1529 - 3550 باب وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئاً📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيته للطائفين والقائمين والركع السجود واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكر اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فاكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ثم ليقبوا تفتهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه بسم الله الرحمن الرحيم قال البخاري رحمه الله تعالى فيما ساقهم من كلام الله تبارك وتعالى باب وإذ بوأنا لإبراهيم يعني هذا باب لهذه الآيات فهو خبر مجدد محدود ولا يضاف إلى ما بعده لأنه مستقل وإذ بوأنا لإبراهيم أن يذكر يا محمد إذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أي هيئناه له وبينناه له والمراجب البيت الكعبة أن لا تشرك بي شيئا يعني أن هذا التبويء مبني على التوحيد أن لا تشرك بي شيئا وليس لإقامة أحجار تعبد من دون الله ولكن للتوحيد وقول أن لا تشرك بي شيئا نكرة في سياق النهي أو في سياق النهي النهي بدليل أنها جزمة ألا تشرك جزمة العلفة يدل على أن لا ناهية وليس تنافية ألا تشرك فيه شيئا لا ملك مقرم ولا نبي مرسل ولا شجرا ولا حجرا ولا شمسا ولا قمرا ولا شيئا فإن كان أما في العبادة فلا يستثنى من هذا الشيء لا يجب للإسلام أن يعبد أحدا بأي عباد كانت تطوعا كانت أو واجبة وأما لما يتعلق بالربوبية فلا بأس أن ينسب أحد أن ينسب الشيء إلى مخلوق إذا صح أنه قائم به مثل إضافة الأشياء إلى أسبابه بشرط أن يعتقد الإنسان أن هذا السبب من عند الله عز وجل وليس مستقلا بالتأثير في المسبب ولهذا يجوز الإنسان أن يقول ما شاء الله ثم شئ ويجوز الإنسان أن ينسب الشيء إلى سببه المعلوم حساً أو شرعاً فمثلاً ينسب الشفاء إلى العسل لأنه معلوم شرعاً وحساً ينسب الشفاء إلى دواء لم يذكر القرآن لكنه مؤثر يصح لكن بشر أن يكون عند الإنسان عقيدة لأن هذه الأسباب لا تؤثر بذاته ولكن بما أودع الله فيها من القوة ويدخل في قولها لا تشكي شيئا أن نهي عن تمثيل المخلوق بالخالق في الأفعال أو في الأوصال ولهذا قال الله تعالى فلا تضربوا لله الأمثال فلا يحل لأحد أن يعتقد أن الله تطارف وتعالى مماثل لأحد من المخلوقين ولا أن أحد مماثل له وطهر بيتي أضافه الله إليه تشريفا وتكريما كما أضاف الناقة إليه كذلك تشريفه وتكريمه منذ قوله ناقة الله وليس المراد أنه بيت يسكنه حاشا وكلة فإن الله تعالى لا يحين به شيء من مخلوقاته وهو في السماء على العرش كذلك الناقة ليس المعنى أنها ناقة الله التي يركبها كلة وحاشا ولكن هذه الإضافة من باب التشريف طيب فيزياء إلى أخي إضافة هذا البيت إلى الله يوجب أن يتعلق به نصر وأن يعظمه لأن الله عظمه في إضافته إليه وقد قال الله تعالى عن إبراهيم واجعل أفئلة من الناس تهوي إليه للطائفين والطائمين والركع السجود بدأ بالطائفين لأن الطواف أخص عبادة تتعلق بهذا البيت لا يطاف بغيره لا يطاف الله بهذا البيت فقدما لأنها أخص عباد التعلق به ويذكر أن بعض الخلفاء نذر أن يتعبد لله عبادة لا يشاركوه أحد فسأل كثير من العلم وقال لنك إن صليت فلعل غيرك يصلي إن صمت فلعل غيرك يصوم إن تصدقت فلعل غيرك يتصدق ففتح الله على بعضهم وقال له يخلى لك المطواف يعني امنع الناس من الطواف وطف وحدك حينئذ يشارك أحد يا أخي لا يشارك أحد إن الطواف خاص بالبيت وقولها القائمين أي المقيمين فيه ويحتمل القائمين في الصراح في قرية قوله الركة السجود وفئة أخرى والعاكثي بدل القائمين فإذا قلنا القيام بمعنى المكث صارت الآيتان بمعنى واحد وإذا قلنا القيام يعني القائم للصلاة فاختلف المعنى ويكون تطهير البيت للطائف والمعتكف والقائم للصلاة والراكع والستاذ وأذن في الناس بالحد يعني أعلمهم به على وجه الإعلام والإبانة بالحد يعني إلى هذا البيت يأتوك رجالنا سبحان الله يأتوك هذه مجزومة مش اللي جزمها لأنها جواب الأمر يعني كأنه قال إن تؤذن يأتوك ولهذا ذهب بعض النحويين إلى أن الجزم هنا لشرط محذوح معلوم من السياق والتقدير إن تؤذن يأتوك لكننا نركب السهل في خلاف النحو وأيهما أسهل عدم التقدير فنقول يا جواب الأمر والمعنى واحد أذن بالناس بالحج يأتوك وهذا يدل على أن أذان إبراهيم عليه الصلاة سيؤثر في الناس يأتوك رجالا وعلى كل ضامر رجالا أي يمسون على أرجلهم وهي حال لأنه وإن كانت اسم جامدا لكن نهب بمعنى المشتق إذ المعنى يأتوك راجينين وعلى كل ضامر يعني ويأتوك أيضا على كل ظامر يأتين أنه كل فجر عميق الله أكبر الظامر الناقة المضمرة التي يخف لحمها وشحمها وتكون مستعدة تماما للسير وهذا معنى تضمير الإبل الناقة المضمرة في عهد الإبل كالسيارة التي تسمى بلط الحاضر الشبح نعم أحسن سيارات وأسوأها وقوروا من كل فج عميل أي من كل ناحية بعيدة كان الناس من أقصى الصين ومن أقصى أفريق قبل أن تفتح قناة السويس كانت أفريقيا وآسيا متحمة بعضها مع بعض ثم حكرة القناة من أجل أن يسهل عبور هذه القناة من البحر الأبيض إلى البحر الأحمر لكن يأتي هؤلاء على كل ضامر من كل فجن عليهم وشاهدناهم قبل يأتون على أرجلهم من الهند والباكستان وما وراء ذلك يأتون على أرجلهم يمشون ستة أشهر من بلادهم إلى مكة كلما مروا بلد بقوا فيها مشاغة من يبقوا ومنهم من يكون لديه صناعة يستاجر دكتان صريف ويصنع أذكر أنهم يصنعون لنا شيئاً مثل اللعبة كذا ونجر الحبل وأبدأ يبترم ويبعون أيضاً أشياء حاويات صغيرة للفناجين لغيرها المهم أنهم يمشون من بلادهم ويتكسبون في البلاد التي يتوقفون فيها حتى يصلوا إلى البلد على أرجلهم ثم يرجعون كذلك ست أشهر سبحان الله القلب واللي مشي الإنسان بعيد على كسلانة أو ذي ملالة فأما على المشتاق فهو قريب وعلى كل ظامر يأتينا يمكن لفج عميل ليشهدوا منافع لهم اللهم لك الحال بدأ بنصيبنا قبل نصيب عز وجل ليشهدوا منافع لهم أن يحضروها بإيش بالبيع والشراء والتكسب كما قال عز وجل ليس عليكم جناح أن تبتعوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم نعرفكم كذلك أيضا منافع بمعرفة المسلمين لأحوال إخوانهم وما ينزم نحوهم كذلك منافع بالإلفة والمودة والحبة والشكاة الأحوال إلى الآخرين المهم أن كلمة منافع كلنا يعرف أنها صيغة منتها جموع فتشمل منافع عظيمة جداً ويذكر اسم الله في أيام معلومات بعض العلم يقول كما أشرت إليه أولا إن هذا تنيع على أن فوائد الحج العامة يعني أهم من ذكر اسم الله وهو النحو ولكن عندي أن نقول ويذكر اسم الله من باب عقف الخاص على العام لأن ذكر رصم الله عز وجل على بهمة العام منفع دينية وإيش ودنيوية دينية ودنيوية وهذا أولى أن نقول ويذكر اسم الله من باب عطف يا وليد الخاص على العام يعني نص عليه لأنه أهم المنافذ أهم المنافذ بسم الله عز وجل ويذكر اسم الله أن يقولوا بسم الله على ما رزقهم من جهيمة الأنعام أي على ما أعطاهم الرزق في منع العطاء كما قال تعالى وإذا حضرت اسمة أولو القربة واليتام والمساكين فارزقوهم منها أي أعطوهم وقول من بهيمة الأنعام هي الإبل والبقر والغنم بالاتفاق وسميت بهيمة لأنها عجماء لا تتكلم كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم العجماء جبار وقول على ما رزقه من بهيمة الأنعام هذا بالإجماع أي أنه لا يتقرب إلى الله بالهدي إلا ببهيمة الأنعام وكذلك الأضاحم ولا بد فيها من أن تكون بالغة السن الواجبة وهي في الإبل وفي البقر سنتان وفي المعز سنة وفي الضأن نصف قال بعضهم ويعرف بلوغ الضأن نصف السنة لأن ينزل شعره بدل ما كان واقفا ينزل الشعر إذا بلأ ست أشهر نزل على ظهره فبالأول قائم فإن صح هذا فهي علامة وقرينة ليست شيء مؤكد الشرق الثاني أن تكون سليمة من العيوب العيوب التي تمنع من الإجزاء وهي أربع بيّنها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله العوراء البين عوروها والمريضة البين مرضه والعرجاء البين وضلعها والعجفاء يعني الهزيلة التي لا مخفية أرفتم أربع ما سوى ذلك من العيوب فهو منقص لا مانع من العجزاء إلا أن يساوي هذه العيوب وهنا سؤال لو أن شخصا أراد أن يهدي أو أن يضحي بعمية عمية ما تشوف أبدا تجزي أو لا تجزي لا تجزي والعجب أن بعض العلماء قال تجزي وعلل تعليلا يصح أن يكون في أيام الصيف الحارة وش المعنى غليل جدا قال لأن العمية ما يجيها نقص لأن مالكها سوف يحضر لها الطعام والشراء والعورة يأتيها النقص لأن صاحبها يكلها إلا نفسها والعورة ما تشوف من جهة واحدة يفوتها شيء كثير من المرأة ولكن هذا قول كما قلت لكم فونا باطل طيب مقطعة الأربع ما له رجلين ولا يدي تجزي على قياس الأول تجزي يعني يجيب لعالة فوتاك لكن هذا كله صحيح يعني لو لأنه قيل ما يصدق الإنسان يقوله عاقل فضل عن عالم طيب أورد شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله مسعى فقال إنه إذا كان هناك قح وجد والأرض لا تنبت ثم جاء المطر وأنبتت الأرض وراعت المواشي فإن كان بالأولى المواشي من الهزال ما فيها مرخ لأنها ما ترى ثم نزل المطر ونبتت الأرض وراعت وسامنت سمنا كبيرا لكن ما فيها مخفى هل تجزي أو لا تجزي تجزي يعني حديث العجفة التي لا مخفية وهذه فيها ليست عجفة وقال الشيخنا وهذا يقع كثيرا حدثه بذلك أهل البعدية إذن على ما رزقهم لها شروط فقينا الهدي هل له أوقات معلومة كالأضحية لا الجواب لا إلا هدي التمتع والقران فقد دلت السنة على أن له أوقات معلومة وهي أوقات ذبح الأضحية أما هدي التطور والهدي الواجب لجبران أو لفعل المحذور فهذه مقيدة بأوقاته حتى لو أحرم النساء بالعمرة في نصف السنة وترك واجبا أو فعل محظورا فإنه يفتي في وقته على ما رزقهم من دائمتها طيب على ما رزقهم وقوله في أيام معهدات في أيام معلومات الأيام المعلومات هي أربعة أيام أولها العاشر من داخل الشهر وآخرها أغنوب الشمس ثالث أيام التشكيل وقوله في أيام لا يعني أنها قال أنها لا تصح في الليالي لأن العرب تطلق الأيام وتريد الأيام والليالي وبالعكس قال الله عز وجل فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير كلوا منها أي من هذه البهاء والأمر هنا للسحباب عند أكثر العلم وذهبت الظاهرية إلى وجوب الأكل منها قالوا إذ لا صارف لهذا الأمر عن الوجوب للسحباب وقالوا أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من كل بدنة مما أهداه وهي مئة بعير ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكل من لحمها وشرب من مرقها فلا يكلف أصحابه بأخذ هذه القطع حتى تجعل في قدر مئة قطع ثم يأكل من لحمها وأشرب من مرقها إلا لأن الأمر للوجوب والقول بأن الأمر يبقى للوجوب عز بعيدا لأنك لا تستطيع أن تعرف صارفا عن الوجود لكن جمهور العلماء على أنه للسعبات كل منها وأطعم البائس الفقير البائس يعني المعدم الفقير الذي ليس عنده مال وهما بمعنى متقارب كما قال الشاعر فألفى قولها كذبا ومينة كذبا ومينة الكذب والمين بمعنى واحد وأطعم البائس الفقير طيب كلوا منها وأطعم لو نظرنا إلى ظاهر الآية الكريمة لقلنا يأكل النصف ويطعم النصف ولو نظرنا إلى إطلاق الأكل وإطلاق الإطعام قلنا الأمر مطلق المهم أن يأكل وأن يتصدق ولا يحتاج إلى التقيم بنصف أو ثلث أو رب ولكن كثيرا من الثلاث يستحبون أن تكون أثلاثا ثلث للأكل وثلث للصدقة وثلث للهدية والأمر في هذا واسع لكن لو أكلها كله ماذا يصنع نقول يجب عليه أن يضمن حق الفقير من مثل ما أكل فمثل إذا كانت ضعنا يضمن لحم يضمن بلحم ضع إذا كانت بعيرا يضمن بلحم بعير ولحم الغنم أطيب ثم ليقضوا تكتهم وليوفوا نذورهم وليتوفوا بالبيت العتئ ثم أي بعد أن يأخذ ومعلوم أن هذا النحر لا يكون تحلل إلا بعد النحر لأن النحر سيتقدم على الحر حسب الترتيب الأفضل فيكون مثلا الحجار يرمي كمثل عقبة ثم ينحر ثم يحلر وحينئذ يحلر ولهذا قد ثم ليقضوا تفتهم يعني بعد أن يذبحوا ويتصدقوا ويأكلوا ليقضوا تفتهم التفث يعني إلقاء الأوساق مثل القصة شارب ظفر وما أشبه ذلك وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ أَيُوفُوا نُسُكَهُمْ لأن النسك نذر فإن من تلبس بالنسك فقد أوجب على نفسه أن يتم فقوله تعالى فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَجَعَلَ الْإِحْرَامَ فَرْضًا ولذلك لا يوجد عبادة إذا شرع فيها الإنسان لزمه أن يتمها وهي نفل إلا الحج والعج وكذلك الجهاد إذا حضر الصف طيب وليوف نظرهم وليتطوفوا بالبيت العتيب يتطوفوا ضعف الفعل دون أن يقول ويطوفوا إما لكثرة الطائفين لكثرة الطائفين لأن الفعل قد يشدد لكثرة الفاعل لا لكثرة الفعل انتبه لهذه النكتة قد يضعف الفعل لكثرة الفاعل لا لكثرة الفعل ومنه على القول الراجح ما ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعن زوارات القبور زوارات وفي لفظ زائرات لفظ زائرات ما فيه شكل لأنه يستق عليه إذا زارت مرة توار لكن زوارات بعض العلماء من المتأخرين والمتقدمين يقولون إن هذا ينصب على من من تكتب الزيارة لكن الشيخ الإسلام أبطل هذا وقال إن الفعل قد يضعف لكثرة الفاعل لا لكثرة الفعل فيقول لعن زورات يعني كل زائرة كل زائرة منكم وما قاله رحمه الله صحيح ما قاله هو صحيح وهو مسلم أيضا فإن لم نسلم فترجيح المخفف واضح أيضا ليش لأنك إذا قلت من زارت مرة واحدة فهي ملعونة يكون أخص مما لو قلت إن كرت فهي ملعونة يكون اللعنة تحق عليها بمرة واحدة طيب وليتطوفوا بالبيت العتيق يطوفون به والبيت العتيق قيل إن معناه القديم وقيل معناه المعتق من الجبابرة لأنه ما قصده جبار إلا قصمه وانظر أصحاب الفيل طيب لو قلنا من المعنيين فحسن وقيل العتيق الغالي في الصدور فإن الشيء الغالي في الصدور يقال هذا عتيق ويقال للحر عتيق وهذا أيضا معنى ثالث نضيفه إلى المعنيين السابقين نسأل الله تعالى أن يحميه من أعدائه الظاهرين والباطلين ولطوفوا بالبيت العتيق وقولوا بالبيت ألباء للاستعاب ألباء للاستعاب كما هي في قوله تعالى امسحوا برؤوسكم امسحوا برؤوسكم ألباء هنا للاستعاب ولهذا يجب مسح الرأس كله طيب أرأيتم لو قال ولي الطوف في البيت فهل يجب الاستعاب لا ينفي للظرفية يستفاد من القول بالبيت العثير أن الإنسان لو طاف ودخل من بين الحجر والكعبة القائمة فشوته غير صحيح لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مرجود طيب اسمه قال أن يقرأ ثم ليقضوا تفتهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق صحيح أو لا خطأ اللهم علي خطأ ليش لأنه يختلف المعنى لأن المعنى يختلف لو قال ثم ليقضوا صارت اللام للتعليل لا للأمر لأن الذي يسكن بعد ثم هي لام الأمر ولذلك جاء غلط بعض الناس في تلاوة قول الله تعالى هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أن ما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب فتجدوا يسكن اللام وهذا غلط إذا جعلناها للتعليل فهي غلط بلا شك ليش؟ لأن لام التعليل تكسر ولا ولية الحروف لكن لا أستبعد وأنا لا أدري أن يكون فيها قراءة هذا بلغ الناس ولينذروا به هذه بعيدة أن تكون لام الأمر وليعلموا يمكن أن تكون للأمر وكذلك وليتذكر لكني لا أدري هل فيها قراءة بالسكون أو لا نعم ثم ليقضوا تفزام وليقوا في قراءة شيئا فيها للتعليم إذا كنت فعل التعليم قال الله تعالى ذلك يعني ذلك حكم الله أي ذلك المذكور هو حكم الله عز وجل وشريعة الله ومن يعظم حرومات الله فهو خير له عند رب من شرطية ويعظم فعل الشرط وفهو خير له جواب الشرط وكلمة حرومات الله عامة في حرمات الحرم المكي وفي حرمات الشريعة كلها من يعظمها ويحترمها إن كانت مأموراً بها عظمها فلا يخل بها وإن كانت منهياً عنها عظمها فلا ينتهيكها فإنها وهو خير له عند رب ولا شك أن قول الله عز وجل يستلزم أن يحث الإنسان نفسه على تعظيم حلمات الله أسوجة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت