النسيح ولهذا لا تجد فيها دا الكلمة بكلمة ولا زيادة كلمة عن كلمة لا تجد في القراءات كلها أن يمكن أربعة أو خمس الموابط فيها زيادة حرف عطل أو حذب فقط نعم حدثنا يحيى بن أبو كير قال حدثنا الليل عن يونس عن ابن شهاب أن ابن السباقي قال بابو كاتب عندي ترجمة بابو كاتب النبي صلى الله عليه وسلم باب كاتب النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب أن ابن السباق قال إن زيد بن ثابت قال أرسل إلي أبو بكر رضي الله عنه قال إنك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبع القرآن فاتبع القرآن فتتبعت القرآن فتتبعت حتى وجدت آخر سورة التوبة آيتين مع أبي خزيمة الأنصار لم أجدهما مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم إلى آخرها حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهلون في سبيل الله قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلي زيدا وليجئ باللوح والدواه والكتف والدواه ثم قال اكتب لا يستوي القاعدون وخلف ظهر النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن أم مكتوم الأعمى قال يا رسول الله فما تأمرني فإني رجل ضرير البصر فانزلت مكانها لا يستوي القاعدون من المؤمنين في سبيل الله غير أولو الضرر ما هذا عندي عندي لا يستوي القاعدون من المؤمنين في سبيل الله غير أولو الضرر الأيها الأخلفة لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله غير أولو الضرر والمجاهدون في سبيل الله عندك كلام وليه بذر لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله غير أولو الضرر قال حافظه بذر نفسه هذا على معنى تفسير اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اعزها الله بالتوحيد والسنة