97 - 568 تكملة تفسير الآيات ( 94 - 95 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
المباهلة إنه مثل ما قال الله ندعى ابنانا وابناكم وانسانا وساءكم وانفسنا وانفسكم يجتمعون هؤلاء الفريقين ويدعون الله سبحانه وتعالى لأن الكاذب عليه لعنة الله أو الكاذب يموت أو الكاذب
يكون عليك كذا وكذا نعم وهي في حقيقة المباهلة عربة للبلد ولذلك ما ينبغي للإنسان أن يباهل إلا إذا كان ذلك في مصلحة الإسلام نعم لا بأس ولهذا ابن عباس صلى الله عليه وسلم أنكر مسألة
العود وقال من شاء باهلت هذا إن صحبه لما نقل على المعلوم لا يبيني و لا يفعله لا يفعله الآن قلنا السياق الآية والذي بعدها تجل على أنهم راض أن نتمنون الموت بدون مباحرة نعم راض لفظة
لشكل لكن ما عمل لي تذكر من كثير وهو أنهم قد يحتاجون علينا ويقول أنتم أيضا تقولون أن الزراق العناء تتمنون يقوله إن كانت فتمنوا هذه شرط الجواب الشرط ودن كثير قدر خي بين التعب و
الجواب يعني فنبتهم ثم يتمنا إيه فتمنوا الموت عن طريق المباحلة يعني المباحلة التمني بعد المباحلة التمني هو في منصيغة المباحلة منصيغة المباحلة التمني يقول مثلا اللهم من كان منا كاذبا
فأمث يقول فتمنوا الموت يعني فباهلون ماذا يتمنى الموت عندنا الآن ظاهر اللقم والمعنى فهل نأخذ بظاهر اللقم ونقول أن الإيراد الذي ذكر ابن كثير كثير مدفوع بأن الله أخبرنا بأنهم لن
يتمنوا ولن يقول لن يتمنوا ما أكبر فسيقول لكم تمنوا فهم لن يقول ذلك لن يلهموا إياه نعم لأنهم يعلمون اليهود لا اليهود لو يعلمون أنهم لو قالوا للمسلمين تمنوا الموت في هذا المقام
يتمنوا ولا لا يتمنوا ولا يهموا نعم لذلك لن يقول للمسلمين تمنوا الموت ولن يتمنوا أيضا هم فيكون البقاء على ظهر اللفظ يكون أولى يكون البقاء على ظهر اللفظ يأولى والعلم عند الله نعم ثم
قال الله تعالى قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين في هذه الآية تكذيب لليهود الذين قالوا لنا الآخرة ولكم الدنيا لن تمثل النار إلا
أيام معدودة ما وجهه؟
وجهه من دين مش وجهه؟
وجه تكذيب المنافق فتمنوا مواته وقد قال الله لن يتمنوه أبدا بما قدمت عيده الفائدة الثانية وهي مبنية على خلاف في تفسير الآية جواز المباهلة لإثبات الحق مبنية على خلاف في تفسير الآية
منين ناخذ يا عبدالله؟
من قولي فتمنى وموت اي من قولي فتمنى وموت وش هذا الرأي الذي اشرنا اليه وقلنا بناء على انها من باب المباحلة تفسيرهم بان من قولي فقومي فريق باب الولى انا ذاتي ذاكوه ايه ايه نعم هذا
يقول والقول الثاني ان المراد بالآية تظاهروها ولا تكون من باب المباحلة وذكرنا لكم ان ابن كثير ضعفه وقال أنه لو كان الأمر كذلك لكانوا هم أيضا يلزموننا بذلك وبينا أن ما ذكروا من كثير
رحمه الله ليس بلازم ليس بلازم لأنهم لو ردوا الأمر إلى النبي عليه الصلاة والسلام نعم لا تمنوا ولكنهم لم يردوا لأنه هم المدعوم وكانوا هم الذي يلزمهم طيب فيها أيضا دليل لا يفهره دليل
على كذب اليهود هنا الدعوم وهذا ذكرناه وفيها أيضا تدير على أن وليتمنه عبد مما قد نفديهم والله عليهم في ظالمهم على أن الكافر يكره الموت بما يعلم من سوء العاقبة صعب لي وليتمنه وليتمنه
نجلنا بما يكره من سوء العاقبة نجلنا رحفة العاقبة سجد ولن يتمنونه أبدا بما قدمت أيديه الشاهد قوله بما يأخذ من قوله بما قدمت أيديه يعني من يعلمون أنهم يتعاقبون على الذنوب فلا يمكن
يتمنوا الموت فيصلوا إلى العقاب وفي الآية يدليل على إثبات السببية من أخذ محمد من ألباك من ألباك في قوله بما قدمت أيديه من الذي ينكر الأسباب من أهل البداء غانم من الذي ينكر الأسباب
من أهل البداء المعتذرة بالعكس يجبون أن يكون في العلة ويجعلون أن العلة موجبة ولهذا يعون أنه يجب أن الله نمر في الأصلاح والأصلاح على خلاف بينهم طيب وفيه إثبات العلم لله عز وجل لنرى
آدم وش وجه الدلالة من قوله وليه من النوم؟
ها؟
إذك وشتدرين إن هذي تفيد علم الله وش وجه الدلالة من إفادتها لعلم الله؟
أفضل أنها رامية من غير رامية لا، هو يبن أفضل وليه من النوم، تقل فيها أسباب علم الله ما وجهه؟
ها؟
أي هو فيها إفادتك؟
ايه؟
لا، نبيه صحيح فيها أسباب الله عليم بظالمين فيها إفادت العلم لكن حتى لين يتمنوا فيها إثباتها ولو يتمنوا ولن ولن يشير علم الله علي علمه إلا ولي يقوم لأنهم ما تمنوا قال الله ولم
يتمنوا فعلا وقع ما تمنوا وقع الأمر كما أخبر به فدل على أن معلومه مطافق بعلم قال لي لا لو تمنوه وحاشا من ذلك لكان الأمر ما يدل على هذا لكنهم لن يتمنوه فعلا ما تمنوه ويوتمنوه لماته
لو تمنوه لماته طيب وفيها أيضا إثاث العلم في جملة أخرى من الآية في قوله والله عليهم بالظالمين وفيه أيضا دليل على جواز تخصيص العموم للتهديد أو لغرض تخصيص العموم لغرض في الظالمين
وغيرهم لكنه خصى هنا للتهديد أفعلنتم الآن وعندما نقول العلم فقط كل العمومات يجوز أن تقيد بحصوصا من أفرادها لغرض نعم طيب باي