1520 - 3550 باب من اشترى هديه من الطريق وقلدها حديث أراد ابن عمر الحج...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب من اشترى هديه من الطريق وقلدها حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أبو ضمرة قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع قال أراد بن عمر رضي الله عنهما الحج عام حجة الحرورية في أهد بن الزبير
رضي الله عنهما فقيل له إن الناس كائن بينهم قتال ونخاف أن يصدوك فقال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة إذا أصنع كما صنع أشهدكم أني قد أوجبت عمره حتى إذا كان بظاهر البيداء قال ما
شأن الحج والعمرة إلا واحد أشهدكم أني جمعت حجة مع عمره وأهدى هديا مقلدا اشتراه حتى قدم فطاف بالبيت وبالصفاء ولم يزد على ذلك ولم يحلم شيء حرم منه حتى يوم النهر فحلق ونهر ورأى أن قد
قضى طوافه للحج والعمرة بطوافه الأول ثم قال كذلك صنع النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث ما سبق من فائده لكن فيه تعيين الحجة متى كان وذلك يوم حج الحرورية والحرورية نسبة إلى مكان
يقال له حرورة بظاهر الكوحة اجتمع هؤلاء الخوارج على علي بن أبي طالب رضي الله عنه لقتاله والخوارج قوم أشداء أشداء في القتال أشداء في الأعمال صدارون عليها حتى إن أحدهم لا يصل الصلاة
يحقر الصحابة صلاتهم عند صلاتهم وقراءتهم عند قراءتهم ولكن وصفهم النبي صلى الله عليه وعلى أبي وسلم بأن القرآن لا يتجاوز حناجرهم اللهم أعدنا من هذا وهذا الإنسان كلما قرأه خاف خاف على
نفسه يخشى أن يكون علمه على لسانه فقط وقراءته على لسانه فقط اللهم أدخل الإيمان في قلوبنا يا رب العالمين المسألة خطيرة ربما تجد هذا الرجل عنده غيره وقوة الحق وصوم وصلاة وصدق ولكن لا
يستطيع القرآن أعوذ بالله لأنه ما عنده ذاك الإيمان الذي يصبح به نفسه أولا يريد من الناس أن يصبحه وأما نفسه فقد أهملها هؤلاء القوين عندهم جلب وعندهم صبر حجوا أيام ابن سبير رضي الله
عنهما وخاف الناس أن يكون القتال وابن عمر رضي الله عنهما كما تعلمون صحابي جليل عندهم من سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما يحتاج الناس إليه فخافوا إذا حصل القتال أن يقتل هذا
الحرب العالم فأشاروا عليه أن لا يحب لكنه رضي الله مصمم أن يحب والحمد لله وقال الله وقال الله إلا شيء نسيرا حصل على قدمه فأوجب أوجب الحج أولا العمرة أولا أوجب العمرة أولا ثم لدى له
أن يقرم ويسوق الهدي ففعل قرم وساق الهدي واشتراه من قديم وقدم مكة وطاف وسعى ولكن لم يحل إلا يوم النحر في هذا السياق يقول أنه حلق ونحر والواو لا ينزم منها الترتيب ويجوز أن يكون
الترتيب على ظاهر الحديث ويكون عمر بن عمر فعل الرخصة لأنه يجموز أن يحلق قبل أن ينحر لكن قوله هكذا فعل النبي ظاهره أنه قدم النحر على الحديث مع أنه يجب أن تعلم أنه أحيانا يقول هكذا
فعل النبي أو هكذا صلاة النبي ومراده في الجملة لا بالترصيل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت