1472 - 3550 حديث حفصة قالت كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن فقدمت امرأة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا مؤمل بن هشام قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن حفصة قالت كنا نمنع عواتقنا أن يخرج فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف فحدثت أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة وكانت أختي معه في ست غزوات قالت كنا نداوي الكلمة ونقوم على المرضى الكلمة يعني الجرح فسألت أختي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت هل على إحدانا بأس إن لم يقل لها جلباب ألا تخرج قال لتلبسها صاحبتها من جلبابها والتشهد الخير ودعوة المؤمنين فلما قدمت أم عطية رضي الله عنها سألنها أو قالت سألناها فقالت وكانت لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قالت بأبي فقلنا أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا قالت نعم بأبي فقال لتخرج العواتق ذوات الحدور أو العواتق وذوات الحدور والحيض فيشهدنا الخير ودعوة المسلمين ويعتزل الحيض المصلى فقلت الحائض فقال أوليس تشهد عرفة وتشهد كذا وتشهد كذا هذا الحديث فيه وعندما سبق وفيه إشارة إلى أن منع الحائض من الطواف لا لشتراط الطهارة ولكن لكونها حائضاً والحائض لا تدخل المسجر على وجه المكث فيه والداخل للمسجر الحرام ليطوف سينكث في مدة الطواف قد تطول وقد تقصر ففي هذا الإشارة إلى ما اخترأ الشيخ السلام رحمه الله أن منع الحائض من الطواف ليس لأنها غير طاهر ولكن لأنها سوف تنكث في المسجد والحائض ممنوع من المكث في المسجد وفي هذا الحديث من الفواعد جواد وغزم النساء مع الرجال ولكن لا يباشن القتال اللهم إلا عند الدفاع عن النفس فهذا شيء آخر وإلا فلا يباشن القتال ابتداء لقلة صبر المرأة والاستعلاء الرجل عليها فإذا سار عليها رجلاً من العدو ثم قتلها صار في هذا كسر لقلوب المجاهدين نعم لو هاجمها أحد فيجب عليها أن تدفع عن النفس وفي هذا أيضاً في هذا الحديث الدليل على جواد مداوات النساء للجرحة والمرضى لقولها كنا نداوي الكلمة ونقوم على المرضى فإذا قال قائم يلزم من هذا أن تباشل المرأة علاج الرجل فالجواب وإن لزم لأن هذا حاجة أو ضرورة ولهذا لو رأت المرأة رجلاً غريطاً وهي تعرف أن تسبح وجب عليها أن تنزل وتخرجها وكذلك العكس فلكل مقام مقال وفي التفريق بين الجال والنساء في القتال دليل على أن المرأة إنما تمكن من العمل الذي يليق به لا أن تشارك الرجل في كل أعماله أعماله ومسؤولياته وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة وهذا الحديث سواء كان المراج به الفرس الذين ولوا عليه ابنة كسرى أو إنه عام فإن كان الأول فإنه قال ما الفرق بين هذه وغيره المرأة لا تتولى ولاية عامة في الحكومة الإسلامية أبداً ومن ولاها فقد خارفاً لأنها قاصرة التفكير والعقل وإذا وجد نابغ من النساء فهذا نادر والنادر لا حكم له فإن قال قائم أرأيت لو كان هناك طبيب وطبيب فأيهما الذي يداوي الرجل من؟ الرجل الطبيب الرجل لا شك في هذا لأن مداوات المرأة للرجل إنما تكون عند الحاجة أو الضرورة ولابد من قيد في مداوات المرأة للرجل وهو أن لا يخبو بها فإن خل بها فهو حرام فإن قال قائم التهم هنا بعيد لأن الرجل مريض قد انشغل بنفسه فهو بعيد أن يحصل منه تحرك شهو فالجواب لا تسأل إذا أخلت المرأة مملضة جميلة برجل ولو كان مريضاً فإنها بلا شك إذا قامت تمس جلده سوف تحرك شهوته ولا تقول هذا مريض فالشيطان يجري من أجري من بن آدم مجرى الدم فلا يجوز أن تخدو المرأة بالرجل لمداواتها ولا أن يخدو الرجل بالمرأة لمداواتها يقول فقالت هل على إحدان بأس إن لم يكن لها جلباب ألا تخرج قال لتلبسها صاحبتها من جلبابها هذا في صلاة العيد أمر النبي صلى الله عليه وسلم النساء أن يخرج حتى الحية وذوات الخدور فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن لها جلباب الجلباب هو الذي يغطي الجسم كله قال لتلبسها صاحبتها صاحبتها من جلبابها يعني تعيرها وهذا يدل على أن المرأة لا تخرج بلا جلباب بمعنى لا تخرج بالدع اللي هو القميص ولا في شيء لا يسر جميعا المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت