1661 - 3550 باب فضل المدينة وانها تنفي الناس حديث إبي هريرة أمرت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بابوا هضل المدينة وأنها تنفي الناس حدثنا عبد الله بن نوسف قال أخبرنا مالك أي حبيب سعيد قال سمعت أبا الحباب سعيد ابن يسال يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت بقرية تأخل القرى يقولون يثربوا وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديث يقولون تنفي قرية يعني أن أسكن قرية تأخل القرى يعني أن أهلهم يجابلون بسبيل الله فيهجعون القرى وتقول في أمنها أكلت القرى وهذا هو الواقع فإن في نوشة الإسلام لما نقلق من من النبي يقول من يسلم أي أن المسلمون لا يسلم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يقولون يسلم في سياق الأخوة وهي طيبة ولهذا نرى أولئك الكتاب السكين الذين سمع الشريح أو يتكلمون هذا يقولون في جزب كأنه ينتقلون في هذا السكين كما يتعلق الله من دولين في السكين إلى نطر بها سراعه من حدي وعنه رفير يقولون هذا من بعض الشخصية من وجه ومن جهة ولهذا كي همنا يحب الله ضعي من أمل أن يسمي أحد المدينة لأن هذا صرف نقص فإذا قال الطائف أيس الله تعالى قد قال بطران كريم وإذ قال الطائف يحمد منهم يا أهل يسديد للمعاملة كل صرف نزوع ننقع لهذا وإذ قال الطائف يسميه يا أهل يسديد الله تعالى يؤمن إلى نن ومن ينفقون يوجد أن تنهر المدين على من الحال اتهموا الحال أنه الأمن الندين سلاق سمى يسديد وإنما كما الندين أو سمى طيبة وإن هذا يقولون يقول نحنون إن ألف المدينة للعهد في الهدي كألف الإساق إذا كانوا في المحيون أن يحنون إذا قالوا قالوا في الإساق لأن يكونوا في الهديد المدينة إذا كانوا في المدينة هو المدينة المراد المدينة وقوموا صلى الله عليه وسلم سمت النازة فما ينفقوا خدر الحريق المراد من نفسنا أهل القسط والفجوع لأنه قال شبهها إنه في الهديد خدر الحريق والفجوع المراد يعني أن أهل القسط والفجوع تضيب صدورهم في المدينة وتنظيم ولا ورقوا على هذا أنه مرود للدينة من هو كأسف لأن نقول هؤلاء إنما سفنوها في اعتبار من هو من أقارب وإلا لفردهم وما هي أيضا تنفي هذا حقيقة إلى جاء الدكاء في آخر الدنيا جاء الدكاء ولكن ما يستطيع نفس المدينة لأن عليها ملائك يحقرون المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت