1460 - 3550 باب ما جاء في زمزم حديث كان أبو در يحدث أن رسول...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما جاء في زمزم وقال عبدان أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان أبو ذر رضي الله عنه يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج سقفي
وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج لا بكاء نسخة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج إلى السماء
الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا فتح قال من هذا قال جبريل الله هذا من آيات الله عز وجل أنه شق صدره شق من حقيقة وغسله بماء زمزم لبركتي ثم أطبقه عملية في أقل من ليلا وعملية صعبة
وبدون بنت لكن الظاهر والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحس بألم لا يقار إن هذا من جنس الرؤية وأنه لا حقيقة له لأن الأصل أنه حقيق وفي هذا دليل على أن النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم أسغي به من المسجد الحرام نفسه وما ورد في بعض الطرق أنه من بيته أم مهانه فإن صح فالمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نائما في أول الليل في بيته أم مهانه ثم قيل له
أن يذهب إلى المسجد الحرام وينام فيه فنام وأسر به من الحجر كما صح ذلك في رواية البخار وإنما قررنا هذا لأن بعض أهل العلم رحمهم الله قال إن تضعيف الصلاة بمئة ألف صلاة عام في جميع مكة
وفي جميع ما أدخل حدود الحرام واستدلوا بقوله سبحان الذي أسر في عبده ليلا من المسجد الحرام وقالوا إنه أسر به من بيت أم مهانه فقال الأمر ليس كذلك أسر به من نفس المسجد والتضعيف بمئة
ألف صلاة جاء صريحا في أنه خاص بالمسجد الذي فيه الكعبة كما في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجد هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة
فالتضيب مئة ألف خاص بالمسجد الكعبة ولكن إذا قال قال إن حضرت إلى مسجد الكعبة تعبت وأتعبت وصارت صلاة في تشويش وإن صليت في المسجد الأخرى صليت بطمأنينة فأي هما أفضل؟
الثاني أفضل نقول صلي في المسجد الأخرى بالطمأنينة خير من أن تأتي إلى المسجد الحرام وتتأذى وتؤذي وربما لا أحصل لك الركوع والسجود لأن المحافظة على ذات العبادة أفضل من المحافظة على
مكانه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله شرح صحيح البخاري إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت