1519 - 3550 باب الجلال للبدن وكان ابن عمر لا يشق من الجلال...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب الجلال للبدن وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يشق من الجلال إلا موضع السلام وإذا نحرها نزع جلالها مخافة أن يفسدها الدم ثم يتصدق بها حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن
مجاهد عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتصدق بجلال البدن التي نحرت وبجلودها قال رحمه الله باب جلال البدن الجلال ما تجلل به
البعيد أي تغطى به يغطونها إما عن الشمس أو عن الضر ويفتحون للسنان حتى يبقى الجلال لا يسقط لأنهم لو جللوها بدون أن يفتحوا للسنان سقطت لكن السنان يمنعها فكانوا يجلون هذا الجلال إذا
ذبحت البدنة فإنهم يتصدقوا به تبعا له ولهذا عمل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عليم أبي طالب أن يتصدق في جلال الإبل التي أهدها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفي توقع الله من
عمر رضي الله عنه الدم لأن لا يتلقخ به الجلال احتمالا الاحتمال الأول أنه يخشى من الدم المسفوح والدم المسفوح نجس لا أشكى له لقول الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرم على
طعم يطعم لا يكون ميتة أو جنن مسفوح لا يكون ميتة أو جنن لا أجد فيما أو لحم مسفوح لا يكون ميتة أو جن مسفوح أو لحمة خزيرة فإنه ميتة أي هذا المطعوم ميتة الدم المسفوح هو الذي يسير عند
المحر أو الدم فيحتمل أن الجلال الذي جلل به عبد الله بن عمر رضي الله عنه بدنته واسعة يصل إلى حد المنحر ويحتمل أنه أراد وضي الله عنه أن لا يتلوث الجلال بالدم الطاهر لأن الدم الذي
يبقى بعد زبوء النفس في كل مذكة أو منحور طاهر انتبه هذا حتى لو أنك لما طبقته ظهر عليه الدم في القدر فإنه طاهر لماذا؟
لأن المذكات أو المنحورة لما تفرغ الدم صار باطل كاللحل طاهر حلال حتى الكبر وحتى دم القلب حلال مع أن دم القلب كثير لكنه حلال حلال مطاعر وفيه في أثر المؤمر رضي الله عنهما تليل على أنه
ينبغي الإنسان إذا أراد أن يتصدق بشيء أن يتصدق به نظيفاً غير ملقق بشيء لأن هذا أبلغ في الإخلاص أما حديث عنه بطار رضي الله عنه قال أمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتصدق بجلال
بذنه التي نحرته وبجلوده هو نحرت رضي الله عنه كم؟
سبعة سبعة وثلاثين بذن لأن الذي أهداه من نبيه صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في حجة وداء مئة بعيد انتبه مئة بعيد لأنه صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أقل من خلق أهدا مئة بعيد وذبح ثلاثا
وستين بيده الكريم نحر نحر ثلاثا وستين بيده الكريم وآط علي النبي قال وَكَّلَ وَإِنْحَبَ بَاقٍ كم الباقي؟
سبعا وثلاثين بدنا قال أهل العلم رحمهم الله في هذا إشارة أو موافقة بدون يعني أصل لعمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن عمره كان ثلاثا وستين سنة أمره أن يتصدق بجلالها وجلودها
أما الجلال فينفع ماذا يتخذ؟
يتخذ لباسا يتخذ فراشا يتخذ أكياسا يحفظ بها الطعام أو ما أشبه وأما جلود فضاه أيضا أنه يتفع بهم مدبوغة أو غير مدبوغة وكان الناس من في هذه البلاد قبل أن يتنفتح علينا الصناعات المتنوعة
كانوا يخفزون النعل من جلود الإجل لأنها قوية فلذلك كان يأمر بأن يتصدق بجلود أرأيتم لو أن الإنسان لن يتصدق بالجلود ولكن يتصدق باللحم يجوث؟
نعم يجوث لأن اللحم في الغالب أغلى عند الناس من الجل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت