1591 - 3550 باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو حديث ابن عمر..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أبو ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو حدثنا عبد الله بن موسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاثة تكبيرات ثم يقول لا إله إن الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده اللهم صلى الله عليه وسلم البخارة محمد الله يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو والحديث كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة مطابق متجم تماما لكن هل يقال هذا في كل سفر أو في هذه الأسفار الثلاثة ظهر الحديث أنه في هذه الأسفار الثلاثة ووجه ذلك أن الإنسان إذا على استعظم نفسه واستكبر نفسه فيقول الله أكبر لأجل أن يذن نفسه فلا يرتفل ويشبه هذا في بعض الأمور أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا رأى ما يعجبه من الدنيا يقول لبيك إن العيش عيش الآخرة سبحان الله لبيك إجابة لك لأن لا تفتنه نفسه فيبعد عن الله فيقول لبيك ثم يقول إن العيش عيش الآخرة من أجل أن يزهد نفسه في عيش الدنيا ويرقبها في عيش الآخرة وهكذا ينبغي لك إذا رأيت ما يعجبك من الدنيا من قصور أو سيارات أو غير ذلك تقول لبيك إن العيش عيش الآخرة أما البقية هو أن يقول آيبون أي راجعون تائبون أي إلى الله عز وجل والتوبة هي التخلص من الذنب واستقامة الحال عابدون من العبادة ولربنا حامدون نعم عابدون ساجدون خص السجود لأنه مختص بالصلاة التي هي أفضل أنواع العبادة لربنا حامدون قدم المعمول لإفادة الحصر أي لربنا وحده حامدون والحمد هو عبارة عن إقرار الإنسان بكمال صفات الله عز وجل مع المحبة والتعظيم صادق الله وعده لا يجي شيء بما وعد من النصر إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم أشهاده ونصر عبده المراد الجنس لكن بالنسب للإنسان إذا كان الله نصرهم بنفسه فالمراد العين يعني الشخص وهزم الأحزاب واحدة من غير معين هزمهم جل وعلا بالأسباب المعلومة المعروفة يعني لا بخفص أو وابل من السماء بل بالأسباب المعروفة وأبين مثلا على هذا قصة الحزاب الذين حاصلوا مدينة فوق عشرين ليلة فأرسل الله عليهم الريح الشرقية بشدة عظيمة وبروجة عظيمة حتى كفأت قدورهم ونقضت خيامهم وصاروا يصطلون على النار بشدة الهواء وبروجته ولعله مر عليكم قصة حذيفة بن اليمار رضي الله عنه هنا انتدب النبي صلى الله عليه وعلى المسلم من أصحابه من يذهب يخبرهم بخبر القوم كررها مرتين أو ثلاثا ثم قال قم يا حذيفة يقول فلما قال قم يا حذيفة لم أرى بدا من إجابة الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذهب وأخبرنا عن القوم ولا تحدث شيئا لا تحدث شيئا يقول فخرجت من عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت يعني مكانهم مع شدة البرودة كأني في حمام الله أكبر أذهب الله البرودة والريح وكل شيء يقول فجعلت أنظر فإذا أبو سفيان يسطل على النار يعني يستدبرها وأستقبلها يقول فلو أردت أن أصيبه لأصبته لقربه منه وتمكنه لكني قد قال لي النبي صلى الله عليه وسلم لا تحدث شيئا فلم أحدث يقول ثم صاح أبو سفيان بينظر كل واحد منكم من جليسه يقول فأخذت الجنب يقول من أنت بادرهم وهذا من يدعى على الذكاء من أنت قال أنا فلعب قال خلاص نعم يقول ثم رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فلما دخلت يعني تعديت إلى منطقة العدو ودخلت منطقة الصحابة عاد البرد كما كان يقول فجأته والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فوضع علي من ردائه عليه الصلاة والسلام يدفع فالحاصل أن الله تعالى نصر المسلمين هنا بشيء خارج عن العادة أو هو معتاد معتاد لأن الريح والبرد الشديد معروف أن الناس ما هم صابرين عليه لكن ما نزل شيء من السماء إذا هزم الأحساب وحدهم بإيش بما يرسل عليهم من أسواب الهزيمة نشوف كلامهم في الترجمة هل هذا الذكر خاص بمن رجع من غزو أو حج أو عمره أو عام قل صيرتي في الدعوة حوالي ورد المصنف هنا تراجم تتعلق بأداب الراجع من السفر لتعلق ذلك بالحج والمؤتمر وهذا في حق المؤتمر الآفاقي وقد ترجم لحديث لحديث الباب حديث نافع عن ابن عمر في الدعوات ما يقول إذا أراد سفرا أو رجع ويأتي الكلام علي المستوى هنا جميع جميع طيب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت