1512 - 3550 باب من أشعر وقلد بذي الحليفة ثم أحرم وقال نافع كان ابن عمر...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أبو من أشعر وقلد بذي الحليفة ثم أحرم وقال نافع كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أهدى من المدينة قلده وأشعره بذي الحليفة يطعن في شق سلامه الأيمن بالشفرة ووجهها قبل القبلة باركة حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعر وأحرم بالعمرة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت فتلت قلائد بدن النبي صلى الله عليه وسلم بيديه ثم قلدها وأشعرها وأهداها فما حرم عليه شيء كان أحل له الهدي لما يكون الإبل أو البقر أو الغناء هذه الثلاثة تجسنة في أنها تقلق يعني يجعل في عنوخ أقلالة يكون فيها أشياء تدل على أنها هدي ومثلوا لذلك بألان الطرق بالبالية حتى يعرف البقراء أنها هدي فيترقبوها ويمتبعونها وعمل الشافة في العبل خاصة وهو أن يشهد الجانب الأيمن من السنة حتى يسير الدم فيعرف البقراء أنها هدي هذا الألم الذي يحصل لها ألم يسير في مقابل منفعة عظيمة كما أن الكي بالوسم مع أنه يؤلم الحيوان جائف من أجل المصلح ومن ذلك أيضا ما يفعله بابل الصغار إذا اشترى حمامه فإنه يمتف قوادمها قوادم جناح علشان ما تطيع هذا فيها ألم في الأشياء لكن لمصلحة ليحفظ الإنسان ماله فالوسم يحفظ الإنسان به ماله أما الحديث عائشة رضي الله عنها أنه يجب للإنسان أن يرسل الهدي من بلده إلى مكة ولا يحلم عليه شيء بذلك لأن التحريم إنما يكون بالإحرام والذي بعثه من بلده لم يحرم فيدعي يبعث بالهدي ويكون حلا حلالا كام المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت