1657 - 3550 باب حرم المدينة حديث أنس المدينة حرم من كذا إلى كذا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

صلى الله وسلم وبارك على عده ورسوله مبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسانه إلى يوم الدين قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فضائل المدينة باب حرم المدينة حدثنا أبو النعمان قال حدثنا ثابت بن وزي قال حدثنا عاصب أبو عبد الرحمن الأحول عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المدينة حرم من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث من أحدث حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين المدينة هي مهاجر المريز الله عليه وعلى آله وسلم وهي أفضل البقاء بعد مكة وهي مثوى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومكة ما ولده فولد في مكة ودفن في مدينة ولها قضاء العظيم الملكة سماها النبي صلى الله عليه وسلم طيبة وطابة ولها أسماء وتسمى المدينة النبوية هكذا وصفها في قتب السابقين ثم ضرع هذا الرقم الأخير المدينة المنورة والظاهر أنه محتف من الخلافة العثمانية ولكن هذا غرض لأن وصفها بالنبوية أخص من وصفها من منورة إذ أن كل مدينة دخلها الإسلام فقد استنارت بالإسلام كما قال عز وجل وأنزلنا إليكم نورا مبينا فمن استنارت بالقرآن فبلد منورة الله لكن النبوية لا يمكن أن يشاركها أحرن في هذه الأصل ولهذا بدأ والحمد لله كثير من الشيء اليوم يقول المدينة النبوية وهذا هو الأخضر إلى شكل المدينة يقول لديها الحديث حرم من كذا إلى كذا لكن هذه الحرمة أقل بكثير من رغمة حرم الشيء حتى إن بعض المعلماء الغال ليس لها حرم ولكن الصوافة لها حرما ولكن رغمته أقل من حرم ما كان وقال من كذا إلى كذا هذا الإبهام من الغاب وإذا كان نبي صلى الله عليه وسلم لا رج أنه عجل لأن عليه صلى الله عليه وسلم ومنه صلى الله عليه وسلم البلاء المبين ومن كذا إلى كذا ما هي بيان لكن كأن الغاب نسل وقال من كذا إلى كذا ولا حرج على الإنسان إذا نستعاد أن يكني عما نسله بكذا رجل ثم ذكى الله المحمل فقال لا يقطع الشجر لكن الإجزة منه ما كان الناس المحتاجين إليه للفلاع الذي يتعلق بالأضراط الخشب وما أشعر ذلك فإنه جاء ثم هل في قطعه فدية الجواب لا ليس في قطعه بخلاف قطع الشجر في مكة فإن كثير من العلماء يقول إن فيه فدية ولكن السنة ينتهي بهذا لا في مكة ولا في المدينة ولكن أيهما أعظم قطع الشجر في مكة أو في المدينة في مكة نعم ثم قالوا لا يحتف بها حدث المرد الحدث هنا حدث الدين لا يحتف بها حدث لأنها مقر النبوة ومهاجر النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يحتف بها الحدث ولهذا كان إظهار الفدع في المدينة أعظم من إظهاره في غيره ولعل الحدث يشمل ما هو أشد مثل انتهاء حرمتها في قتل رجالها أو نسائها أو يولياتهم يعني يشمل هذا وهذا يقل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعهم هذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يرعن والملائكة والناس أجمعهم فكل من سمع في غيره سمع يرعن المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت