1678 - 3550 باب جمع القرآن حديث زيد بن ثابت قال أرسل إلي أبو بكر مقتل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب جمع القرآن حدثنا نوسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعر قال حدثنا بن شهاب عن عبيل بن سباق أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال أرسل إلي عدوبة مقتل مقتل أهل اليمامة فإلى عمر بن فطاب عنده
قال عدوبة رضي الله عنه إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت
لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر هذا والله خير فلم يزال عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إن فرج شاب
عاقل لا لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلهوني لقل جبل من الجبال ما كان أسقل علي مما أمرني به من جمع قرآن قلت كيف تفعله كيف
تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو الله خير فلم يزال أبو بكر راجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فتتبعت القرآن أجمعه من العثب
واللخاف وصدور الرجال حتى وددت آخر سورة الكوبة مع أبي خزيمة الأنصار لم أجدها ما أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عيدتم حتى خاتمة براءه فكانت الصحف عند أبي بكر حتى
توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حصة بنت عمر بنت عمر رضي الله عنه أسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله بابه جمع القرآن القرآن كان مفرقا بين الناس كما كان ينزل قال النبي
صلى الله عليه وسلم فتجد الرجل عنده آية والرجل الآخر عنده آيتان والثالث عنده سورة والرابع سورتان وهكذا كان متفرقا ولكن مع ذلك يوجد أناس كثيرون من الصحابة رضي الله عنهم عندهم جميع
القرآن قد ختموه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان جبريل يدارسه القرآن كل سنة في رمضان ودارسه إياه في السنة التي مات فيها مرتين فكان القرآن محفوظا في صدور كثير من الصحابة لكن مع ذلك
كان مفرقا عند أكثر الصحابة لم يحفظوه كله فرأى عمر رضي الله عنه أن يجمع القرآن لأن القتل استحر في القرآن يوم اليمانة يعني كثر وانتشر حتى قتل منهم عدد كبير وهؤلاء القرى هم الذين
حفظوا القرآن وكانوا يسمون من حفظ القرآن قارئا ويسمون الحفظة قراءا فخاف عمر رضي الله عنه إذا قتل هؤلاء القرى أن يضيع القرآن فرأى أن يجمع القرآن في الصحف وتكون عند الخليفة فأشار على
أبي بكر بذلك ولكن أبي بكر توقف في أول الأمر لأن هذا أمر لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم لكنه في الحقيقة وإن لم يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام فإن الله تعالى قد أشار إليه لكن
كانت الحاجة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم تدعو إليه لكن بعده دعت الحاجة إليه الإشارة التي أشار الله إليها فيه هي قوله إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون ومعلوم أن جمع القرآن
كثابته من حفظه فيكون في الآية دليل أو إشارة على أنه ينبغي بل يجب أن يحفظ القرآن وأن كل سبب وأن كل شيء يكون سببا في حفظه فإنه داخل في قوله إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظه ولهذا
لما رجى عمر أبي بكر لذلك شرح الله صدر أبي بكر لهذا ووافق ثم دعا زيد بن ثابت رضي الله عنه وذكر من صفته ما يشجعه على جمع القرآن لأنه رجل شاب وأنه غير متهم والثالث أنه كان يكتب الوحي
برسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الشاب وعاقل وغير متهم ويكتب الوحي لأن الشاب أقوى من الشيخ وأشد وأشده إقداما والعاقل الذي يقدر الأمور ويزن الأمور أولى من غيره وكونه لا يتهم
لأمانته ولكونه يباشر لكتابة الوحي كعيد الرسول عليه الصلاة والسلام وأمره أن يجمع القرآن وتقل ذلك على زيد بن ثابت رضي الله عنه وقال لو كلفون نقى جبل لكان أهون عليه ولكن ما زل أبو بكر
يراجعه في ذلك ويقنع حتى قنع ووافق رضي الله عنه وفيه دليل على جواز مراجعة الصغير للكبير فإن زيد رضي الله عنه دون أبي بكر وعمر ومع ذلك راجعهما وفيه دليل أيضا على أنه لا ينبغي الإنسان
أن يقدم على الشيء إلا إذا شرح الله له صدره ومن ثم شرعت صلاة الاستخارة في الأمر الذي لم ينشرح صدرك له أن تستخير الله سبحانه وتعالى في الإقدام عليه أو إعجام عليه وفيه أيضا الحرص على
عدم إحداث شيء في دين الله لقولهم كيف تفعلون شيئا لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على شدة تحر الصحابة رضي الله عنهم للسنة والبعد عن الاتداء في دين الله عز وجل فإن قيل ما
الجواب عن هذا الإراد فالجواب أننا قلنا إن في القرآن إشارة إلى ذلك وأن يجمع ما دام جمعه سببا لحفظه فإن القرآن يشير إلى ذلك وهنا أمر يجب التفطن له وهو أن هناك فرقا بين الوسائل
والمقاصد فإذا أمر الشارع بعباده فهو أمر بهذه العبادة وبما لا تتم إلا به حتى وإن كانت الوسيلة التي لا تتم إلا بها لم تكن موجودة في عد الرسول صلى الله عليه وسلم كانت مأمورا بها لا
لذاتها ولكن لأنها وسيلة فلو قال قائل أين تبويب الشريعة هذا كتاب الطهارة وهذا كتاب الصلاة وهذا كتاب الزكاة وهذا كتاب الصيام وهذا كتاب الحج وهذا كتاب البيع وهذا كتاب الراهن إلى آخره
أين تبويبها هل بوضها الرسول صلى الله عليه وسلم الجواب لا ولا الصحابة أيضا فكيف بوضت نقول لأن هذا من باب تقريب السنة إلى مبتغيها فيكون ذلك مأمورا به لا لذاته ولكن لأنه وسيلة طيب
وفيها أيضا أن الصحابة رضي الله عنهم لم يكن لديهم من توفر المال ما هو في زمن اليوم شفكانوا يكتبون القرآن في العصب واللخاء العصب عصيب النخلة يقشرونه ثم يكتبون فيه تعرفون العصيب في
آخره عند أصله عريض ولا لا إذا قشر وكتب فيه صحة أن يكتب فيه اللخاء في أحجارة بيضة كما تسمى عندنا بالشلافة نعم يكتبون فيه فالأمر كان في ذلك الوقت زهيدا تجد الواحة جمع من هذه اللخاء
ومن هذه العصب وفيها كلام الله عز وجل لكن الآن والحمد لله حصلت هذه الأوراق التي سهلها الله عز وجل وحصل أيضا الأشرطة التي يسجل فيها حبق الأمر ميسورا أكثر بكثير من ما سبق نعم طيب فيه
أيضا آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري أبو خزيمة الأنصاري يقول لم أجدها مع غيرهم كيف أيه يقول لم يجدها مع غير أبي خزيمة لم يجدها مع غيرهم فإن قال قائل أليس القرآن متواترا في
الجواب بلا إذن كيف جاء من هذا الطريق الواحد نقول هو ثاب ثابت ومعلوم وكونه لم يجدها مع غيره لا يعني أنها مففودة إذ أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قد لا يكون أتى على جميع الناس وإلا فلا
يكون معلومة والنبي صلى الله عليه وسلم قرأها لأصحابه ومن الجائز أن تنسى أن ينسها أحد من الناس فإذا ذكروا بها ذكروا وها هي قوله تعالى وما محمد إلى رسوله قد خلت من قبله الرسل أفع مات
أو قتل كان موجودا متواترا وعمر رضي الله عنه يقول والمسجد ممتلع بالناس يقول من زعم أن محمد قد مات ضربت عنق نسوا الآية ولا لا نسوها فمن الجائز أن يكون الناس نسو ذلك الذين اتصل بهم
زيد النثابة رضي الله عنه نعم اين نعم لا لا ظاهر الحديث أنه ما وجدها لا مكتوبة ولا غل مكتوبة يعني حتى وجدت آخر رسولة التوه مع أبي حزين طيب أيضا فيه لو قال قائل صارت عند أبي بكر ثم
عند عمر ثم عند حفصة لو قال قائل إذن الذين حافظوها أو حافظوا هذه الصحف هم أفراد من الناس فالجواب أما كونها عند أبي بكر وعند عمر فلأنهما الخليفة وأحفظ ما تكون الوثائق عند عند الخليفة
بلا شك وأما عند حفصة رضي الله عنها فلأنها امرأة لا أحد يشك في وفور عقلها وأمانتها رضي الله عنها ثم هي لا تستطيع أن تغير شيئا من كتاب الله عز وجل لا زيادة ولا أقص ولا تقديما ولا
تأخيرا لأن القرآن محفوظا عند الناس لو حاولت أن تغير على الفرض البعيد لم تتمكن من ذلك وبهذا نعرف كذبا رافضة الذي ندعو أن القرآن غير وبدل لأنه بقي عند عمر ثم بقي عند حفصة واختلافت في
الأيدي ولا ندري ما الذي حصل فيقال لهم هذا الحفظ عند حفصة عند أبي بكر وعمر ما فيش كان لأنهم الخليفتان وآوه تقو ما يكون الشيء عند الخليفة بلا شك لأنه لا أحد يجسرع على ما كان عند
الخليفة وأما عند حفصة كما قلنا إن امرأة معروفة بوفور العقل والأمانة ومع هذا لا يمكن أن تتقدم في تغير شيء أو تبديله أو زيادته أو نقصه فيش كان عندكم شيء من هذا شنث نعم وقد كانت وقد
كانت وقد كانت في دماعة دماعة دماعة دي المثابة القرآن أنه يبكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر ربي الله عنه وعنها لأنها كانت وصية عمر فاستمر ما
كان عنده عندها إلى أن شراء أثمان في كتابة مصحف وهذا الحل سبق في سورة براءة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة