1489 - 3550 باب النزول بين عرفة وجمع حديث أسامة أن النبي حيث📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب النزول بين عرفة وجمع حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن موسى بن عقبة عن كريب مولى بن عباس عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم حيث أفاض
من عرفة مال إلى الشعب فقضى حاجته فتوضى فقلت يا رسول الله أتصلي فقال الصلاة أمامك نعم على هذا فلا يصلي الإنسان إذا دفع من عرفة إلا في مجدله ولو تأخر ما لم يخشى خروج الوقت أي منتصف
الليل فإن خشى خروج الوقت نزل وصلى في أثناء الطريق فإن لم يتلسر له لكثرة الزحام في السيارات فليصلي على راحلته للضرورة ويفعل ما يستطيع من الواجبات ولكن لو صلى في الطريق مع الساعة فهل
تصف صلاته؟
قال ابن حزم صلاةه لا تصح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة أمامك يعني في مزدلفة فلو صلى في الطريق لم تصح الصلاة لكن قوله ضعيف رحمه الله لعموم يقول النبي صلى الله عليه وسلم
جعدت للأرض مسجداً وطهوراً وإنما قال الصلاة أمامك لأنه أرتق بالناس أرأيتم لو وقف الحجيد ليصلي المغرب والعشاء والليل قد أسدل ظلاماً أي يكون في هذا مشقة؟
نعم نعم لا شك يكون فيه مشقة ولا يعرف هذا المشقة إلا من حج على الإبل والنبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يسير بأمته الرفق فأخذ صلاة المغرب حتى يصل إلى مزدلفة وينزل الناس مرة واحدة
فالصواب والنصلاة لا تصح في كل مكان إلا في الأماكن المموعة وأن الناس لو صلوا فيما بين عرف ومزدلفة فلا بأس ويكون قول الصلاة أمامك من باب الرفق بالناس المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ
محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت