1420 - 3550 حديث أبي هريرة يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا زياد بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرب الكعبة دس ويقتين من الحبشة قل يخلب الكعبة أن يهدمها وينقضها حجر حجر دس ويقتين تسطين ساقين يعني أنه رجل له ساق ضعيفة هزيرة وقول من الحبشة بيان لأصل هذا الرجل أنه من الحبشة ومعه جنود ينقضها حجرا حجرا كل واحد منهم يمد الحجر لصاحبه حتى يرموه البحر إذن فهم جنود كثيرة يتمدون الأحجار من مكة إلى جدة فإن قال القائم كيف يمكن الله عز وجل هؤلاء من نقض الكعبة حجرا حجرا ولم يمكن أصحاب الفيل من هدمها فالجواب لأن الأمر ظاهر هدم الكعبة في وقت الفيل ليس من الحكم لأنه سيبعث من هذا المكان مكان الكعبة نبي يقوم به الإسلام وتحج به الكعبة وتعظم في الكعبة فلذلك حماه الله عز وجل لأنه يعلم سبحانه وتعالى أنها ستعمر أما تسليط للسويقتين فلأن أهل مكة يمتهنونها ولا يبقى في قلوبهم حرمة لها ويكون الحج إليها كالحج إلى الآثار لا لعبادة الرحمن فإذا وصلت الحال بهذا البيت المعظم إلى هذه الإهانة صار بقاؤه بينهم إيش إهانة الله إهانة الله فسلط عليها دسلقتين كما أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل إذا أعرض الناس عنه إعراضا كليا نزع من المصاحب والصدور أصبح الناس وليس في المصاحب حرف من القرآن وليس في الصدور حرف من القرآن لماذا؟ لأنهم تهنون وهو أعظم من أن يبقى بين قوم يمتهنونه ولهذا يجب على طلبة العلم أن يحموا هذا القرآن العظيم بقدر ما يستطيعون لأن لا يمتهن فينزل وهذا معنى قول السلف في القرآن منه أي من الله بدى وإليه يعود المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت