1499 - 3550 حديث ابن عباس أنا ممن قدم النبي ليلة المزدلفة في ضعفة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال أخبرني عبيد الله بن أبي يزيل أنه سمع بن عباس رضي الله عنه ما يقول أنا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله حدثنا مسدد عن يحيى عن ابن جريج قال حدثني عبد الله مولى أسماء عن أسماء أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة فقامت تصلي فصلت ساعة ثم قالت يا بني هل غاب القمر قلت لا فصلت ساعة ثم قالت هل غاب القمر قلت نعم قالت فارتحلوا فارتحلنا ومضينا حتى رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها فقلت لها يا هنتا ما أرانا إلا قد غلسنا قالت يا بني إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدن للضعف هذا الحديث فيه فوائد منها شواز قيام ليلة المزدلفة يعني إحياءها بالقيام ولكن هل هذا أفضل أو الأفضل أن ينام الإنسان وارتاح الثاني أفضل لأنه هج النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وعاية ما يقال في هذا أنه لا بأس به لكن لو نام الإنسان وارتاح فكان أفضل لأن الإنسان قدم من عرفة معه تعب وجهد ثم سيكون يوم العيد أيضا تعب وجهد رمي ونحر وطواف وسعي فالأفضل هو أن ينام لكن لو جلس يقرأ الكتابا أو يترك كتاب الله أو يصلي فإننا لا نبدعهم ولا نخطئهم لأن هذا ورد عن بعض الصحابة ومنها جواز العمل بخبر الثقة في المواقيت لأن أسماء رضي الله عنها كانت تسأل تقول هل غاب القمر حتى أخبرت بأنه غاب ولا شك أن العمل في المواقيت مواقيت الصلاة والصيام والدفع المزدلفة بخبر الثقة جائز ولو كان واحدا وليس هذا من باب الشهادة حتى نقول لا أهد من اثنين قال أهل العلم لأن الخبر الديني يكفي فيه الواحد ولهذا نبني على رواة الواحد في الأحاديث وقد يروي حديثا فيه قصاص أو قط أو ما أشبه ذلك فنبني على خبره والقاعدة عندهم أن الخبر الديني يكفي فيه الواحد ومنها تقييد الوقت التي يدفع فيه الضعفاء والنساء بغيبوبة القمر قيبوبة القمر ليلة العاشر لا تكون إلا بعد مضي نحو ثلثي الليل لأن القمر أول ليلة يهل يغيب متى؟ عند الغروب عند الغروب يغيب ثم إذا مضى عاش تيام يغيب عند ثلثي الليل ثم إذا مضى خمسة عشر يوم يغيب عند الفجر فكان هذا دليل على أن الدفع يكون بعد مضي ثلثي الليل القمر في الوقت الحاضر قد لا يهدد الإنسان من المكانه وقد لا يراه لكثرة الأنواع فنقول الحمد لله عندنا الساعات ننظر فيها ولكن مع ذلك لو أن الإنسان دفع قبل غيبوبة القمر لكن بعد مضي أكثر الليل أي بعد أن انتصف الليل فلا بأس لكن لنحتاط ولم يدفع إلا عند غروب القمر فهو أفضل وفي أيضا من الفوائد أنه يجوز صلاة الفجر تجوز في ميناء أن صلاة الفجر يوم العيد تجوز في ميناء وهو كذلك لأن من دافع قبل الفجر وصل إلى منافة ليصلها وفي أيضا قالت ثم رجعت فصلتنا وفي أيضا أن جملة العقبة يجوز أن ترمى قبل الفجر لمن جاز له أن يدفع من مزدلفة قبل الفجر لأن أسمر ذي الله عنها رمت قبل الفجر ثم صلت وهذا هو الحكمة لا شك وأما أن يقال للناس ادفعوا ولا ترموا حتى تطلع الشمس فهذا هناك حكمة إذا ما الفائد من الدفع إذا دفعوا ثم بقوا حتى تطلع الشمس واختلطوا بالناس بعد ذلك ما صار هناك تيسير لا على الدافعين ولا على المقيمين فالصواب الذي لا شك فيه أنه متى وصل إلى مزدلفة ولو قبل الفجر بساعة فليرمي الجمرة وفي أيضا قال يا هنتاه يعني يا هذي ما أرانا إلا قد قلسنا في أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم آذن للضعن والضعن جمع ضعينة وهي المر وهذا كما دل عليه حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه إذا فالنساء يعتبرن من الضعفة لكن المرأة النشيطة قد نقول إن الأفضل حقها أن تبقى في مزدلفة حتى تصلي الفجر هنا المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت