1567 - 3550 باب المحصب حديث عائشة إنما كان منزلا ينزله النبي ليكون...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الحج باب المحصب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن آئشة رضي الله عنها قالت إنما كان منزل ينزله النبي صلى الله
عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه يعني بالأبطح حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال عمر عن عقاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله
عليه وسلم فهذا اثنان من أبقى الصحابة عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنه يقولان إن النزول بالمحصب ليس بسند وإنما نزله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه أسمح لخروجه وهذا ينبني
على قاعدة هل الأصل فيما فعله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم التعبد أو الأصل عدمه إلا بدليل الظاهر الثاني أنه أن الأصل عدم التعبد إلا بدليل فالمحصب نزله رسول صلى الله عليه وعلى
آله وسلم ولكن لم يأمر به والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يحج إلا مرة واحدة حتى نقول هل وضب عليه فيكون مشروعا أو لا فالأقرب أن النزول بالمحصب ليس بسنة كذلك النزول بن نمرة مر
علينا أن بعض أهل الملم قال إنه ليس بسنة لكن النبي صلى الله عليه وسلم نزله ليستريح حتى يستقبل الموقف بنشاط والدليل على هذا أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر أن تضرب له قبة بن نمرة
وفي ميناء منع أن تضرب له قبة قالوا فهذا دليل على أنه ليس بنسل أما الآن فنزول محصب مستحيل لأنه صار بنايات أمرات وأسواق لكن لقائل يقول إذا كنت أرى أنه وصلنا أستأجر من هذه الشقة من
هذه الأمرات وأنزل بها فيقال إذا فعلت هذا فاتك شيء آخر وهو مظهر الحجيج أن يكون سواء في هذا المكان لأنه نسل وأنت وحدك في هذه الشقة أين أنك؟
فالظاهر اللي والله أعلم أنه من باب من باب تسهيل السير فقط كما قاب عايش وابن عباس المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت