1590 - 3550 باب متى يحل المعتمر حديث أن عبد الله مولى أسماء حدثه أنه...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الإمام الضخاري رحمه الله تعالى في كتاب العمرة في باب متى يحل المتمر حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهم قال أخبرنا عمر عن أبي الأسود أن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر حدثت أنه كان يسمع أسماء تقول كل ما مرت بالحجوم صلى الله على محمد لقد نزلنا معه هاهنا ونحن يومئذ خفاف قليل ظهرنا قليلة أزوادنا فاعتمرت أنا وأختي عائشة والزبير وفلان وفلان فلما مسحنا البيت أهللنا من العشي بالحج قال عندي فلما مسحنا البيت أهللنا أحللنا بالحق أحللنا ثم أهللنا من العشي بالحج ما صار ما صار ما عندك حللنا قبل لا ما عندك حللنا قبل قوله ونحن يومئذ خفاف زاد مسلم في رواية خفاف الحقائق والحقائق جمع حقيبة بفتح المهملة وبلقاف الموحدة وهي ما احتقبه الراكب خلفه من حوائجه في موضي الرديف قوله فاعتمرت أنا وأكتل أي بعد أن فسخوا الحج إلى العمرة ففي رواية صفية بمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من كان معه هدي فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدي فليحل فلم يكن معي هدي فأحللت وكان مع الزبير هدي فلم يحل انتهى وهذا مغاير لذكرها الزبير مع من أحل في رواية عبد الله مولى أسماء فإن قضية رواية صفية عن أسماء أنه لم يحل لكونه مما ساق الهدي فإن جمع بينهما بأن القصة المذكورة وقعت لها مع الزبير في غير حجة الوداع كما أشار إليه النووي على بعده وإلا فقد رجح عند البخاري رواية عبد الله مولى أسماء فاقتصر على إخراجها دون رواية صفية بنت شيبة وأخرجهما مسلم مع ما فيهما من الخلاف ويقوى صنيع البخاري صنيع البخاري صنيع البخاري ما تقدم في باب الطواف على وضوء من طريق محمد بن عبد الرحمن وهو أبو الأسود المذكور في هذا الإسناد قال سألت عروة ابن الزبير فلترى حديثا وفي آخره وقد أخبرتني أمي أنها أهلت هي وأختها والزبير وهلان وهلان بعمرة فلما مسح الرقم حلل والقائل أخبرتني عروة المذكور وأمه هي أسماء بنت أبي بكر وهذا موافق لرواية عبد الله مولى أسماء عنها وفيه إشكال آخر وهو بكرها لعائشة في منطف والواقع أنها كانت حينئذ حائضا وكنت أولته هناك على أن المراد أن تلك العمرة كانت في وقت آخر بعد النبي صلى الله عليه وسلم لكن سياق رواية هذا الباب تأباه فإنه ظاهر في أن المقصود العمرة التي وقعت لهم في حجة الوداع والقول فيما وقع من ذلك في حق الزبير كالقول في حق عائشة سواء وقد قال عياض في الكلام عليه ليس هو على عمومه فإن المراد من عدى عائشة لأن الطرق الصحيحة فيها أنها حاضت فلم تطه بالبيت ولا تحللت من عمرتها قال وقيل لعل عائشة أشارت إلى عمرتها التي ذعلتها من التنعيم ثم حكت تأويل السابقة وأنها أرادت عمرة أخرى في غير التي في حجة الوداع وخطأه ولم يعرج على ما يتعلق بالزبير من ذلك قولوا وهلان وهلان كأنها سمت بعض من عرفت ممن لم يسط الهدي ولم أقف على تعيينهم فقد تقدم من حديث عائشة أن أكثر الصحابة كانوا كذلك قولوا فلما مسحنا البيت أي طفنا بالبيت فاستلمنا الركن فقد تقدم في باب الطواف على غير وضوء من حديث عائشة بلطر مسحنا الركن وساغ هذا المجاز لأن كل من طاف بالبيت يمسح الركن فصار يطلق على الطواف كما قال عمر مؤبي رضيه فلما قضينا من منا كل حاجة ومسح بالأركان من هو ماسح أي طاف من هو طائح قال عيار ويحتمن أن يكون معنا مسح طاخ وسعوا طاخ وسعوا وحدث السعي اختصارا لما كان منوطا بالطواف الطواف قَالَ وَلَا فُجَّةَ في هذا الحديث لمن لم يوجب السعي لأن أسماء أخبرت أن ذلك كان في حجة الوداع وقد جاء مفسرا من ضروق أخرى صحيحة أنهم طافوا معه وسعوا فيحملوا ما أجمل على ما بنيه والله أعلم العائشة لا شك أنها لم تدخل فيها في حجة الوداع لأنها ما طافت إلا طواف الإفارة وفي هذا الحديث إذا كان اللفظ محبوظا دليل على جواز العمرة صباح اليوم الثاني لأنه تقول أحرمنا أهلنا بالعشي من العشي بالحج لكن الحديث كما سمعتم فيه شيء من القلق والاضطراب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت