1487 - 3550 حديث قال عروة كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلا الحمس📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا فروة بن أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة قال عروة كان الناس يطوفون في الجاهلية عراتاً إلا الحمس والحمس قريش وما ولدت وكانت الحمس يحتسبون على الناس يعطي الرجل
الرجل الثياب يطوف فيها وتعطي المرأة المرأة الثياب تطوف فيها فمن لم يعطه الحمس طاف بالبيت عريانا وكان يطوفون لإثياب من قراش ومن يحصل له هذا طاف لكن يعتسبون والظهر ما لا يعتسبون
يعطونهم بدون عروة وكان يفيض جماعة الناس من عرفات ويفيض الحمس من جمع قال وأخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن هذه الآية نزلت في الحمس ثم أفيروا من حيث أفاض الناس قال كانوا يفيضون
من جمع فدفعوا إلى عرفات وفي قوله ثم أفيروا من حيث أفض الناس تنيع على أن مزدلفه بعد عرفة فلو أن الإنسان وقف في مزدلفة قبل عرفة ثم ذهب إلى عرفة ووقف بها ثم خرج من طريق آخر لا يأتي
مزدلفة إلى ميناء فإنه لا يعتبر واقف مزدلفة لابد أن تكون مزدلفة بعد حجز الوداء لا قالها بنسل ما أظن يعني يخفى عليه أو أن الرسول ما حج لا تبحجه ولا وقف يعرف إلا تبحجه المكتبة الصوتية
لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت