1664 - 3550 باب من رغب عن المدينة حديث أن أبا هريرة قال سمعت رسول...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بابنا راضي عن المدينة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيد عن الزهي قال أخبرني سعيد بن سيد أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فتركوا للمدينة على خير
ما كانت لا يرشاها إلا العواق يريد عواق الاستباع والطير وآخر من يرشب راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع قرى على وجوههما يواله يواله
يواله يواله يواله يشعر قولهم باب من رغب عن مدينة بيته وملمون أو باب حكم من رغب عنها قولهم نتركون مدينة شلال الأسفل بثالي سفار والمراد بذلك غير المخاطبين لكنهم من أهل البلد أو من
نسل المخاطبين أو من نوعهم ورميات يتركون بتحت نية وردحهم فرطبي قولهم على خير ما كانت أي على أحسن حال كانت عليه من قبل وقال الفرط بي تبع العيار وقد بوجد ذلك حيث صارت معها التلافة
ونقصد الناس وملجأهم وحملت إليها خيرات الأرض وصارت من أعمال البلاد فلما انتقلت التلافة عنها إلى الشام ثم إلى العراق وتغلبت عليها الأعراض تعاورتها الفتن وخلت من أهلها فقصدتها عواتي
الطيب والطيب والاستباع والعواتي جم عافية وهي التي تطلب أقواتها ويقال بالذكر عاف قال ابن الجوزي اجتمع في العواتي شيئا أحدهما أنها طالبة لأقواتها من قولك عفرت كلانا أعبوه فأنا عافي
والجمع فاه أي أتيت أقرب معروفة والثاني من الأفاء وهو الموضع الخاري الذي لا أني سبث فإن الضير والوحش تقصد تقصده لأمنها على نفسه فيه وقال النور المختار أن هذا الترب يكون في آخر
الزمان عند قيام الساعة ويؤيدهم قد تصفر راعيان فقد وقع عند المسلم بله ثم يحشر راعيان وفي البقاري أنهما آخر من يحشر قلت ويؤيدهم ما روى مالك عن ابن حماس بمغملتين وتكثير عن عمه عن أبيه
ويرترفع لتتركن المدينة على أحسن مكان حتى يدخل الذئب فيعوي على بعض سوال المسجد أو على المنبر قالوا فلمن تكون فيما رؤى قال لعواف الطير والسدع أخرجه معلو بن عيسى في الموضة أم مالك
ورواه جماعة من التقاط خارج الموضة ويشهد له أيضا مروا أحمد والحاكم وغيرهما من حديث محجم ابن الأجرع الأسلامين قال بعدها للنبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ثم لقيني وأنا خارج من بعد قرب
المدينة فأخذ بيدي حتى أتينا أحدا ثم أقبل على المدينة فقال وإلى أمها قرية يوم يدعوها أهلها كأين عما يكون قلت يا رسول الله من يأكل ثمرها قال آفية الطير والسباع وروا عمرو شبت بإستاذ
صليح العوث بالمالك قال دقل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ثم نظر إلينا فقال أما والله ليدعونها أهلها مذنلة مذنلة أرضعين عاما للعوافق أتدرون من عوافق الطير والسباع قلت وهذا لم
يقع قطعا قال المهند في هذا الحديث لأن المدينة تستن إلى يوم القيامة وإن خلت في بعض الأوقات لقصد الضاعيين بغنمهما إلى المدينة قول الله أمر الشباب ولا أمر عمر طيب هذا هو أظهر الله
أعلم منه في أحد الزمان لأنه لم يقف أهاب في ممارا فيحمل على أنه في أحد الزمان ويضع إشكال في حول ستتركه ويجاوى عنه من أحد وجهه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه
الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت