243 - 295 - تتمة فوائد الآية ( إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر...) سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات إذن الله وليعلم أن الإذن المضافي الله عز وجل ينقسم إلى قسمين إذن كوني قدري وإذن شرعي تعبدي مثال الإذن الكوني هذه الآية بإذن مثال الإذن الشرعي قول
الله تبارك وتعالى أمنهم شركاء شرعونهم من الدين ما لم يأذن به الله شرعا أو قدرا شرعا وقدرا قد أذن فيه قدرا أذن فيه فإنه مكن هؤلاء من أن يشرعوا لأقوامهم ما لم يأذن به الله ومكن
الأقوام أن يتعبدوا بهذه الشريعة البدعية لكن شرعا لا فالإذن إذن الإذن المضافي لله عز وجل تنقسم صالح وين أنت مثال الإذن الكوني هذه الآية تختج الموتة بإذن مثال الإذن الشرعي وش ملمان
بالله أم لهم شركاء شرعونهم من الدين ما لم يأذن به الله الفائدة من معرفة القسمين أن نؤمن بأن ما أذن الله فيه قدرا فلابد من وقوع ما أذن به قدرا فلابد من وقوع وما لم يأذن به فلا يمكن
وقوع أما شرعا أما شرعا فما أذن الله به شرعا فقد يقع وقد لا يقع وما لم يعدم فيه فقد يقع وقد لا يقع نعم هذا هو الفرد من ثوائد هذه الآية الكريمة أن نكفى الأذى عن الإنسان من نعمة الله
عليه ولهذا امتنى الله به على المؤمنين فقال إن الله يدافع عن الذين آمن فكلما كان الإنسان أشد إيمانا بالله عز وجل دافع الله عنه وتسليط بعض الناس عليه بالإيذة ما هو إلا كتسليط المرض
على الرسل والأنبياء من باب إيش من باب رفع جد درجات وإلا فلا شك أن هناك أئمة من هذه الأمة أوذوا أشد الإيذة بل الرسل عليه الصلاة والسلام يؤذون كما قال عز وجل فاصبر كما صبر أول عزم من
الرسل ولقد كذب ثلث من قبلك نعم فصبروا على ما كذبوا وأوذوا لكن هذا من باب رفعة الدرجات طيب من أخذ الفائدة هذه أن الله يدافع عن المؤمنين من قوله وإذ كففت بني إسرائيل عنك يجئتهم
البينات ومن فائد الآية تشجيع الداعية إلى الله عز وجل الذي يأتي بالآيات البينات فإنه عرضة للإيش للإيذة لقوله وإذ كففت بني إسرائيل عنك يجئتهم بالبينات فكل إنسان يدعو إلى الله ويأتي
بالبراهين والأدلة لابد أن يسلط عليه من يسلط ولكن الله تعالى بقوة وقدرته يصف عنه وإذ كففت بني إسرائيل يجئتهم بالبينات ومن فائد الآية الكريمة تمردوا بني إسرائيل الذين كفروا حيث ادعوا
أن هذا سحر بل حصروا إن هذا إلا سحر يعني ولا يمكن أن يكون حقا ومن فائد الآية الكريمة أن السحر قد يخفر أو أن السحر ما خف يسببه فقالوا كيف يكون عيسى يبلغ الأكل والأبرص ويحيي الموت
بإذن الله كيف يكون هذا هذا السحر لو أن أحدا وقف على جثة هاملة وقال قومي فقامت ماذا يقول الناس نعم يقول هذا السحر كيف يقوم الميت فهم لبسوا العياذ بالله على عباد الله وقالوا في آيات
الأنبياء إنها صحر مبين ومن فائد هذه الآية الكريمة أن المؤمنين يتبين لهم الحق ويعلمون أنه حق لأن مثل هذا القول إن هذا لسع مبين إنما يصر من من أهل الكفر أما المؤمن فيؤمن بالآيات ويرى
أنها حق ويزيد إيمان بها ومن فائد الآية الكريمة أن عيسى عليه الصلاة والسلام كغيره من الرسل جاء بالآيات البينات يعني الواضحات التي لا تشكل على أحد وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم أنه ما من نبي بعده الله إلا أعطاه من الآيات ما يؤمن على مثل البشر ولولا هذا لكانناس معذورين أن لا يصدق يعني لولا الآيات مع الرسل عليه الصلاة والسلام لكان الناس لهم عذر أن
لا يصدق وعليه يكون قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على رأحجة بعد الرسل يكون مقيدا بأنهم أوتوا آيات يؤمن على مثلها البشر وآيات الأنبياء أنواع كثيرة يجمعها أنها
معنوية وحسية وقد ذكر شيخ الحسام رحمه الله فصلا قيما جدا جدا في آخر كتابه الجواب الصحيح لمن بدل لنا المسيح ذكر فيه آيات النبي عليه الصلاة والسلام وقال إن آيات نوعان حسية ومعنوية
والحسية آفاقية وأرضية وضح توضيحا كاملا وأن من أعظم آياته بل أعظم آياته هذا القرآن الذي كان آية في وقته وفيما بعده إلى يوم القيامة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام وإنما الذي أوتيته
وحي أو حاه الله ولي أو كلمة نحوها فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة لأن القرآن بقي وآيات الأنبياء يعني انتهت بحياتهم فقط ما لبث أقوامهم أن حرفوا الكتب من بعدهم لا أهل التوراة
ولا أهل الجين ولا الكتب الأخرى نعم والإذن لا متقاربات متقاربات لكن لكن الإذن أبلغ في التأثير فمثلا أنا أريد منك أن تفعل وأذنت أن تفعل هذه أبلغ إنما بالنسبة لصمات الله عز وجل متقارب
نعم نعم تحويل نعم لا حق المخلوق كل إنسان يستطيع أن يأتي بشيء ويصنعه كايات الطائر نعم إيش عين هو ما أوجده هذا أصى من طين والطين ومخلوق الله عز وجل من قبل صنعه على شبه طائر ترجمة
نانسي قنقر