1501 - 3550 حديث عائشة قالت نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبي سودة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا أبو النعيم قال حدثنا أفلح ابن الحميم عن القاسر ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت نزل المزدرفة فاستاذنت النبي صلى الله عليه وسلم سودة أن تدفع قبل حطمة الناس وكانت امرأة بطيئة فأري لها فدفعت قبل حطمة الناس وأقمنا حتى أصبحنا نحن ثم دفعنا بدفعه فلا نقول استاذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما استاذنت سودة أحب إلي من مفروح به رضي الله عنها تمنت الناس سأذنت كسودة وقالت أحب إلي من مفروح به يعني من شيء نفح به وهذا إما لأنها ثقلت رضي الله عنها وإما لأن الناس كثروا وشق عليه الزحاة فإذا قال قائل هذا يؤذن بأن البقاء إلى الفجر واجب فالجواب ليس فيه دليل لأن الصحابة رضي الله عنهم لا يحبون أن يدعوا شيئا فارقوا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن لم يكن واجبا فها هو عبد الله بن عمم العاصر رضي الله عنه في الصيام لما أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه يقول لأقوم أن الليل ما عشت ولا أصوم أن النهر ما عشت دعاه وبين له الأفضل وهو أن يصوم يوما ويفطر يوم وهذا ليس بواجب لما كبر صار يشق عليه أن يصوم يوما ويفطر يوم فجعل يصوم خمسة عشر يوما ويفطر خمسة عشر يوم وقال لا أدع شيئا فارقت عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فالأحاديث السابقة واضحة في أن رسول أذن للنساء بالدفع قبل الفجر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت