1658 - 3550 حديث أنس قال قدم النبي المدينة وأمر ببناء المسجد📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبد الوارف عن أبي التياح عن أنس رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فأمر ببناء المسجد فقال يا بني النجار ثامنوني فقالوا لا نخلب ثمنه إلا إلى الله فأمر بقبور المشركين فنبشت ثم بالخراب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا فصفوا النخل قبلة المسجد صفوا فتح الفاء صفوا صفوا ما شكرا يسعروا والله صفوا هذا فيه أيضا من الكوارب أن النبي صلى الله عليه وسلم الأول ما بدأ في بناء المسجد فيأخذ من أنه يجب على الذين يخططون المساكنة في بلاد الإسلام أن يضعوا مكانا للمسجد قبل كل شيء وبهذا نعرف ضلال من يخططون المجن الإسلامية ثم تأتي الحي كاملا ليس به بسجد لأن هذا خلاف هد النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولأنه يؤدي إلى أن تضيع أصحاب الجماعة لأنه إذا كان حي خالي من المسجد فإن الناس لن يذهب إلى أحلاء بعيدة ومنها نهاية النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم المساجد ومنها توافر نفس قبول المشركين ونقلها إلى مكان آخر لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أمر في القبول فنقش ومنها أنه لا تجور الصلاة في محلهم لماذا؟ قال بعض العلماء قولا عجيما قال لأنه مرشى أن يكون التراب قد اختلط بصديد الموتى فنقول لهذا الصلاة سبحان الله إذا كان الميز مدهونا بتراب ويقضر عميق حجر فقال بعضهم من حصنا على هذا الإراضي المراض المعقبلة التي قد نبشت ثم أعيد تفوئيها لأن إذا نبشت ربما يأخذ التراب لأسبق لذي يباشر الميز ويكون منتروثا بالصديد فنقول لهذا كلامك هذا كلام النص ثم هل صديد الميز نجلس؟ الجوار؟ لا يسل نجلس المؤمن لا ينجز حي ولا مؤمن ولهذا كان الطور الراجل أن دم للإنسان الذي لا يأخذ من هذا كبه أو كبه طاهر لا يلزم بصله ولا التنزه منه إلا على سبيل النظافة فإنه يمر للإنسان أن لا يبغي الدم على جسده أو ثوبه أو ما شو ذلك لأن النبوس تتغذز من هذا ولهذا قامت فاغمت رضي الله عنها تغسل وجه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم أحوض حين شد في وجهه وجعل الدم السين فجعل تغسله تنظيفاً وإلا فالمؤمن لا ينجز وإذا كان العظم إذا قطع من الإنسان فهو طاهر فكيف من الدم؟ الدم هو ولس هناك إجماع كما اتعاروا بعضهم على نجاسة دم العالم ومن فرائد إذا ما هي العلة في أمام الأسرات المغبرة العلة خوف الإشراع خوف الإشراع وهذا يجبني على أن النبي صلى الله عليه وسلم بل على أن الشريعة الإسلامية سدت كل باب يمكن أن يوصل إلى الشرك حتى الصور كما سمعتم وذلك لعظم الشرك وكونه يجعل الإنسان معدوماً في الواقع فكل قليل من الورم الورم يؤدي إلى الشرك فإنه مموع شرعاً وفي أيضاً أنه ينبغم أن تسوى أرض المسجر حتى يمكن أن يستقر الناس على الأرض في السجود والجلوس ومنها أيضاً قطع النخل إذا كانت في المسجر يعني مثلاً لو أننا اشترينا أرضاً فيها نخل لنجعلها مسجداً لا يوجد قطع النخل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت