1575 - 3550 حديث عائشة ما اعتمر رسول الله في رجب📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أبو عاصم قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عطاء عن عروة بن الزبير قال سألت عائشة رضي الله عنها قالت معتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب في هذه المسألة مسألة وصلية لو قال قائم ابن عمر مثبت وعاشه عائشة نافر والقاعدة نعم أن المثبت مقدم على الناس نقول هذه القاعدة يستعملها بعض الناس ما لنا سيئ معنى المثبت مقدم ما لم يكن الفعل واحدا فإن كان الفعل واحدا وجزم النافي بالنفي فهو مسبت هلاقم مثلا ذكر ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم كان يكبر نعم كان يرفع يديه إلى حذب منكبيه حين يكبر الاصطلاة حين يركع حين يرفع من الوطوع وحين يقوم من التشاد الأول قال وكان لا يفعل ذلك في السجود فهنا نقول أي حديث يريد على أنه يفعل في السجود ولا يقاوم حديث الصحيحين وغيرهما في أنه لا يفعل يعتبر شاد أنتم فهمين الآن لأن ابن عمر يحكي جازما بالنفي ولا يحتمل أن يكون نفيه لعادم العلم لا وهنا مثبت للنفي متتبع للصلاة يراه يرفع عند تكلية الحرام عند الركوع عند الراف منه وعند قيام التشاد الأول ولا يفعل ذلك في السجود متتبع الرجل فنفيه هنا إثبات بخلاف الذي ينفي ويحتمل أن يكون نفيه لعادم علمه فهنا نقدم المثبت لاحظ هذا الطاع وهذا يتنفعكم عند المجادلة لأن بعض الناس يجادل ويقول مثلا المثبت مقدم عن النافي وقد ورد من رسول الله عليه الصلاة والسلام يرفع يديه كل ما خفض وكل ما رفع فيقال إذا كان هذا الحديث يقال محديث من عمر صارت المسألة من باب تنوع العبادات مرة يرفع رسول الله عليه الصلاة والسلام ومرة لها لكن إذا كان لا يقاومه فيعتبر شاد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت