98 -568 - تفسير الآية ( 96 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ الْنَاسِ عَلَى حَيَاحِهِ ألم يتدقظ؟ نعم حكم مباهرة حكم مباهرة جائز من أمور الهامة التي يصل بها بالحق وإضاء الباطن وقد روي إن ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه أنكر العولة في الفرائض وقال من شاء باهلته على ذلك إن الذي أحصى عدد رأى رمضي عالي لا يمكن أن يجعل في المال وذكر الفروض التي تجيب العودة فالأشياء الهامة لا بس الإنسان يباهر عليها في إثبات الحق ولكن بشرط أن يكون على علم من ذلك لا يقع العمر في خلاف هذا ويصاب نعم دعاهم لكن ما أجاب في وفد ناجران دعاهم أما في قصة الأهود وهما ورد من الرسول باهرة أو دعاهم مباهرة لكن كان ابن كثير يرجح هذا ويقولنا أي تدل على هذا الأمر المباهرة أصلها من الابتهاد إلى الله في الدعا يعني مثلا أنا أقول كلا وأنت أقول كلا المباهرة أقول لعنة الله على الكاذبين أو الكاذب منا يصاب كذا أو أشبه ذلك قال الله تعالى وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ الناس على حياة ومن الذين عشروا اللام هنا موطع للقسم والجملة معكدة باللام وبنون التوكيد الثقيلة في قوله ولا تجدنهم وبالقسم المقدر وهو والله لا تجدنهم وهنا لا تجدنهم الدال محتوحة وهو فعل مضارع وليس به ناصب ينصبه فلماذا فتحت الدال لأنه متصل بنون التوكيد والمضارع يتصل بنون التوكيد يبنى على الفتحة وقوله لتجدنهم هذا فعل مر علينا قريبا وأنه ينصب مفرولين أصلهم المبتداء والخضر المفرول الأول ألهاف لتجدنهم والمفرول الثاني أخرص الناس والخطاب هنا لتجدنهم إما للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه المخاطب في القرآن أولا والخطاب للرئيس أو للإمام خطاب لأتباعه خطاب لأتباعه فكل خطاب في القرآن للرسول صلى الله عليه وسلم فهو خطاب لأمته إلا ما دل الدليل على أنه خاص به مثل قوله أنا من الشح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك ومعش بذلك فهو على حصوصه وقوله نعم والخطاب من الرسول وإما لكل من يتأكى حضابه أي لا تجدنهم أيها مخاطب بهذا القرآن الكريم والقرآن الكريم مخاطب به من جميع الناس جميع الناس مع مخاطب قال ولا تجدنهم أحرص الناس على حياته أحرص اسم تفضيل قوله أحرص الناس اسم تفضيل وما هو الحرص الحرص هو أن يكون الإنسان طامعا في الشيء مشفقا من فواته الطمع في الشيء معاني شفاق من فواته يسمى حرصا والحرص يستلزم بذل المجهود ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعين بالله ولا تعجدن والشيء حيوات أقول الواو هذا هذا سلمك الله الرسم القديم الرسم القديم الرسم المصحف القديم على هذا الوجه العلماء رحمهم الله رأوا أن الأولاء ابقى الرسم القديم على العثماني على ما كان عالم وإلا فإنه على حياة بالألف إيه اللي ما تتكرى ما يخبر ولهذا اختلف العلماء في هذه المسألة وأضم حكينا أقوالهم لكم وقلنا إن العلماء اختلفوا في كتابة القرآن الكريم هل يجب أن يبقى على الرسم العثماني أو يجوز أن ينقل إلى الاصطلاح الرسم الاصطلاحي أو يفصل بين العالم والجاه ولكم في هذا ثلاثة أقوال وأن القول الصحيح أنه جائز لأنه لو كان الوضر في وقت عثمان رضي الله عنه حين كتب المصح على هذا الاصطلاح على غير هذا الاصطلاح لكتب به والقرآن نزل مقرؤاً أو مكتوباً مقرؤاً مقرؤاً مقرؤاً ولكن مع ذلك الذي ذكر غانب يخش منه يعني بعض اللي تهجوا عن القرآن تهجي ولم يتلقوه تلقياً من أفوال المشايخ يبقون الصلاة أيضاً الصلاة والزكاة كذلك والرباب الواو وهذه المجر ولهذا من أهم ما يكون أن يكون الإنسان يثلو كتاب الله على يد قارئ يلقنه يعرفه تماماً طيب أحرص الناس على حياة لا تجد أنهم يعني اللهود أحرص الناس على حياة وننكر حياة ولم يقل على الحياة نعم يعني منهنهم حريصين على الحياة وإن قل حتى لو ما يجيهم إلا لحظة فهم أحرص الناس عليهم يبقى الحياة الكاملة طويلة لا أي حياة فهم حريصين عليها نعم قال ومن الذين أشرقوا اختلف المفسرون في قوله ومن الذين أشرقوا هل هي مبتدى كلام منقطعاً ما قبله وأن التقطير ومن الذين أشرقوا من يود أحدهم لو يعمر وهذا وإن كان محتملاً لفظاً لكنه في المعنى بعيد جداً ولهذا الصواب الرئي الثاني أنه معطوف على قوله الناس يعني والتي جنة هم أحرص الناس وأحرص من الذين أشرقوا يعني اليهود أحرص من المشركين على الرغم من أن اليهود أهل كتاب يؤمنون بالباعد بالجنة وبالنام والمشتكون ما يؤمنون بذلك واللي ما يؤمن بالباعد يصير أحرص الناس على حياة لأنه يرى إنه لا مات ما انتهى أمه ما عاد يعود لسه يحرص على الحياة التي يرى أنه رأس ما له ولا يرى هناك حياة أخرى فهؤلاء اليهود أحرص الناس حتى من الذين أشرقوا وهذا الرأي هو الصواب ويكون من ذا في عطر ها الخاص على العام ليش لأن المشركين منين من الناس المشركين من الناس فإذا أحرص الناس ومن الذين أشرقوا مع أن المشركين من الناس فيكون أحرص حتى من هذا الصنف من الناس الذين لا يؤمنون بالباعد وقول من الذين أشرقوا أي بالله والشرك تفاصيل ما هو هذا ما حلها نحل إن شاء الله تعالى في التوحيد وأنه ينقسم إلى أقسام ثلاثة كل قسم من التوحيد يقابله قسم من الشرك وهذه الأقسام الثلاثة هي كل منها يتنوع إلى أصغر وأكبر ومنها أيضا ما يتنوع إلى خفي وجلي نعم نعم نعم ماذا هو؟ قل من الذين أشرقوا نعم نعم نعم الواجه الأول يقول أن هادم فصلها ما قبلها وأن معنى الآية هو من الذين أشرقوا من يود أحدهم لو يعمر لو يعمر