1480 - 3550 باب التكبير والتلبية إذا غدا من منى إلى عرفة حديث أنه سأل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب التلبية والتكبير إذا غدا من منا إلى عرفة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن أبي بكر الثقفي أنه سال أنس بن مالك رضي الله عنه وهما غاديان من منا إلى عرفة كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان يهل من المهل فلا ينشر عليه ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه لأن كل ذكر الإهلال وهو رفو الصوج بالتلبية والتكبير وفي هذا نصر صديق على أن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يجتمعون على التلبية أي التلبية الجماعية بل كل إنسان يلبي نفسه ويذكر نفسه وبه أيضا إشارة من البخاري ومن الحديث إلى أن التلبية إنما تكون في حال السير بين المشاعر من مكة إلى ميناء وميناء إلى عرفة ومن عرفة إلى مزدلفة ومن مزدلفة إلى ميناء إلى رمج جونك العقب وهذا هو الذي اختاره شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله وقال لا تكون التلبية لحال يعني ما دمت مستقرا في ميناء أو عرفة فلا تلبي إنما تلبي إذا توجهت ومشيت فالتلبية تحتاج إلى حركة كيف تقول لبيك اللهم لبيك وأنت جالس فالشيخ الإسلام رحمه الله يستدل بمثل هذه الأحاديث وبالمعنى على أن التلبية إنما تقول لمن يلا عبدالله بفضل لمن للذي يسير كيف يلبي وهو جالس للذي يسير وذهب بعض العلماء إلى أنه يلبي ولو كان جالس ولو كان قارع واستدلوا بعموم فلم يزل يلبي حتى رمجمة العقبة لكن هذا الذي قاله يحكي سير النبي صلى الله عليه وعليه وسلم من مزدلفها إلى ميناء فيقول لم يزل يلبي حتى رمجمة العقبة لكن مع ذلك لا ينكر على من سمع شخ نعم لا ينكر على من سمع يلبي وهو مقيم مستقر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت