1553 - 3550 بحث في عدد حصى رمي الجمار📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أما ذاتب هذا بحثم بمسألة في عدد حصر جمال فنظر لما رحمه الله في عدد حصر يأخذ في ترما بها كل جمرة على أقوال القول الأول أنها سبب وهذا منهب الأئمة الأربعة بفير النبي صلى الله عليه
وسلم كما في حديث جابر ورجل ومنهب مالي أن من ترك حصاتا واحدة فهو كمن ترك رمي الجميل ومنهب الثلاثة أن في ترك حصات واحدة ما في إزالة شعر طعم مسكين وفي ترك حصاتين ما في إزالة شعر طعم
وهذا إنما يصور في آخر جمرة من آخر يوم عند من يشترط الترتيب وإن لم يصح رم ما بعدها وفي أكثر من حصاتين جم القول الثاني نجزئه ست وهو رواية عن أحمد لما رأى سعد بن مالك قال رجعنا في
الحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم وبعضنا يقول رميت بسبع وبعضنا يقول رميت بست فلم يعد بعضهم على بعض خرجه أحمد والنساء والبيهقي وذكره ابن حزنه المحلى والطبر في القرق وعزاه لسعي
وصحرهاه الشيخ أحمد شاكل في تحقيقه للمسلم وقال الشوكاله في إني الأوبار رجاله الرجال الصحيح واخرجه ابن وفي شيبة في الملحق عن قتادة عبد عمر رضي الله عنهما أنه قال لا أبالي رميت بست أو
سبع واخرجه ابن درود والتمري ونساء عن ابن أباس أنه سريع عن أبل الجمار فقال ما أدري رماها رسول الله صلى الله عليه وسلم بست أو سبع قال المحيد الطبر في القرى وقد صحر الرسول الله صلى
الله عليه وسلم أنه رمى الجمرة بسبع حصيات من رواية عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وابن مسعود وابن الله بن عمر وعائشة رضي الله عنه وشك الشارك لا يؤثر في جزم جازم القول الثالث
يجزئه خمس وهو رواية عن أحمد لأنه ثبت عن الصحابة التساهر في البعض والأكثر يُعطى حكم الجميع قال ابن حزم المحلى وعوينا من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج قال أخبرني محمد بن نصف أن عبد
الله بن عمر بن عثمان أخبره أنه سمع أبا حبة العنصاري يفتي بأنه لا يأس بما رمى به الإنسان من عدد الحصر فجاء عزب الله بن عمر إلى ابن عمر فأخبره فقال صدق أبو حبة قال ابن محمد أبو حبة
بدري انتهى لكن ذكر الحافظ للإصابة الخلافة في كونه صحابيا وأن الواقلية وغيره أنكر أن يكون في البدريين من يُكَنَّى أبا حبة وأن الذي شهد بدرا يُكَنَّى أبا حلة واسمه ثابت بن نعمال وليس
هو لا أقل الرابع ذكر رب حفو الطبري في القرى وقال حكى الطبري يعني بجافر عن بعضهم أنه لو ترك رمي جميعهن بعد أن يكبر عند كل جمرة سبع تكبران أجزأه ذلك وقال إنما جعل الرمي في ذلك بالحصى
سببا لحفظ التكبرات السبع والأولى أن لا ينقص عن سبع حصيات لأن النبي صلى الله عليه وسلم رمى بسبع حصيات فإن نقص حصاة أو حصاتين فلا بأس ولا ينقص أكثر من ذلك وهذا قول مجاهد وإسحاق وفي
الكافي قال أحمد ورمى بست حصيات لا بأس وخمس حسن وأقل من ذلك وأقل من خمس لا يرمي أحد وأحب إلي سبع وكما قال لنا محمد وحب إليه لا يرمي إلا بأس وهو أحوط وأبرأ للذمة لكن أحلاما لا يمكن
تدارك فتجد مثلا ناس يجعون الحج ويتدرسون ما حصل ويقول الله بعضهم رميث وجم رأس بخمس حصيات أو بست حصيات فمثل هذا لا يستطيع الإنسان أن نزمه بدم وقد جاء عن العلماء رحمهم الله السلف ما
سنعد لكن فتح باب التهاون لا أراه إنما إذا وقعت الواقعة فالإنسان له أن يفتي بما يظن أنه أقل بالسواء وهذا طريق أهل العلد أنه قبل العمل يغطى الحكم الأحوال أما بعده فنظر في أمره لأنه
وقعت الواقع ما ينكرههم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت