1568 - 3550 باب النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة والنزول بالبطحاء...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب النزول بذيطوى قبل أن يدخل مكة والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة إذا رجع من مكة حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أبو ممرة قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن ابن عمر رضي الله
عنهما كان يبيت بذيطوى بين الثنيتين ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة وكان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد ثم يدخل فيأتي الركن الأسود فيبدأ به ثم يطوف سبعا
ثلاثا سعيا وأربعا مشيا ثم ينصرف فيصلي سجدتين ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله فيطوف بين الصفا والمروة وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي صلى
الله عليه وسلم ينيخ بها حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا خارج بن الحارث قال سئل عبيد الله عن المحصب فحدثنا عبيد الله عن نافع قال نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر
وابن عمر وعن نافع إن ابن عمر رضي الله عنهما كان يصلي بها يعني المحصب الظهر والعصر أحسبه قال والمغرب قال خارج لا أشك في العشاء ويهجع هجعة ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن
عمر رحمه الله رضي الله عنه كان حريصا على تتبع آثان النبي صلى الله عليه وسلم حتى الأشياء التي ليست بعبادة فكان يتتبع الأثر نعم المكان الذي ينزل فيه فيبوح أو ينزل فيه فينام أو ينزل
فيه فيصلي لكن ابن عمر رضي الله عنهما خالف سائر الصحابة في هذا الموضوع كما قال الشيخ السامي ثانية والأصل أن ما لم يقم الدليل على أنه عبادة فلس بعذان لأن العبادة من شرطها أن يعلم أن
الشرع شرعه وبهذا الدليل على أن المعتمر يبدأ بالطواق والسعي ويكمل عمره قبل أن يأتي إلى رحمه وهذا إذا تيسر هو الأفضل لأنك لو سألت هذا القادم إلى مكة ماذا تريد؟
قال إيش أعتمر يقول إذا كنت تريد أن تعتمر فابدأ بما أتيت من أجله وهذه عادة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن نقدم ما جاء من أجله كما فعل ذلك في حديث عجبال بن مالك حين دعاه رضي
الله عنه إلى بيته ليتقذ مصلى له فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى البيت قال أين تريد أن أصل فبدأ بذلك قبل الوليمة التي كان أعدها عتبان المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت