1496 - 3550 باب من أذن وأقام لكل واحدة منهما حج عبد الله فأتي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب من أذن وأقام لكل واحدة منهما حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إصحاب قال سمعت عبد الرحمن عبد الرحمن بن يزيد يقول حج عبد الله رضي الله عنه فأتينا المزدلفة حين
الأدان بالعتمة أو قريبا من ذلك فأمر رجلا فأدن وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين ثم دعا بعشائه فتعشى ثم أمر قرى رجلا فأدن وأقام قال عمر لا أعلم الشك إلا من زهير ثم صلى العشاء
ركعتين فلما طلع الفجر قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم قال عبد الله هما صلاتان تحولان عن وقتهما صلاة المغرب بعدما
يأتي الناس المزدلفة والفجر حين يبزغ الفجر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله هذا سؤالك يا فرصة ابن عباس ابن مسعود رضي الله عنه وصل المزدلفة قريبا من العتم يعني قريبا من وقت
العشاء فصل المغرب وحدها بأذان وإقامة ثم تعشى ثم صلى العشاء وحدها بأذان وإقامة فيوخذ من هذا أنه إذا وصل إلى مزدلفة قبل خروج وقت المغرب وقت المغرب أنه يصلي المغرب أولا ثم ينتظر حتى
يأتي وقت العشاء لكن هذا ليس على سبيل الوجوب لأنه مسافر وله الجمع وإن لم يكن هناك مشقة ثم إننا في الوقت الحاضر فيه مشقة لو صلى المغرب ثم انتظر إلى العشاء فيه مشقة جات ألمى ألمى قد
يكون معدوما في المكان الذي ينزل فيه وقد يكون بعيدا وإذا ذهب الإنسان إلى الماء ربما يضيع عن صحبه وما دم أمر الحمد لله واسعا فنقول متى وصلت إلى مزدلفة صل للمغرب والعشاء نفهم المحديث
عبد المسعود أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يبكت بصلاة الفجر يوم العين صباح مزدلفة يبكت من أجل أن يتسع الوقت للذكر والدعاء لأن ما بين صلاة الفجر ودفع الناس إلى المنا محل
ذكر ودعاء فكان صلى الله عليه وسلم يبكر في الصلاة من أجل تسع الوقت نعم الدعاء إيش يقول الدعاء والذكر إينا الدعاء والذكر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت