1589 - 3550 بحث في حديث عائشة خرجنا مع رسول الله موافين لهلال ذي الحجة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وبعد فهذا رفض انتصر لما رواه البخاري فيه صحيحة عن عالش رضي الله عنها قال اخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مواتين لهلاية للحجة فقال لنا من أحب من يهل في الحج فليهل وهو ما فيه
من يشكتناتهم ونباحث وجعلوا كلام عليهم في مسائل الأولى والكلام على هذا الحديث في مسائل المساء الأولى من جهد إسناك وهذا الحديث رواه البخاري من طريق هشام المعورة عن أبيه عن عائشة ترجم
الإسناك عرم الزبير تغطيقة من فقيهم مشهور قال المعينة كان أعلم الناس بحديث عائشة وأما هشام كان أعلم كان أعلم الناس بحديث عائشة فيه شخص أعلم خبض كان خبض ما بعد جدا ترجم كان أعلم
الناس بحديث عائشة عروة وعنبة والقاسم ترجم معني أسرح أن يقول أحسن ترجم يعني كان هؤلاء كان عروة نعم ومعني أن أعلم كان أعلم الناس بحديث عائشة عروة وعنبة والقاسم وأما الكلام على هشام
عروة فقال الذهبي في السير الرجل حجة مطلقة ولا عبة ما قاله الحافظ أبو الحسن بن قطان من أنه سهيل بن الصيف اخترط وتغيره فإن الحافظ قد يتغير حفظه إذا كبر وتنقص حدة ذهنه فليس هو في
شيخوفته كهو في شرابه وما سم أحد معصول من السهل والنسيان وما هذا التغير بضار أخلا وإنما الذي يضر الاختلاق وهشام لن اختلق قط هذا أمر مقطوع به وحديثه محتج به في الموطأ والصحاح والسنن
فقول من القطان إنه اخترط قول مردود مردود فألمي إمام من الكبار سريع من الخضر والوهم فهذا شعبته هو في الذرة له أوهام وكذلك معمر والأوزاع ومالك أطوال عليهم وقال الميزان ولما قدم
العراق في آخر عمري بجمة كثة النجل في غضون ذلك أحاديث لم نجوهها إنتا كرامك المسألة الثانية ذكر من أعلى هذا الحديث أعني حديث هشام بن عوة هذا الحديث ضعته النحزي وقال إنه منكر وذكر من
القيم أن بعضهم أعلى ومستدلين أن حماز بن زين رواه عن حشام بن عروة عن أبيها عن عائشة رواه حديثة في الحياة في حج فقال حدثني غير واحد فهذا يدد على أن عروة لم يسمع من عائشة زيادة دائع
عمرتك قال ابن القيم في زاد المعاد وأما قوله في رواة حماز حدثني غير واحد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها جيد عمرتك فهذا إنما يحتاج إلى تعليمه ورده إذا خلت اللواة الثابت عنها
وأما إذا وافقها وصفقها وشيد لها أنها أحرض عمره فهذا يدد على أنه محفوظ وأن الذي حدث به ضبطه وحفظه هذا مع أن حماز النزيد انفرد بهذه دواية معدلة وهي قوله فحدثني غير واحد وخالفه جماعة
فرواه متصجا عن عروة عن عائشة انتهى كلامه قلت بل جاء التصريح بالتحديث أي صحيح البخاري المسألة الثالثة ما جاء في حديث عائشة في قولها اخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موافين
الهلال الحجة فهذا ظاهره المعارضة معما رواه البخاري مع عائشة قولها خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذو القعدة قال ابن حجر في الفت قولها خرجنا موافين الهلال الحجة
أي قربة روع وتقدم أنها خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس بقين من ذو القعدة والخمس قريبة من آخر الشام فوافاهم الهلال وهم في الطريق لأنهم دخلوا مكة في الرابع من الحجة
المسألة الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم من أحب منكم أن يهل بالحج فليهل ومن أحب أن يهل بعمره فليهل بعمره فلولا أني أهلت أهلت بعمره ماذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم هل كان بسلف أو
بعد فراغه من العمرة قال من قيم في جاد المعاد فلما كان بسلف قال قال لأصحابه من لم يكن معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه هدي فلا وهذه رفة أخرى فوق رفة التحميل عند
الميقات فلما كان في مكة أمر أمرا حتما من لا هدي له من لا هدي معه أن يجعلها عمرة ويحل من إحرامه من معه هدي أن يقيم على إحرامه انتهى قلت وقد جاء تصريح أنه كان بسلف كما جاء في البقار
من طريق أفليح بن فميد عين قاسم عائشة فنزل بسلف فقال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه هدي فلا المسألة الرابعة قولها في الحديث في هذه
الجواية فأضلني يوم معرفة وأنا خائر هل هذا يخارف أن أحارف بسلف ويدبع لأن ابتداء حيثها كان معرفة الجواب لا وهذه الجواية فيها اختصار وهي رواة أبي معاري الضريب ورواة عن هشام قال عنها
لما أحمد فيها اختلاف لكن جاء في جواية يحيى قبطان عن هشام المعروة عن أبيه عن عائشة ما يشير هذا الاحتمال وهي بخاري وهو قولها بحفظ قبل أن أدخل مكة فأدرك من يوم معرفة وأنا خائر ورواة
يحيى مقدمة على رواة أبي معاوية على أن رواة أبي معاوية لا تدل على ما ذكره فغير ما تدل عليه أنها كانت ومعرفة حائر دون أن يدل ذلك على افتداز من حيث المسألة الرابعة أورد البخاري هذا
المشكل هادي المشكل هادي إن ظاهر أن الرسول صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهو تبكي في عراق والمعروف أنه بسلم يجي المسألة الرابعة أورد البخاري هذا الحديث في كتاب الحيث وبوّب له باو
امتشاط المرأة عند رسلها من المحير وباو نقد المرأة شعرها عند رسل المحير فهل هذا يدل على أن البخاري يرى أن طهرها كان يوم معرفة؟
قال الحاول من رجب في فتح البارع على سبيل البخاري السابق وهذا الحديث لا دلالة فيه على واحد من الأمين فإن رسل عائشة الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم به لم يكن من الحيث بل كانت
حائظا وحيظها حينئذ موجود فإن لو كان انقضى حيظها لطافة عمرة ولم تحدث إلى هذا السؤال ولكن أمرها أن تقتصل في حال حيظها وتهل بالحج فهو رسل الإحرام في حال حيظ وقد ذكر ملماجة في كتابه
باب الحائظ كيف تقتصل ثم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قال حدثنا وكيع عن هشام بن عوى عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها وكانت حائظا انقضي شعرك واقتسلي
قال علي في حديثه انقضي راسك وهذا أيضا يوهم أنه قال لها ذلك في غسلها من الحيظ وهذا مقتصر من حديث عائشة الذي اخرجه البخاري وقد ذكر هذا الحديث المقتصر للإمام أحمد أن وكيع فأنكره وقيل
الإمام كأنه اختصره من حديث الحج فقال ويحل له أن اختصر نقله عنه المردين ونقل عنه إسحاق بمسائله أنه قال هذا باطل قال ابن رجل وقد يحمل امراد البخاري رحمه الله على وجه صحيح وهو أن
النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر عائشة بنقض شعرها وامتشاطها عند الغسل الإحرام لأن غسل الإحرام لا يتكرر فلا يشف نقض الشعر فيه وغسل الحير والنفاس يوجد فيه هذا المعنى بخلال غسل
الجنابة فإنه تكرر فيشق النقض فيه فلذلك لم يؤمر فيه بنقض الشعر إنها كرامه المسألة الخامسة قال ابن رجل وقد تكلم بعض العلماء في لفظة أمر التكلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن
صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت