1673 - 3550 حديث أبي هريرة ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الأيات ما...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ربو الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا سعيد المقروري عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إليه فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة هذا من فضائل القرآن أنه كان وهو الآية التي أعطيها النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه عليه الصلاة والسلام أعطي آيات أخرى لكن لما كان القرآن أعظمها صار كأنه لم يُعط إلا إياه على أنه جاء بالسيط الحصر وإنما كان الذي أوتيت وحيا وهو عليه الصلاة والسلام قد أوتي أشياء يؤمن على مثل البشر كتكثير الطعام وتسبيحه بين يديه والسسخائه والسسخائه وغير ذلك مما هو كثير لكن أعظمها وأكملها هذا القرآن لأن الآيات المحسوسة التي وقعت انتهت في وقتها أما القرآن فإنه لا يزال باقيا إلى اليوم وإلى قيم السعال هذا من فضائل القرآن أيضا أنه كان الآية الوحيدة للرسول صلى الله عليه وسلم وأنه أي القرآن سبب لكثرة الأتباع لأنه باقي ولهذا قال وأرجو أن أكون أكثرهم تابع يوم القيامة وفيها أيضا من فضائله تأثير القرآن ولا شك أنه يؤثر على من سمعه لكن لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ومن سمع عن بعض أئمة الكفر الذين أسلموا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حين سمعوا القرآن من الجن ومن الإنس وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يسمعوا القرآن فلما حضروه أعجبهم واستحسنوه وقالوا أي قال بعضهم البعض أنصتوا فلما أقضي ولو إلى قومهم منذليين وينثابتهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة