1571 - 3550 باب الإدلاج من المحصب حديث عائشة حاضت صفية ليلة النفر📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الإدلاج من المحصب حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت حاضت صفية ليلة النفر فقالت ما أراني إلا حابستكم قال النبي صلى الله عليه وسلم عقرى حلقا أطافت يوم النحر قيل نعم قال فانفري قال أبو عبد الله وزادني محمد حدثنا محاضر قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج فلما قدمنا أمرنا أن نحل فلما كانت ليلة النفر حاضت صفية بنت حيي فقال النبي صلى الله عليه وسلم حلقا أقرى ما أراها إلا حابستكم ثم قال كنت طفت يوم النحر قالت نعم قال فانفري قلت يا رسول الله إني لم أكن حلل قال فاعتمري من التنعيم فخرج معها أخوها فلقيناه مدرجا فقال موعدك مكان كذا وكذا في هذا التنعيم على أن الطواف لا يستطيع مع الحلق وأن طواف الإفاظة لا بد منه حتى لو انحبس الناس من عجل النساء التي حضر فإنه واجب ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أقرى حلق وهذا يقوله الناس في الجاهلية وفي الإسلام أيضا لكن لا يقصروا لهم عنك يعني لا يقصروا لدعا بالعقر والحلق لكنهم يقول ذلك مما جرى على نسانه من تبتربت يمينك ثكتت فأمك فإذا كان الركب لا يستطيعون أن يقصر فما لا تصنع نقول إذا أمكن أن تبقى في مكة هي ومحرمها فعلت فإلا ممكن فهنا طريقة الأول إذا كانت من أهل المملكة المقيمين أو المواطنين فإنها تخرج على ما بقى من إحرام بمعنى أنها حلت تتحل الأول فقط فلاقبها زوجها في جماعة يتعين تقديم حديث حماد بن زيد ومن معه على حديث حماد بن سلمة لوجوه أحدها أنه أحفظ وأثبت من حماد بن سلمة الثاني أن حديثهم فيه إخبارها عن نفسها وحديثه فيه الإخبار عنها الثالث أن الزهرية روى عن عروة عنها الحديث وفيه فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة وهذه الغاية هي التي بينها مجاهد والقاسم عنها لكن قال مجاهد عنها فتطهرت بعرفة والقاسم قال يوم النحر والشيخ النظيم رحمه الله ما أجاب عن قوله النحاوف بعرفة أجاب عن مصر في الطهر كان مصر في الطهر هل يبعرفها أو يوم النحر هذا يمكن الجمع بأن يقال إنها طهرت يوم عرفة ولم تطهر إلا يوم النحر احتياطا لأنه يكون هذا جفافا لا طهرا إذا كانت اللفظتان محبوظتين وأما أنها طهرت ليلة البطحة هذا لا شك أنه ورد يقول قوله هو أن عائشة حاضر في رواية عائشة نفسها كما تقدم أن حيضها كان بسرف قبل دخولهم مكة وفي رواية أبي الزبير عن جابر عند مسلم أن دخول النبي صلى الله عليه وسلم عليها وشكواها ذلك له كان يوم التروية ووقع عند مسلم من طريق مجاهد عن عائشة أن طهرها كان بعرفة وفي رواية القاسم عنها وطهرت صبيحة ليلة عرفة حتى قدمنا منا وله من طريقه فخرجت في حجتي حتى نزلنا منا فتطهرت ثم طهنا بالبيت الحديث واتفقت الروايات كلها حتى أنها طافت طواف الإفاظة من يوم النحر واقتصر النووي في شرح مسلم على النقل عن أبي محمد بن حزم أن عائشة حاضت يوم السبت ثالثة للحجة وطهرت يوم السبت عاشرة يوم النحر وإنما أخذه ابن حزم من هذه الروايات التي في مسلم ويجمع بين قول مجاهد وقول القاسم أنها رأت الطهر وهي بعرفة ولم تتهيأ للاغتسال إلا بعد أن نزلت منها أو انقطع الدم عنها بعرفة وما رأت الطهر إلا بعد أن نزلت منها وهذا أولى والله أعلم هذا ما ذكرت هذا والله المهم مني سبحان الله اختلاف اللوايات في الحج كثير ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد تتبع هذا الاختلاف واعتمد على المشهور وما خالف المشهور حاول أن يرده إلى المشهور بتأويل قريب أو بعيد والثاني أن إذا لن تقم من أهل المملكة العربية السعودية فإنه لا شك أنه يشق عليها أن ترجع فنقول الضرورة تبيح المحظورات فتطوف ووافة الإفاظة ولكنها تستثفر بثور لأن لا ينزل شيء من الدم على أرض المسجد فقط وتطوف هذا اختار الشيخ الإسلام رحمه الله وهو إن شاء الله هو الحق وقال بعضهم تكون محصرة فتتحلل بهدي ولا تحسب لها هذه الحجة وهذا شيء عظيم وقال بعضهم تبقى على إحرامها حتى تقدر على البيت أو تموت وهذا أيضا من شقة عظيم فالقول الصوار ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله لكن سنعت أن بعض طلبة العلم يفتون به مطلقا حتى لو كانت المرأة من أهل المدينة يقوى تستثل تمشي وهذا غلط غلط على الشرع وغلط على شيخ الإسلام رحمه الله فإن قال قائل قونكم لها أن تخرج على ما بقي من إحرامها فإذا ظهرت عادة لماذا لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم في قضية صفية لماذا لم يجعل الناس يأخذون إلى المدينة وإذا ظهرت صفية رجعت مع محرمها الجواب أن نذهب إلى المدينة ورجوعها يستغلق عشرين يوم وبقاءهم حتى تطهر يستغلق كم؟ ستة يوم وسبعة ولكن أن النبي صلى الله عليه وسلم يختار الأشق مع وجود الأسهل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت