1615 - 3550 حديث عبد الله بن أبي قتادة انطلق ابي عام الحديبية فأحرم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام أيحيا عن عبد الله بن أبي قتادة قال انطلق أبي عام الحديبية فأحرم أصحابهم ولم يحرم وحدث النبي صلى الله عليه وسلم أن عدوا يغزوه فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم فبينما أنا مع أصحابه يضحك بعضهم إلى بعض فنظرت فإذا أنا بحمار وحش فحملت عليه فطعنته فأثبته واستعنت بهم فأبوا أن يعينوني فأكلنا من لحمه وخشينا أن تقطع فطلبت النبي صلى الله عليه وسلم أرفع فرسي شأوا وأسير شأوا فلقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل قلت أين تركت النبي صلى الله عليه وسلم قال تركته بتاعهم وهو قائل السقياء فقلت يا رسول الله إن أهلك يقرؤون عليك السلام ورحمة الله إنهم قد خشوا أن يقطعوا دونك فانتظرهم فأنتظرهم قلت يا رسول الله أصبت حمار وحش وعندي منه فاضلة فقال للقوم كلوا وهم محرمون وحمل ذلك على أن أبا قتادة إنما صاده لنفسه وإن كان يعرف أن أصحابه سيأكلون لكن ما صاده لهم فرق بين ما يصاد للشخص نفسه وما يصيره الإنسان لنفسه ألا أنه سيطعم منهم من يطرق أليس كذلك؟ الفرق واضح إذا صاده له معنى أنه تعين له إذا صاده لنفسه وهو يعرف أنه سيأكل معه من يأكل فهو ما صاده لأجلهم ولذلك تجده في ضميره لا يضمن عشرة ولا عشرين ولا زيدا ولا عمر وهذا واضح في جواز أكل المحرم ما صاده إيش؟ ما صاده الحلال فإن قال قائل لماذا لم يحرم أبو قتادة فالجواب لأنهم ينتظم عدوا فيخشى أن يحتاج إلى القتال فإذا كان محرما منعه ذلك بعض الشيء المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت