1497 - 3550 باب من قدم ضعفة أهله بليل فيقفون بالمزدلفه ويدعون...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أبو من قدم ضعفة أهله بليل فيقفون بالمزدرفة ويدعون ويقدم إذا غاب القمر حدثنا يحيي بن بكير قال حدثنا الليل عيونس عن ابن شهاب قال سالم وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقدم ضعفة
أهله فيقفون عند المشأل الحرام بالمزدرفة بليل فيذكرون الله ما بدى لهم ثم يرجعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع فمنهم من يقدم منا بصلاة الفجر ومنهم من يقدم بعد ذلك فإذا قدموا رمو
الجمرة وكانت عمر رضي الله عنهما يقول أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك أن الأفضل البقى في مزدرفة حتى يستدل فجر ويدعو ويدكر الله عند المشأل الحرام وله أن يدعو الله في
أي مكان من مزدرفة لقول النبي صلى الله عليه وسلم وجامعون كلها مرضاً ولكن إذا كان هناك ضعف أو المرأة أو لكونهم إناثاً فلهم أن يتقدم أن يدفعوا المزدرفة إلى منا لأجل أن يرمو قبل زحام
الناس متى يقدم متى ينصرفون قال الكثير من العلماء لأنه إذا امتصف الليل صار مكثم في مزدرفة إيش أكثر الليل وقال بعضهم بل ينصرفون إذا غاب القمر وهذا يكون إذا مضى ثلثاً ليل يعني الثلثين
أعني الثلثين وكان أسماء ابنت أبي باكر رضي الله عنهما تفعل هذا ولهذا قال البخار نحمه الله ويقدموه إذا نعم يقدم إذا غاب القمر وفي هذا الحديث دليل واضح على أن من جاز له أن يتقدم من
مزدرفة إلى منا فإنه يرمي متى وصل حتى لو وصل قبل الفجر بساعة ولهذا قال في هذا الحديث أرجع إليه فمنهم من يقدم ميلاً لصلاة الفجر ومنهم من يقدم بعد ذلك لصلاة الفجر يعني وقت صلاة الفجر
فإذا وصلوا رمعه وأما قال بعض العلماء إنهم إذا وصلوا لا يرمون حتى تطرع الشمس فضعيف وحديث أبينية لا ترمو حتى تطرع الشمس ضعيف واستواب أن من وصل إلى منا ممن يرخفص له أن يتقدم فإنه يرمي
متى وصل ما الفائدة من تقدمه؟
قليلة الفائدة وأيضاً رمي جمة العقبات تحية منه ولهذا رمع النبي صلى الله عليه وعلى وسلم على بعيد قبل أن يذهب إلى رحله نعم هو في قول ابن عمر رضي الله عنهما أرخص النبي صلى الله عليه
وسلم أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم دليل على أن هذا مرفوع أن يقدم الضعفة من الأهل بالليل في الوقت الحاضر الواقع أن تكاد تقول كل الناس ضعيف يعني يحصل من المشقة
الشديدة ما لا يحصل في عهد النبي صلى الله عليه وعلى وسلم من وجوه الأول كثرة في الجاجة والثاني غشم في الجاجة وعنثم والثالث اختلاف اللغات لأنك لو زحمك أحد ليس على لغتك ثم صرخت تقول
أنتني أنتني يظن أنك تسبه لما يعرف اللغة فيظن أنك تسبه يرسلك زيادة نعم وأنت تساندن به في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كلهم عرب يفهمون وأيضا كانوا يعتقدون أنهم يرمون الشياطين ويقول
أحدهم رمية الشيطان الكبير والثاني رمية الصغير التي يقول رمية الأوسط نعم ويحكى أن بدويا أخذ 21 حصاتهم في حال عشر ورماها جميعا بيد واحدة على الجملة العقبة وقال له خذ تقاسم أنت هو
أعيالك إلى هذا الحد يعني جهل عظيم فإذا كان يعتقد أنه المشيطان سيكون معه عم شديد ونسمع أن بعضهم والعادة بله إذا أقبل على جمره يشتم ويلعن ويقول أنت الذي فرقت بيني وبين زوجتي أنت الذي
أكدت علي حياتي ثم يضرب وكما تشاهدون يضربون بالنعاد والحجر الكبير والشماسي وشاهدت بعين قبل أن تبني الجسور هذه شاهدت رجلا وامرأة زوجتها وغير زوجتها راكبين على الحصر في جملة العقبة
والناس يرمون ويضربون الرجال والمرقر ومعهما جزمتان يضربون العمود هم يضربون العمود والناس يضربونه بالحصر وكأنهم يقولون هل أنت إلا إصبعا جميت وفي سبيل الله ما لقيت صابرين على الحصر
أتعجل فلهذه الأسباب نرى أن الناس الآن معذورون إذا انصرفوا قبل الفجر أما من كان ضعيفا فهذه السنة وأما من لم يكن ضعيفا فهو تابع لضعيف أو هو نفسه يعني يرى أنه إذا ذهب قبل الوقت ورمى
بطمأنينة وتكبير وتعظيم الشعائل أحسن كونه يدخل غمار الزحام لا يدري أن يخرج أو يموت المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت