1563 - 3550 حديث ابن عباس رخص للحائض أن تنفر إذا أفاضت📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا مسلم قال حدثنا مهيد قال حدثنا ابن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رقص للحائض أن تنفر إلى أفاغت قال وسمعت ابن عمر يقول إنها لا تنفر ثم سمعته يقول بعد إن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لهم حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود يعني هذا يعني أن المجتهد بالعلم لا حرج عليه إذا رجع عن قوله الأول فهو ابن عمر رضي الله عنهما كان يمنع من أن تنفر المرأة إذا حضث قبل طواف الوداء ثم رجع بعد ذلك ولهذا تجد العلماء الذين تبحروا في العلم يكون لهم أقوال متعددة في مسألة واحد لأنهم كلما اطلعوا على علم أخذوا بهم المقلب تجد على خط واحد لأنه لا يتعدى أن يرجع إلى كتاب مقلده لكن المجتهد تختلف أطواله أحيانا حتى عمر بن خطاب رضي الله عنه على ما قيل في مسألة الحمارية فإنه كان أولا يسقط الأشقة أتعرفون الحمارية؟ أعرفون الحمارية؟ لا من قلة أنت؟ أظهر يحيي بعد تاريب الحمارية؟ معهم؟ طيب وليد مثال طيب الحمارية أن امرأة ماتت عن زوج وأم وأخوين من أم وأخوين شقيقين فمسألتها من ستة للزوج النصف ولأمها الثلث بقي ثلث للإخوة من الأم والإخوة لشق ما لهم شيء هذه الأول ما يستمعى للإنسان يستغل كيف ما لهم شيء أشق مدلون بالأم والأب يطردون والمدل بالأم وحده يرث يستنكرها للإنسان فقضى بشيء رضي الله عنه أنهم لا يرثون ثم بعد ذلك وقعت مسألة الأخرى وعلحوا على عمر رضي الله عنه وقالوا يا أمن ومنين هم أدلوا بأم ونحن أدلينا بأم وأب ويذكر فرضيون أنهم قالوا لعمر هب أبانا كان حمارا وظني أنهم لو صح هذا لحبسهم وقال إذن أنتم حمير وحما لا يرث الآدمين لكن ما أظن هذه الصحة لا قل إنما ذكرونه العلة قالوا هم يذلون بأم ويرثون ونحن بأم وأب ولا نر فرجع رضي الله عنه وشركه ولكن القوم بالتشريك ضعيف جدا مخارف للقرآن والسنة فإذا رجعنا للقرآن وجدنا المسألة الزوج كامل بنص القرآن والأم الثلث بنص القرآن والأخ من الأم الثلث بنص القرآن السنة إن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألحق الفرائض بأهلها فما بقه فلأولا رجل ذكر ألحقنا الفرائض بأهله ولم يبقى شيء المهم من أنه لا لوم ولا ذنب على الإنسان الذي يتبع ما صحت به السنة أو ما جاء بالقرآن ويفهمه أولا على فهم ثم ثانيا على فهم آخر إذا تعدتت عنه الأقوال في مسألة واحدة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت