1572 - 3550 باب وجوب العمرة وفضلها وقال ابن عمر ليس أحد إلا عليه حجة أو..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العمرة باب العمرة وجوب العمرة وفضلها وقال ابن عمر رضي الله عنهما ليس أحد إلا وعليه حجة وعمرة وقال ابن عباس رضي الله عنهما إنها لقرينتها في كتاب الله
واتم الحج والعمرة لله حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة هذا من أتراه يدلنا على وجوب العمرة حديث من عمر وحديث من عباس وهو كذلك والصواب أن العمرة واجبة ولكنها ليس
كوجوب الحج لأن الحج ربط منها كالإسلام والعمرة ليست تركنا من أركانه إلا أنها واجبة على القادر عليها ويأثى من لم يعتمي والعمرة مكونة من إحرام وطواف وساعي وحل أربعة أشياء والحج أوسع
من هذا وقوله صلى الله عليه وسلم العمرة كفارة لما بينهما ليس دنيا على أكثر العمرة فالذي على النسان متى اعتمر فما بين عمرته الخير هو التي قبلها كفارة وأما كثبت العمرة يعني الكثار
منها فموضع خلاف بين العلماء ولكنهم متفقون على أنه لا يستنوا في أن ما يفعله العوامل الآن يعتمرون في الأسبوع سبع مرات كل يوم لهم عمر والشيء المطلق من الألفاظ يحمل على المقيد بالأفعال
فهل كان الصحابة يترددون على مكة ليكفر عنهم لا ولهذا كره بعض الأئمة أن يعتمر في السنة أكثر من مرة في السنة كلها أكثر من مرة وقال الشيخ والسلام رحمه الله إن الموالاة بينها والإكثر
منها مقروه باتفاق السلام وكلم الشيخ والسلام مقبول لأنه رحمه الله كثير الاتلاع على كلام السلف وحريصنا على اتباعهم والمهم أن المطلق من القول مقيد الفعل فما علمنا أن رسول كرار العمر
ولا أصحابه وأعلى ما بلغنا من ذلك حديث عائشة وهو في قضية معينة أولى الحج المبروغ الذي سأله جزاء إلى جنة سبق شراء أليس كذلك سبق مال المبروغ المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت